منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-04-2002, 11:27 PM
ابومرتضى ابومرتضى غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 33

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 227

آخر تواجد: 25-01-2007 03:32 PM

الجنس:

الإقامة:

Post البـداء .... ؟؟؟

البَداء في اللغة:

بدا الشيء بَدْواً: أي ظهر ظهوراً، قال الله تعالى: {... وَبَدا لَهم مِّنَ اللهِ مَا لَم يَكُونُواْ يَحتسِبُونَ} (1).

«البَداء: ظهور الرأي بعد أن لم يكن، واستصواب شيء عُلِمَ بعد أن لم يعلم. ويقال بَدا لي في هذا الأمر بَداء، أي ظَهر لي فيه رأي آخر» (2).

البَداء في الاصطلاح:

لقد نقل الشارع المقدس ألفاظاً لغوية كثيرة من
معانيها المستعملة فيها عند العرب الى معانٍ اُخر تدل علي مسميات اُخرى، كلفظ الصلاة الذي يدل في لغة العرب على مطلق الدعاء، فاستعمله الشارع في معنى خاص كاسم للعبادة الإسلامية المعروفة، فصار يدل عند الاطلاق على تلك العبادة دون المعنى الّذي وضع له. ومثله لفظ الزكاة الذي يعني في اللغة الطهارة والنماء فاستعمله الشارع اسماً للفريضة المالية المعروفة لما فيها من الطهارة والنماء للمال والنفس.

ولفظ البداء هو أحد هذه المصطلحات الشرعية الّتي استعملها الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله) لتدلّ على معنى معبر عن مقصود إسلامي خاص يختلف في بعض جوانبه عن الاستعمال اللغوي لهذا اللفظ، وسيتضح لدينا ذلك من خلال قراءتنا للحديثين النبويّين الشريفين اللذين أوردناهما في هذا البحث.

وتأسيساً على الاستعمال النبويّ لمصطلح البداء ولما
استفيد من معانٍ قرآنية نبوية كثيرة دخل مصطلح البداء في الفكر الإسلامي، وكثر استعماله وتداوله فيما ورد عن أئمة أهل البيت وعلماء مدرستهم.

ولنقرأ بياناً للشيخ المفيد وهو يوضح المعنى الاصطلاحي للبداء ومسوغات استعماله كمصطلح للفكر التوحيدي.

قال: «أقول في معنى البَداء ما يقوله المسلمون بأجمعهم في النّسخ وأمثاله من الإِفقار بعد الإغناء والإِمراض بعد الإِعفاء والإِماتة بعد الإِحياء وما يذهب إليه أهل العدل خاصة من الزيادة في الآجال والأرزاق والنقصان منها بالأعمال. فأما إطلاق لفظ البداء فإنما صرت إليه بالسمع الوارد عن الوسائط بين العباد وبين الله (عزّ وجلّ)، ولو لم يرد به سمع أعلم صحته ما استجزت اطلاقه كما أنه لو لم يرد عليّ سمع بأنّ الله تعالى يغضب ويرضى ويحب ويعجب لما أطلقت ذلك
عليه سبحانه، ولكنه لمّا جاء السمع به صرت إليه على المعاني التي لا تأباها العقول، وليس بيني وبين كافة المسلمين في هذا الباب خلاف، وإنما خالف من خالفهم في اللفظ دون ما سواه، وقد أوضحت من علّتي في إطلاقه بما يقصر معه الكلام، وهذا مذهب الإمامية بأسرها، وكل من فارقها في المذهب ينكره على ما وصفت من الاسم دون المعنى ولا يرضاه» (3).
______________________________
(1) سورة الزمر: آية 47.
(2) المعجم الوسيط.
(3) الشيخ المفيد / أوائل المقالات: ص 92 - 93.

التوقيع : اللهم اخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي




الرد مع إقتباس
قديم 11-04-2002, 07:26 AM
الباحث الباحث غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 71

تاريخ التّسجيل: Apr 2002

المشاركات: 941

آخر تواجد: 21-09-2009 07:51 AM

الجنس:

الإقامة: لبــنان-انصـار

ما هي حدود البداء ؟

السلام عليكم
ما هو الحد المقبول للبداء ؟ وماذا يميز فرق المسلمين في ذلك ؟

الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2002, 07:44 AM
ابومرتضى ابومرتضى غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 33

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 227

آخر تواجد: 25-01-2007 03:32 PM

الجنس:

الإقامة:

البَداء في القرآن الكريم

لقد تحدث القرآن عن البَداء كمعنى ومفهوم دون أن يستعمل لفظه في موارد كثيرة من آيه وبياناته، كقوله تعالى: {...لِكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ * يَمحُواْ اللهُ مَا يَشَاءُ ويُثبِتُ وَعِندَهُ اُمُّ الكِتَابِ} (1).

وكقوله تعالى: {ما نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أو نُنسِهَا نأتِ بخَيرٍ مِّنَهآ أو مِثلِهَا ألَم تَعلمْ أنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ} (2).

