عرض مشاركة مفردة
قديم 09-01-2014, 12:43 AM
محب الغدير 2 محب الغدير 2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105910

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 11,117

آخر تواجد: 06-09-2017 09:49 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
لماذا اعتماد روايات اللعن وعدم إعتماد روايات إيمان الصحابة
أولا ما تعنيه أنت بالصحابة التسعة اللامبشرين بالجنة و عيوش و حفصة و معاوية
ثانيا أنت وضعت الروايات المادحة و الذامة و جعلتهما أنهما طائفتين مختلفتين..وهذا غير صحيح الروايات الذامة شاذة
1-الروايات مردودة سندا و مصدرا قبل أن تكون مردودة متنا
2-تحمل على التقية
3-عددها لا شيء مقارنة بروايات الذم لهم
إقتباس:
معتقد السنة ليس عنده تقية
أبو هريرة يمارس التقية من الخلفاء الراشدين و بني أمية !
صحيح البخاري
في باب حفظ العلم
‏ ‏حدثنا ‏إسماعيل‏ ‏قال حدثني‏أخي عن ‏‏ابن أبي ذئب ‏‏عن ‏سعيد المقبري ‏‏عن‏ ‏أبي هريرة ‏قال :
"‏حفظت من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ‏"
إقتباس:
إلا ما اتفق مع نقول السنة
هذا كلامك أنت وحدك
قال صادق آل محمد "ما وافق القوم فاتركوه فإن الخير في خلافهم"
إقتباس:
فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلمهم، فمن الذي حددهم لكم وعيَّنهم بأسمائهم؟!
أولا الرسول يعلمهم و هذه رواياتك فلا تحتج علينا بها و نحن نحتج عليك بها من باب أنك تعتبرها صحيحة
و حددهم محمد و آل محمد لنا
إقتباس:
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ
الرضا هنا يشترط به البقاء على الإيمان


إقتباس:
(والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)

يا محرف القرآآآآن لاحظ سياق الآيات و التحذير من الأعراب و المنافقين

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

إقتباس:
﴿ كُنتُمْ خيْر أُمةٍ أُخْرجتْ للناس
تأْمُرُون بالْمعْرُوف وتنْهوْن عن الْمُنكر
وتُؤْمنُون بالله ﴾
خير أمة و قتلت ابن نبيها!
المقصود هنا أوصياء محمد و ليس الأمة أنظر الآن كيف الأمة مجتمعة على دين و ووطن واحد
إقتباس:
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً

التوقيع :
تم ترك هذا المعرف لأجل غير مُسمىً ، وصاحبه ليس مسؤولاً عمى كُتِب باسمه لتغير الكثير من آرائه
وتم التواصل مع الأخ قنبر لحذف بعض المواضيع لكن لم يرد ،
من أهم المواضيع التي صاحب هذا المعرف لا علاقة له بها الآن :
1-الفتنة الشيرازية الخامنئية .
2-ما يخالف التقية .
3-الشيخ ياسر الحبيب .
وكل موضوع مكتوب تحت اسم هذا المعرف خصيصا هذه المواضيع فصاحبه ليس مسؤولاً عنه

الرد مع إقتباس