وقوله تعالى: {يَسْئَلُهُ مَنْ في السَّمواتِ وَالأرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ} (3).
وقوله تعالى: {وَقَالتِ اليهُودُ يَدُ اللهِ مغلُولةٌ غُلّتْ أيديهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَل يَداهُ مَبسُوطتَانِ يُنْفِقُ كيفَ يَشَآءُ...} (4).

وقوله تعالى: {هُوَ الّذي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمَّى عِنْدَهُ ثمَّ أنتُمْ تَمترُونَ}(5).

وقوله تعالى: { فَلَمَّا بَلَغَ معهُ السَّعيَ قَالَ يابُنَيَّ إنِّي أرَى في المنَامِ أنّي أذبَحُكَ فَانظُرْ مَاذا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ أفعَلْ ما تُؤمَرُ سَتَجِدُني إنْ شَآءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ * فَلَمّا أسْلَما وَتَلَّهُ لِلجَبينِ * وَنَادينَاهُ أنْ يَا إبراهيمُ * قَدْ صَدَّقتَ الرُّءْيَآ إنّا كَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ* إنَّ هَذا لهُوَ البَلاءُ المُبِينُ* وفديناهُ بِذِبحٍ عَظِيم} (6).

{...إنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرواْ مَابأنفُسِهمْ...} (7).

{... للهِ الأمرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ...} (8).

{وَأيُّوبَ إذ نَادَى رَبَّهُ أنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحمينَ* فاستَجَبنَا لَهُ فكشَفنَا مَا بَهِ مِن ضُرٍّ وَءَآتَينَاهُ أهلَهُ وَمِثْلَهُمْ معهم رحمةً من عِنْدِنَا وَذِكْرى لِلعابِدينَ} (9).

{وَزكريَّا إذ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْني فرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الوارِثينَ* فَاستَجَبنَا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيَى وَأصلَحنَا لهُ زَوجَهُ إنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخَيراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغباً وَرَهَبَاً وكَانُوا لَنَا خَاشَعينَ} (10).

{أَمَّنْ يُجيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوءَ...}(11).

{يَا أيُّهَا النَّبيُّ حَرِّضِ المؤمِنينَ عَلَى القتَالِ إنْ يَكُنْ مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئتَينِ وَإنْ يَكُنْ مِّنكُمْ مِّاْئةٌ يَغلِبُواْ ألفاً مِّنَ الّذِينَ كفَرُواْ بأنَّهُمْ قَومٌ لاَّ يَفقَهُونَ* الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُم ضَعفاً فَإِنْ يَكُنْ مِّنْكُمْ مِّائةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِاْئتينِ وَإنْ يَكُنْ مِّنْكُمْ ألفٌ يَغْلِبُوا ألفَيِن بإذنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}(12).
وهكذا يتحدث القرآن عن التغيير والتدبيل بسبب الدعاء المخلص لله، أو بسبب ضعف المؤمنين الصادقين ورحمته بهم وعلمه بضعفهم الّذي انكشف فيهم بعد التكليف الأول، وهو سبحانه عالم بكل ذلك قبل أن يكلف المقاتلين المؤمنين بمقاتلة الكافرين الّذين يفوقونهم عشرة أضعاف عددهم.
وقد فسّر الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) وأوضح معنى البَداء الّذي ورد في الآيات، فقد فسّر قوله الله تعالى:

«هُوَ الّذِي خَلَقكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أجَلاً وَأجَلٌ مُّسمّىً عِندَهُ} (13) «قال: الأجل المقضي، هو المحتوم الّذي قضاه الله وحتمه، والمسمى هو الّذي فيه البَداء، يُقدّم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير» (14).

وفسّر الصادق (عليه السلام) قول الله (عزّ وجلّ): {وَقَالتِ اليهُودُ يَدُ اللهِ مَغلُولَةٌ...» «فقال: لم يعنوا أنّه هكذا، ولكنهم قالوا: قد فرغ من الأمر، فلا يزيد ولا ينقص.

فقال الله (جلّ جلاله) تكذيباً لهم: {غُلَّتْ أَيديِهمْ وَلُعِنُوا بما قَالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كيفَ يَشَآءُ...} (15).

ألم تسمع الله (عزّ وجلّ) يقول: {يَمحُوا اللهُ مَا يَشَآءُ

وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ اُمَّ الِكتَابِ} (16)؟

وفسّر قوله تعالى: {يَمحُواْ اللهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ...} بقوله: «وهل يمحو الله إلاّ ما كان؟ وهل يثبت إلاّ ما لم يكن؟»(17).

وفسّر قصة أمر الله لإبراهيم بأن يذبح ولده إسماعيل، وتبديل ذلك الأمر وفديه بذبح عظيم، فسّره بأنه من أوضح مصاديق البداء بقوله، «ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل أبي، إذ أمر أباه بذبحه، ثمّ فداه بذبح عظيم» (18).

وبذا يتضح مفهوم البداء في القرآن الكريم، ويتحدّد معناه كما أوضحه أئمة أهل البيت وبيّنوا حقيقته.
_____________________________
(1) سورة الرعد: آية 38، 39.
(2) سورة البقرة: آية 106.
(3) سورة الرحمن: آية 29.
(4) سورة المائدة: آية 64.
(5) سورة الأنعام: آية 2.
(6) سورة الصافات: آية 102 - 107
(7) سورة الرعد: آية 11.
( 8) سورة الروم: آية 4.
(9) سورة الأنبياء: آية 83، 84.
(10) سورة النبياء: آية 89، 90.
(11) سورة النمل: آية 62
(12) سورة الأنفال: آية 65، 66.
(13) سورة الأنعام: آية 2.
(14) علي بن ابراهيم / تفسير القمي 1: 194.
( ) سورة المائدة: آية 64.
(15) سورة المائدة: آية 64.
(16) سورة الرعد: آية 39.
انظر المجلسي / بحار الأنوار 4: 104 ط - مؤسسة الوفاء - بيروت.
(17) الشيخ الصدوق / التوحيد: ص 333 «باب البَداء».
(18) المصدر السابق: ص 336.

التوقيع : اللهم اخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي




الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2002, 02:50 AM
الساعي الساعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 70

تاريخ التّسجيل: Apr 2002

المشاركات: 123

آخر تواجد: 18-04-2004 02:34 AM

الجنس:

الإقامة:

شكراً

الاخ الكريم ابا مرتضى
السلام عليكم

شكرا لك على بيان هذا الموضوع

ونأمل منك التوسعة في الموضوع وفق آراء بقية المذاهب الإسلامية..
والسلام عليكم

الرد مع إقتباس
قديم 27-04-2002, 07:13 AM
ابومرتضى ابومرتضى غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 33

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 227

آخر تواجد: 25-01-2007 03:32 PM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb البَداء عند أئمة أهل البيت «عليهم السلام»

ولبيان مفهوم البَداء عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وتفسيرهم للآيات التّي تحدثت عنه فلنقرأ بعضاً مما ورد عنهم (عليهم السلام) من هذه الإيضاحات والتفاسير. منها ما جاء عن منصور بن حازم قال:
«سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله تعالى بالأمس؟
قال : لا، من قال هذا فأخزاه الله.
قلت: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله؟
قال: بلى، قبل أن يخلق الخلق» (1).
وروي عنه قوله (عليه السلام): «من زعم أنّ الله (عزّ وجلّ
____________________________
(1) الشيخ الصدوق / التوحيد «باب البداء».

يبدو له في شيء لم يعلمه أمس فابرؤوا منه» (1).
وعن عبد الله بن سنان أنّ الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «ما بدا لله في شيء إلاّ كان في علمه قبل أن يبدو له» (2).
وعنه (عليه السلام) أنّه قال: «من زعم أنّ الله بدا له في شيء بداء ندامة، فهو عندنا كافر بالله العظيم» (3).
وعن ميسّر بن عبد العزيز قال:
قال لي أبو عبد الله الصادق: « يا ميسّر ادع، ولا تقل إنّ الأمر قد فرغ منه...» (4).
وقال (عليه السلام): «إنّ الله (عزّ وجلّ) لَيدفع بالدعاء الأمر الّذي علمه إن يدعى (5) له فيستجيب، ولولا ما وفّق العبد من ذلك الدعاء، لأصابه منه ما يجثّه من جديد
______________________________
(1) المجلسي / بحار الأنوار 4: 111.
(2) الكليني / الأصول من الكافي 1: 148 / ح 9 «باب البداء».
(3) الشيخ الصدوق / الاعتقادات في دين الإمامية: ص 20.
(4) الكليني / الأصول من الكافي 2: 466 / ح 3.
(5) كذا في المصدر.

الأرض» (1).
وتقرأ في حديث آخر بياناً محدداً لمعنى البَداء فقد جاء فيه : «ما بعث الله (عزّ وجلّ) نبياً حتى أخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار بالعبودية: وخلع الأنداد؛ وأن الله يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء» (2).
لذلك يقول (عليه السلام): «ما عُبِدَ الله (عزّ وجلّ) بشيء مثل البَداء» (3).
وبذا يتضح أنّ البَداء مرادف للمحو والنسخ والتغيير الذي نطق به القرآن ونسبه إلى الله سبحانه، وليس معناه تغيّر علم الله سبحانه أو نسبة الجهل إليه تعالى عن ذلك علواً كبيراً. وتجد هذا الإيضاح محدّداً في قول الصادق (عليه السلام): «إنّ الله لم يبدُ له من جهل» (4).
_____________________________
(1) الكليني / الأصول من الكافي 2: ص 470 / 9.
(2) الصدوق / التوحيد: ص 233.
(3) المصدر السابق: ص 232.
(4) الكليني / الاُصول من الكافي 1: 148 / ح 10.

التوقيع : اللهم اخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي




الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:05 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin