منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-03-2015, 01:21 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

الغزالي!

أغمض عينك وقل ولا تأخذك العزة بالاثم!:

وداعا الجزيرة الخنزيرة والعربية العبرية ومئات الفضائيات الاخرى وكل الاعلام المسموع والمكتوب الناطقة بحرف الضاد الدائرة في فلك المستعمرين والتابعين لمحور الشر المطلق الصهيوهابي الامريكي..

ثم افتحهما لتجد الحقيقة امامك التي لا تريد ان تراها رغم انها في عنفوانها!

تكريت - يا ولد - تحررت بهمة الشباب الغيارى!

المآتم الصهيوهابية الامريكية تنتشر في الاقطار العربية وفي عواصم المستكبرين!

اسمع جيدا ل"نوحيات" القادة الامريكان!

والرفيق سعود الفيصل!

واعلام الوهابية!

وكل الرجعيين المفلسين الذين يقتاتون على الدولار والريال والشيكل!

***
* مبررات القلق الاميركي والسعودي حول العراق


أولويات واشنطن ليست اولويات بغداد

بغداد ـ عادل الجبوري

في منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، زار رئيس هيئة الاركان الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي العراق، في وقت كانت صورة الصراع في الميدان مع تنظيم داعش غامضة ومشوشة الى حد كبير، وجاء الجنرال بعد ما يقارب الاربعة شهور مرة اخرى الى العراق، بيد ان الصورة لم تعد غامضة ومشوشة مثلما كانت عليه في السابق، واذا بدا ديمبسي في المرة الأولى حائرا، فإنه في المرة الثانية لم يستطع اخفاء قلقه لا بشأن وجود تنظيم داعش وخطره وتهديده، وانما بخصوص الانتصارات الاخيرة التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر.

واشنطن: لا للقضاء على "داعش"

واستنادا الى وقائع ومعطيات الشهور التسعة الماضية، فإن الولايات المتحدة الاميركية، وضعت خطوطا حمراء على الحشد الشعبي، وطرحت سقوفا زمنية طويلة لانهاء تنظيم داعش في العراق، وقدمت بشكل او باخر دعما واسنادا لداعش، ولم تسمح لبعض الاطراف الاقليمية والدولية بالاضطلاع بأدوار اكثر فاعلية وتأثيرا في مساعدة العراق في حربه ضد الارهاب التكفيري الداعشي. ومنطلقاتها كانت وما زالت تتمثل في منع المكون الشيعي-الحشد الشعبي-من ان يكون رقما صعبا ومهما في معادلة الصراع القائم حاليا، لانها تعد أي تأثير وحضور فاعلين لهذا المكون وكأنه تمدد واتساع للنفوذ الايراني في العراق. وتتمثل تلك المنطلقات كذلك في عدم حسم الصراع وابقاء الامور تدور في حلقة مفرغة، وانتهاج سياسة التضييق على تنظيم داعش وليس انهائه، مع درء خطره عن الاكراد وبعض مناطق ومدن المكون السني.

وما يعزز ذلك، هو ان اجتماعا لقيادات عسكرية من الخط الثاني لاعضاء حلف الناتو عقد قبل اسابيع قلائل اكدوا فيه ان هدف التحالف الدولي ينبغي ان يقتصر على تحجيم تنظيم داعش ومحاصرته وليس القضاء عليه نهائيا.

ومعلوم ان الاطراف الاكثر تأثيرا ونفوذا في حلف الناتو على الصعيد الدولي هي الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا، واقليميا تركيا.


جون كيري وسعود الفيصل

بعبارة اخرى يمكن القول ان انطباعا ترسخ خلال المرحلة الراهنة لدى نخب وفاعليات سياسة وفئات اجتماعية مختلفة، بأن الولايات المتحدة تريد استخدام داعش كفزّاعة وعامل تأزيم، حتى يتاح لها إمرار اجنداتها الخاصة ومخططاتها.

ومن المعقول جدا ان يترسخ مثل ذلك الانطباع في الاذهان، لا سيما حين يتضح ان واشنطن ليست قلقة من داعش، وانما قلقة من الدور الايراني في العراق، والحضور المؤثر للمكون الشيعي، التي ترى هي وعدد من حلفائها انه يشكل خطرا عليهم وتهديدا لمصالحهم. ولعل وسائل الاعلام الاميركية المرتبطة والتابعة في مجملها لمراكز صنع القرار في واشنطن، لم تخف خلال الشهور القلائل الماضية تلك المخاوف والهواجس، واكثر من ذلك فإن الساسة الاميركيين وفي عواصم عربية ودولية عبروا عن ذات المخاوف والهواجس.

مخاوف الرياض و"تل ابيب"

فوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل عبّر قبل بضعة ايام في لقاء جمعه مع نظيره الاميركي جون كيري عن قلق بلاده من تنامي النفوذ الايراني في العراق والمنطقة، واطلق تحذيرات للولايات المتحدة لما اسماه بتبعات "الاحتلال الايراني" للعراق، بينما لم يتحدث لا الفيصل ولا أي مسؤول سعودي اخر عن حقيقة وابعاد الخطر الداعشي بصورة مفصلة وجادة.

وعاد الفيصل ليقول حين وجه اليه سؤال من احدى وسائل الاعلام عن تقييمه للعمليات العسكرية الجارية لتحرير محافظة صلاح الدين العراقية من عصابات داعش، ان ايران باتت تتحكم بالعراق!. وقبلها بوقت قصير اعتبر ان التمدد الشيعي خطر على المنطقة، واكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان التحالف الغربي لن يسمح بتمدد الشيعة في المنطقة. وقال الفيصل في اجتماع لمجلس الشؤون السياسية والأمنية الذي عقد في الديوان الملكي مؤخرا بحضور الأمير محمد بن نايف نائب ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وأعضاء المجلس, "ان وجود القادة الشيعة في الخطوط الامامية للمعارك ضد تنظيم "داعش " يمثل رسالة واضحة بأن المعادلة تغيرت وتحولت بشكل كبير لجانبهم وهي تدق ناقوس الخطر بالنسبة لنا".

وكلام الفيصل هذا جاء تعليقا على الصور التي تداولتها وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي اظهرت رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراق معانقا بحرارة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري في مقر قيادة عمليات تحرير صلاح الدين.

ويضيف الفيصل في الاجتماع المذكور، قائلا "رغم اختلافنا مع افكار تنظيم "الدولة الاسلامية " المتطرفة الا اننا لم نكن نتصور في يوم من الايام ان يتعانق قادة الشيعة وهم يضحكون على اشلاء المقاتلين السنة في مسقط راس صدام حسين، حيث ان كارثة ستضرب المنطقة اذا استمر هذا الوضع"، على حد زعمه.

المواقف السعودية السلبية هذه، تزامنت مع مخاوف اسرائيلية عبّر عنها بوضوح رئيس وزراء الكيان الصهيوني في خطابه الاخير امام الكونغرس الاميركي الاسبوع الماضي، بقوله ان ايران باتت تسيطر وتهيمن على اربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، معتبرا انها تمثل الخطر الاكبر في المنطقة، وبدون شك فإن "تل ابيب" تعتبر المكون الشيعي في العراق امتدادا لايران، لذلك لا ينبغي السماح له بالتمدد والهيمنة على حساب المكونات الاخرى، وهذه الرؤية هي ذاتها التي تتبناها الرياض، وكذلك تتبناها انقرة والدوحة وعواصم اخرى، وان بدرجات متفاوتة.

ووفقا لمطلعين على مجريات النقاشات خلف الكواليس بين رئيس هيئة الاركان الاميركية وكبار المسؤولين العراقيين، فإن الجنرال ديمبسي كان منزعجا الى حد كبير مما قاله وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في المؤتمر الصحافي المشترك لهما يوم الاثنين الماضي، بشأن المواقف الايجابية الايرانية واستجابة طهران لطلب المساعدة والدعم في مواجهة الارهاب في حين تنصلت وتجاهلت اطراف عربية اقليمية ودولية مثل تلك المطالب.

سحب البساط

ورغم ان التحالف الدولي كان غائبا بالكامل عن الانتصارات الاخيرة على تنظيم داعش، الا ان ديمبسي حاول في اجوبته عن اسئلة الصحافيين ان يظهر ان هناك دورا لواشنطن ولعموم قوى التحالف، وان هناك حرصا على امن واستقرار العراق، وسعيا جادا لمحاربة داعش والقضاء عليه، الا ان واقع الحال يشير الى خلاف ذلك تماما، ويؤكد بما لا يقبل الشك ان اولويات واشنطن-ومعها الرياض و"تل ابيب" وعواصم اخرى-تختلف بالكامل عن اولويات بغداد.

والمهم في الامر ان الانتصارات الاخيرة على داعش سحبت البساط من تحت اقدام الولايات المتحدة ومن يدورون في فلكها، فقد بات مطلب حل الحشد الشعبي جزءا من الماضي، والحديث عن ان القضاء على داعش يحتاج الى عدة اعوام لا قيمة له، وانشاء قواعد عسكرية اميركية هنا وهناك في العراق بحجة محاربة الارهاب بعيد كل البعد عن الحقائق على الارض، والتخويف من النفوذ الايراني في العراق على المكون السني لا صدى له، في وقت راح الكثير من الزعامات السياسية والعشائرية السنية يدعو الى بالاستعانة بطهران للتخلص من داعش بعدما يئسوا من الوعود والخيارات الاميركية العقيمة.

***
* داعش والفصل الأخير في العراق


داعش يودع الموصل بسرقة آثارها

محمد محمود مرتضى

منذ مدة يقوم تنظيم داعش بتسريع وتيرة عمليات تدمير الآثار العراقية في الموصل، يأتي ذلك في موازاة تسارع عمليات الجيش العراقي والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين وانهيار الكثير من خطوط دفاع داعش هناك.

احتل داعش الموصل في منتصف شهر حزيران/ يونيو الماضي( 2014) ورغم أنه قام بتدمير بعض المساجد والقبور والمقامات الدينية إلا أنه لم يعمد الى تدمير الأماكن الأثرية وبعض معالم التراث إلا في الشهرين الجاري والمنصرم، حيث انه قام بحرق مكتبة الموصل التي تحوي مجموعة كبيرة من الكتب من بينها مخطوطات فريدة، إضافة الى متحف الموصل ومدينتي النمرود والحضر الأثريتين.

والواقع أنه قد يتحدث البعض عن تفهم تدمير الاثار المنقوشة والتماثيل بدعوى انها مظاهر شركية بالنسبة لهم، لكن حرق مكتبة تحتوي على هذه القيمة العلمية هو مما لا يمكن تبريره حتى وفق المعايير «الفقهية» « للعقل السلفي التكفيري» ما يضع علامات استفهام عن حقيقة هذه الأفعال من جهة، وعن دوافع القيام بها في هذا التوقيت بالذات من جهة أخرى.

الأسئلة المشروعة

في الجانب الأول ظهر داعش في الكثير من الأحيان كشركة تجارية ومجموعة من السماسرة التي تبغي الربح المادي والسعي نحو تحقيق الثروات، فهو لم يترك شيئا تقريبا الا وجعله جزءا من تجارته كالنفط والسلاح وفرض الاتاوات والاثار والبشر، وتلك الاخيرة، أي التجارة بالبشر عمد التنظيم الى التجارة في مختلف مجالاتها التي يمكن أن تتوفر كتجارة الأطفال والنساء(الجواري) والاعضاء البشرية وكان آخر مجالاتها التجارية جثث القتلى حينما عرض على اقليم كردستان بيعه جثث قتلاه.


داعش يدمر الآثار في العراق

من هنا يأتي السؤال الجوهري عن السبب الذي يدفع داعش الى تدمير ثروة تراثية كبيرة تساوي مئات الملايين من الدولارات في وقت يسعى للاستفادة من الجثث لتحصيل مكاسب مادية.

لقد قام داعش بتصوير جزء من عمليات التدمير لكن الجزء الآخر اكتفى بالإعلان عنها او تسريب خبر تدميرها. وحتى ما نشر منها فإنها لم تتعدَّ كونها جزءا بسيطا من الاثار المتوفرة، بعضها حقيقي وبعضها الآخر نسخ مستحدثة لآثار فقدت إبان الغزو الاميركي. من هنا يمكن طرح سؤال مزدوج حول هذه القضية: ما الدليل على ان داعش قام بالفعل بتدمير محتويات ما أعلن عن تدميره، مما لم يعرضه ولم ينشر مشاهد عنه، كحرق مكتبة الموصل، ومحتويات مدينتي نمرود والحضر؟!

وما الدليل على ان ما قام بعرضه هو بالفعل تدمير لكل المحتويات؟ وبكلا الاحتمالين ما الدليل على ان داعش لم يعمد الى بيع المحتويات ثم قام بتدمير ما لا يمكن سرقته أو تدمير البعض لإضفاء بعض الواقعية على هذا الأمر بهدف إخفاء عمليات السرقة والنهب؟

تدمير يخفي عمليات النهب

سؤال يبدو منطقياً مع تنظيم لم يترك شيئا لم يتاجر به، ولم يهتم بمبادلة أسراه فيما يفضل بدلا عنها الحصول على فدية مالية.

اما حول التوقيت فمن الواضح انه جاء متزامناً مع التحضيرات التي تجري على قدم وساق للمعركة الكبرى في الموصل، والتي بدأ التحضير لها أيضا عبر إطلاق معركة تحرير محافظة صلاح الدين حيث يحقق الجيش العراقي المدعوم من الحشد الشعبي إنجازات كبيرة في طريق تحرير مدينة تكريت، كبرى مدن صلاح الدين والتي ستشكل، عند تحريرها، نقطة ارتكازية على طريق معركة الموصل. كل ذلك يأتي في وقت يعاني فيه التنظيم في محافظة الأنبار، وكذلك شهد اخفاقات كبيرة في معظم قرى مدينة عين العرب (كوباني) غضافة الى ريفي الحسكة والقامشلي. حيث تشير جميع المؤشرات والمعلومات ان معركة الموصل المتوقعة ستشكل انتكاسة كبيرة للتنظيم و«دولته الاسلامية»؛ لان التنظيم اتخذ من الموصل عاصمة لخلافته منذ أن صلى أميرهم صلاة الجمعة فيها. يضاف الى ذلك أن داعش قام ومنذ ما يقارب الثلاثة أشهر بنقل معظم قياداته ومراكز السيطرة من الموصل الى الرقة.

وعلى أي حال فسواء احتاجت الموصل الى أسابيع أو أشهر لتحريرها، فان الذي أصبح لا شك فيه أن داعش يلفظ أنفاسه الاخيرة في العراق ككيان يتحكم بجزء من الأراضي، لكن ذلك حتما لا يعني فقدانه للقدرة على تنفيذ عمليات عسكرية كالعمليات الانتحارية وبعض الهجمات الاخرى.

وبالمحصلة، فيمكن القول أن ما يقوم به داعش ليس سوى الفصل الأخير من «دولته» في العراق حيث يسعى لطمس معالم عمليات النهب المنظمة التي قام بها طوال الأشهر الثمانية الماضية خلال احتلاله للموصل. ومن المؤكد أننا سنشهد المزيد من هذه الأعمال وبشكل متسارع في الأسابيع المقبلة.

***
* أبناء العراق


عامر محسن - صحيفة "الأخبار"

فيما تكمل القوات العراقية – وجلّها من الحشد الشعبي – عملية تطويق تكريت، بعدما حرّرت العلم ودخلت البوعجيل، لا تزال الهوّة فاضحة بين رؤية العراقيين للمعركة ومواكبة العرب لها؛ وما زال الخطاب عن العراق داخله أفضل بكثير من ذاك الذي في الخارج.

نفهم بسهولة أن يكون دور الاعلام النفطي في العراق كدوره في سوريا، وأن يقوم «مثقفون» بترداد سردية القوّة ذاتها بنسخٍ مختلفة («علمانية»، عروبية، بعثية، الخ)، فهذا دورهم؛ ولكن من غير المفهوم أن يكون هناك – بين الأصوات الحرّة - تردّدٌ واستحياء في أخذ موقفٍ داعمٍ للحشد الشعبي، بل وأن يشارك البعض في نزع الشرعية عنه، وتصويره (كما فعل الصديق أسعد ابو خليل، مثلاً) على انّه مجرّد كيان «طائفي».

فلنضع جانباً وقائع من نوع أن آلاف التكارتة يقاتلون الى جانب الحشد وفي صفوفه، وأن عوائل مهجّري الأنبار وصلاح الدين (وهي بمئات الآلاف) تقيم في الجنوب والنجف وكربلاء، حيث خصّصت مضافات الزوار ومرافقها لاستضافتهم؛ النقد «العلماني» للحشد يجعلنا نتساءل، قبل أي شيء آخر، عن مفهوم هؤلاء الناقدين للطائفية. هل هم يرون أنّ الطائفية هي في الخطاب والسلوك السياسي والالتزام بمعايير الوطنية والوحدة، أم انّه يكفي أن تكون اسلاميّاً حتّى تصير طائفياً ومستفزّاً وينتهي النقاش؟

في خطاب قادة العصائب أو الكتائب – التي توصف، ازدراء، بـ«الميليشيات الشيعية» - لن تجد كلمة طائفية واحدة، أو جملةً كارهة، أو خياراً سياسياً خارج الوطنية العراقية، وهم خلفهم تراث من المقاومة ضد الاحتلال، ولم يتورطوا في الحرب الأهلية، وينبذون الطائفية والمحاصصة بوضوح وصخب؛ فهل يقصد من يساويهم بـ«داعش» أنه ما من اسلامي أفضل من آخر؟ وانّه يجب أن ننتظر أن ينبت جيلٌ «علمانيّ» يناسبه حتى ننظر في أمر أرضنا السليبة؟ (وجيل كهذا، حين كان موجوداً، كان سيئاً، وقادنا الى أفدح هزائمنا، وكره الناس – في نهاية الأمر - وكرهوه).

حتّى يفهم النّاس النتائج المنطقية لكلامهم والى اين يقود، فإنّ هناك اليوم – ضمن حدود الموجود – ثلاثة احتمالات:

ــ امّا أن يحرّر العراقيون والحشد الشعبي تكريت، بدعمٍ إيراني ومساعدة من حزب الله الذي ينظر اليه الكثير من شباب الحشد، والى قائده، كمثالهم الأعلى (وان كان البعض يفضّل، على ما يبدو، أن يقتدي ابناء هذا الجيل باياد علّاوي ومثال الألوسي).

ــ أو أن «يحرّرها» الأميركيّون؛ وهو ما دعا اليه سعود الفيصل حين طالب بارسال الجيش الأميركي ليقاتل على الأرض في العراق.

ــ أو أن تظلّ هذه المناطق في يد «داعش»، تحت شعار أنّ يكون تحريرها – حصراً – على يد ابنائها.

والخيار الأخير، بالمناسبة، هو المفضّل لدى الطائفيين الشيعة، الذين ينادون بأن «يحرّر السنة أرضهم» (كأن هناك في العراق أرض «شيعية» وأخرى «سنية»)، مستنكرين أن تجري التضحية بأبناء المحافظات الجنوبية في مناطق «غيرهم»، وليأخذ هذه المحافظات من يشاء: «داعش»، أميركا، تركيا، لا يهمّ. وبالفعل، من وجهة نظر هؤلاء، ما من مراقد مقدّسة في صلاح الدين ونينوى، ولا تنافس طائفي، ولا حتى نفط وثروات تستحقّ القتال لأجلها.

أيّهما أفضل اذاً: أن يقود الوضع الحالي الى تكريس التقسيم والتجزئة؟ أم أن يقاتل ابناء العمارة والحلّة والديوانية في محافظات الشمال والغرب لتحرير وطنهم، وأن يقدموا الشهداء لحفظ وحدة العراق، ويفهموا – لأجيال مقبلة - أن هذه أرضٌ تخصّهم، قد حرروها بدمائهم؟

بينما يقف محافظ صلاح الدين الى جانب هادي العامري (الذي استشهد ابنه في المعارك) شاكراً الحشد الشعبي، وفيما يتبادل العراقيون صور المقاتلين - سنّة وشيعة - يصلّون معا، وينظرون الى تحرير تكريت كمعركة وطنية، يصرّ الكثير من اخوتهم العرب على تشبيهم بـ «داعش» وتسفيه تضحياتهم وتبرير قتلهم. حلفاء الخليج في العراق، في هذه الأثناء، يحتمون في كردستان (وكر الجاسوسية الأميركية) بعدما فرّطوا بأرضهم وتركوها لـ«داعش»، وهم يتلهّون عن تحرير مدنهم بالتحريض الطائفي، والجمهور العربي يصدّقهم. البشمركة، وهنا المفارقة، تمارس بالفعل تطهيراً عرقياً وهندسة ديموغرافية، وتسلب «العرب السنة» مناطق واسعة في نينوى وكركوك - ان لم يدخلها الحشد الشعبي، بالقوة، ويحرّرها فقد يخسرها العراق العربي الى الأبد.

من يذكر اليوم، في الاعلام العربي، مجزرة الكلية الجوية في تكريت (ما زال الكثيرون يسمّونها، للأسف، «قاعدة سبايكر»؛ وهو تعبير يجب أن يخرج من التداول، وخاصة اذا عرفنا من هو سكوت سبايكر الذي أُعطي اسمه للمكان)؟ قبل أن يفرض المثقّف العربي شروطه على العراقيين، فليتنازل قليلاً ويتماهى مع وجدانهم ومآسيهم ونظرتهم الى الأمور، وسيعرف لماذا هم يقاتلون اليوم، وضد من.

في حزيران 2014، كان هناك أكثر من 1500 طالب في الكلية الجوية، يأتون من أفقر عائلات العراق، انضموا كلّهم الى برنامج التدريب في الشهرين السابقين. حالما بدأت المعارك وسقطت الموصل وتكريت في يد «داعش» وحلفائها، شاع بين هؤلاء المجندين، قبل حصول أي مواجهات وقتال، أنّهم في حلّ من الخدمة العسكرية؛ فلبسوا ثيابهم المدنية وخرجوا عزّلاً من القاعدة عائدين الى ديارهم. يقول تقرير التحقيق الرسمي في المجزرة إن جموع المجنّدين لاقت حاجزاً لمناصري «داعش» شمال القاعدة مباشرة، أوهمهم بأنه يتبع للقوات العراقية، وأرسلهم الى مكانٍ آخر حيث وضعوا في حافلات، قيل لهم إنها ستأخذهم الى الأمان. بدلاً من ذلك، جرى أسر المجنّدين وسوقهم، تحت السلاح، الى مجمّع القصور الرئاسيّة؛ وفي ظلّ قصر صدّام الذي اعتقد هؤلاء المساكين انّهم قد تخلّصوا منه ومن عنفه الى الأبد، قُتلوا جميعاً بلا رحمة.

الرد مع إقتباس
قديم 13-03-2015, 02:10 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

"عمليات لبيك يا رسول الله"

***
* آية الله النجفي في رسالة للأزهر: قرار تحرير صلاح الدين كان نتيجة مطالبة أهلنا في المناطق السنية

الشيخ النجفي: العراق هو السور الأوّل لمصر

خاطب آية الله الشيخ بشير النجفي الأزهر بشأن الدعاوى التي نشرت على مواقعه من تعرض أهل السنة في العراق للإبادة جراء عملية تطهير المدن العراقية من عصابات "داعش"، مؤكدا انّ " قرار تحرير محافظة صلاح الدين جاءت نتيجة مطالبة أهلها".

وفي بيان له، قال سماحته إنّ " فتوانا هي لتخليص الشعوب الإسلامية من زمرة موتورة مدفوعة من قبل أعداء الإسلام بلا أدنى شك، وهي في الغالب تريد أذى أهل السنة أكثر مما تريد أذى الشيعة والدليل هو سبر الواقع وخارطة أذاهم في العالم الإسلامي، كما أنهم عرّضوا كامل العراق للسقوط بيد أنصار "إسرائيل"، وقد أوقفنا ذلك بدعوة الشعب العراقي الأبي ليقوم بواجبه رغم الإرادات العالمية والإقليمية التي تريد سقوط دولة مثل العراق لتنشر فيها الفوضى وذوبان الشعب ببحر من الدماء، وقرارهم بعد العراق هو اتجاههم إلى مصر سلمها الله من هؤلاء"، مؤكّداً أنّ"العراق هو السور الأوّل لمصر لمن يعرف بواطن أمر هؤلاء".


آية الله الشيخ بشير النجفي

وأضاف آية الله النجفي انّ " قرار تحرير محافظة صلاح الدين والمحافظات الأخرى كان نتيجة مطالبة أهلنا في المناطق السنية لما نالها من الإرهاب والتنكيل والتدمير، وكان القرار من قبل الحكومة العراقية وليس من قبل الحشد الشعبي، وقد استعانت الحكومة بالحشد الشعبي لتحقيق نصرٍ بطريقة شعبية، لأنّ القوى المؤثرة سياسياً تقف لصالح التخريب والتدمير لبلاد المسلمين، فلا بدّ من الخروج عن الإرادات المدمرة لبلاد المسلمين. فلهذا ليس هناك من لوم على الحشد الشعبي، وإنما هو قرار الحكومة العراقية، كما هو قرار الحكومة المصرية باستئصال المجرمين الإرهابيين الذين يتدرعون بالمدن والقرى وبالشعارات الدينية الكاذبة البعيدة عن شريعة سيد المرسلين (ص)"".

وتابع سماحته إنّ " الحشد الشعبي ليس شيعياً خالصاً، وإنما هو لكل العراقيين، فيه سنة ومسيحيون وآيزيديون بالإضافة إلى الشيعة، وهناك الآلاف من رجال السنة الشرفاء وأهل الغيرة على أوطان المسلمين الذين يحاربون في المقدمة وهم يتبنون إزالة خطر "داعش" عن مدنهم وبلدانهم بمساعدة إخوانهم العراقيين من الجيش والشعب".

ولفت سماحته الى ان " القوى العالمية لا تقبل بمساعدة العراق جدياً ولا تسلمه الأسلحة التي اشتراها منها في الوقت المناسب ولم تقف دون وصول السلاح إلى "داعش" للأسف".

وتابع آية الله النجفي" لو كان الشيعة منفلتين وإنتقاميين لقاموا بالإنتقام ممن أعدم أكثر من أربعة ملايين من شبابهم في حال حصول الفوضى التي أعقبت إنهيار الطغاة، ولكن لم يحصل هذا قط، بل إنّ عدم الإستجابة لهذا الظرف طمّع بعض من أغراهم الشيطان فقاموا بحرب طائفية بكل إتجاهاتها لقتل الناس في الشوارع والمحلات حتى وصل عدد السيارات المفخخة التي تضرب أسواق المسلمين الشيعة بحدود العشرين مفخخة في اليوم ولم نسمع بمواقف منكم ولا من غيركم تتناسب مع حجم الجرائم الكارثية ضد الشيعة المؤمنين المسلمين، كما حدث القتل على الهوية".

وأردف سماحته " لقد تأكدنا بأن الجيش العراقي قد أفسح المجال لأبطال الحشد الشعبي السني بأن يقفوا مع إخوانهم من الجيش وبقية الحشد الشعبي الشيعي لدخول المدن في المحافظة، وقد تأكدنا أن المعاملة بأحسن ما تكون مع المدنيين، ولا نستطيع أن ننفي إنتقام بعض إخواننا من الحشد الشعبي السنيين من "داعش" فقد يكون ذلك إتباعاً لفتواكم بوجوب صلب وتقطيع أيدي الداعشيين عقب إحراق "داعش" للشهيد الكساسبة بإعتبارهم أهل حرابة ومفسدين في الأرض، ولكننا لم نتأكد حدوث مثل ذلك عملياً وإنما على فرض أن بعض أبطال الحشد الشعبي السني قام بالإنتقام ، وقد تعوّدنا على الأكاذيب المستمرة من الإعلام الداعم لداعش الذي يتظاهر بالحيادية ، وهو يثير النعرات الطائفية لأعمال هو من يقوم بها، ويدفع عليها المال مع التحريض والتنظيم".

وبين " لقد تأكدنا من خلال مراقبتنا التي تفرضها علينا مسؤوليتنا الشرعية إن الحكومة العراقية كانت حريصة جداً على سلامة المدنيين، وقد وفّرت لكل مكان حرّرته سبل إخراج المدنيين بكل صورة، ولا نعلم إنْ كانت "داعش" تحتجز بعض المدنيين ولم تسمح لهم بالمغادرة، وهذا أمر بسيط من جرائمهم النكراء ".

وأضاف سماحته " نأمل قبول الدعوة بإرسال لجنة تحقيق إلى الحكومة العراقية التي يتقاسمها السنة والشيعة والكرد مثالثة، مع إن الشيعة هم أغلبية فرضوا بالمثالثة دفعاً لتهمة الطائفية في الحكم ولم يشفع لهم ذلك، ولم يلفت نظر الأخوة في العالم العربي لهذا الكرم من أغلبيةٍ لها الحق فتنازلت عن حقوقها من أجل السلام والأمن، إلا إن عملاء الأجانب وأعداء الإسلام يقلبون الحقائق ويحاولون تأجيج الفتن من لا شيء إطلاقاً".

وختم "إننا نخشى أن يكون رد فعل الحكومة العراقية والحشد الشعبي نتيجة هذه الصيحات هو ترك المناطق السنية لـ"داعش" لتقتل ما تبقى من أهل السنة ممن نجا منهم، وهو مخالف لهم في هواهم، سائلين الله أن يحمي العراق وأهله من هذا البلاء".

***
*
العبادي : الحشد الشعبي مؤسسة عراقية ضمن منظومة الامن الوطني


أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الحشد الشعبي مؤسسة عراقية ضمن منظومة الامن الوطني ، معتبراً اتهامه بالتجاوزات عبر مواقع التواصل الاجتماعي كذباً وتزويراً.

العبادي وخلال حضوره احتفال الجامعة التكنولوجية بانتصارات الجيش والحشد الشعبي رفض تدخل اية جهة بالشؤون الداخلية للعراق او التجاوز على سيادته الذي يعتبر خطاً احمراً.

وأضاف العبادي "ان اهم انتصار حققناه هو وحدتنا في الدفاع عن الوطن والمقدسات ودحر الارهاب ومن يريد الشر بالعراق وإننا نجتمع اليوم على حب العراق الذي نتضامن جميعا من اجل انقاذه" ، مشيرا الى "ان تلاحم القوات الامنية مع المواطنين يمثل خير دليل على وحدتنا وان الانتصارات والانجازات تحققت بأيدي عراقية".

وأكد رئيس الوزراء ان تحرير الموصل من "الدواعش" سيكون على أيدينا ، مشيرا الى انه امر طبيعي ان يشعر البعض بالغيظ عندما يرون تلاحمنا من اجل طرد الارهاب حيث اننا نسمع هنا وهناك أصواتا نشاز تحاول عرقلة المسيرة من خلال اثارة النعرات الطائفية والمناطقية والعرقية ، مثمنا دور الحشد الشعبي والقوات الأمنية في تحقيق الانتصارات وأضاف قائلاً :" احيي قواتنا الامنية والمجاهدين واحيي الامهات اللواتي نذرن ابناءهن من اجل الوطن ودحر الارهاب".

وبين العبادي ان هناك مندسين يسعون للمساس بانتصاراتنا ، مؤكدا اننا اصدرنا توجيهات صارمة لمعالجة هذه الحالات لجميع القيادات الامنية والحشد الشعبي التي هي منظومة امنية ضمن المؤسسة الامنية العراقية وتمثل حالة التلاحم بين المواطن وقواتنا الامنية مشيرا الى ان هناك تزويرا للحقائق في بعض مواقع التواصل الاجتماعي فابناء تكريت والعلم وبقية المناطق رحبوا بقواتنا الامنية واستقبلوهم بالترحيب والاهازيج ، مضيفا "انني لا ارى فرقا بين داعش الارهابي والبعث فكلاهما ارتكب الجرائم وقتل العراقيين.


***
* العامري: انقاذ أهالي تكريت أهم لدينا من قتل الدواعش


اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري امس الاربعاء على ضرورة حماية المواطنين الموجودين في مدينة تكريت واهمية انقاذهم من قبضة عصابات داعش الارهابية، مشددا على ان ” انقاذ اهالي مدينة تكريت وممتلكاتهم اهم لدينا من قتل الدواعش”.

وذكر العامري في بيان له بحسب موقع "عراق القانون" : “ايها الاخوة المجاهدون في هذه اللحظات التاريخية الرائعة التي يستعيد فيها البدريون واخوانهم من ليوث المقاومة الاسلامية من قوات الحشد الشعبي امجاد الشهداء وصولات الكرامة، وانتم تقفون على ابوبا مدينة تكريت الاسيرة لانقاذ اهلكم من النساء والاطفال والرجال العزل من قبضة الدواعش المتوحشين نلفت انتباهكم الى ان هؤلاء المجرمين سيتخذون من الاهالي الابرياء دروعا بشرية او يحاولون ارتكاب مذابح جماعية”.

واضاف البيان “وانتم الان تستعدون للانقضاض على عدوكم نأمل منكم الاهتمام بمن بقي من سكان المدينة وتجنيبهم اي خطر والسعي بجد لانقاذهم ونؤكد لكم ان انقاذ اهالي مدينة تكريت وممتلكاتهم اهم لدينا من قتل الدواعش.

وتابع العامري بالقول “وانتم خير من يرعى الحرمات وخير من يحفظ الارض والعرض والدم ولقد قدمتم ارواحكم فداءً للعراق تلبية لنداء المرجعية العليا وتوصياتها المتكررة بالحفاظ على الارواح والممتلكات وسرتم في طريق التضحية والعطاء ونأمل ان تكملوا مناقبكم الكريمة بان تكونوا نموذجا لرعاية حقوق الانسان وحفظ ارواح المدنيين ، والله اكبر والعزة للاسلام الاصيل وللعراق الحر وللعراقيين الصابرين” .

***
* الجيش العراقي يواصل تقدمه في تكريت ووزير الدفاع يؤكد اقتحامها اليوم



الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي يواصل تقدمه في تكريت ويستعيد المزيد من أحياء المدينة. بعد أن تمكن من السيطرة على منطقة الفتحة مغلقاً منافذ داعش باتجاه الموصل وكركوك.

اعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اثناء زيارته الى محافظة صلاح الدين، الخميس، أن القوات الامنية ستقتحم مدينة تكريت اليوم في معركة وصفها بـ "الحاسمة"، فيما أشار الى أن هناك دورا كبيرا للحشد الشعبي وابناء العشائر. وقال العبيدي في تصريحات له من محافظة صلاح الدين، عبر التلفزيون الرسمي، "سنقتحم مدينة تكريت هذا اليوم"، مشدداً أن "المعركة ستكون حاسمة".


وأضاف وزير الدفاع أن "الخطة الامنية حققت اهدافها وهناك دور كبير للحشد الشعبي وابناء العشائر". يأتي هذا الموقف فيما يواصل الجيش العراقي هجومه على تنظيم داعش في مدينة تكريت، مستعيداً المزيد من الاحياء داخل المدينة.

وكانت القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي قد سيطرت بالكامل على مجمع القصور الرئاسية وفرضت سيطرتها ايضا على مستشفى تكريت العام ورفعت العلم العراقي فوق المستشفى العسكري القريب من مركز المدينة واستعادت القوات العراقية حي القادسية شمال مدينة تكريت، ودخلت منطقة الهياكل والديوم والحي الصناعي وشارعي الاربعين والباشا وسط المدينة. و وقعت حول مركز شرطة تكريت الى الجنوب من القادسية مباشرة. كما دارت اشتباكات إلى الشمال الغربي في المنطقة الصناعية. وأحكمت الحصار على منطقة مطيبيجة شرق محافظة صلاح الدين التي يستخدمها داعش لتدريب عناصره وإيواء الانتحاريين العرب.



كذلك سيطرت القوات العراقية على منطقة الفتحة وأغلقت منافذ داعش باتجاه الموصل وكركوك. وفي الأنبار رفع مسلحو داعش الرايات البيضاء للخروج من مدينة الرمادي بعد محاصرتهم.

من جهة أخرى عثرت القوات العراقية اثناء تحريرها لمحافظة صلاح الدين على وثيقة صادرة من قيادة جماعة داعش تدعو المسلحين الى قتل الجرحى من رفاقهم وعدم اسعافهم.

وجاء في الوثيقة أنّ مستشفيات الموصل لم تعد كافية لاستقبال الجرحى وعليه فإنّ الاوامر تقضي بضرورة التخلص من الجرحى والمصابين.

هذا واستقبل اهالي المناطق المحررة في تكريت استقبلوا جنود الجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي بالاهازيج تعبيرا عن فرحتهم بالتخلّص من سيطرة داعش.

وتظهر الصور استقبال واحتضان الاهالي للقوات الامنية والجيش والحشد، وطمأن المقاتلون المدنيين بأنهم جاؤوا لحمايتهم وانهاء سيطرة داعش.

* "صياد الليل" العراقي يدشن خدمته بتدمير أرتال داعش الفارة من تكريت


أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تدمير طيران الجيش ثماني عجلات تحمل عددا كبيرا من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي كانوا هاربين من مدينة تكريت باتجاه قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك.

وقالت الوزارة بحسب "السومرية نيوز" إن "أبطال قيادة طيران الجيش تمكنوا من مطاردة عناصر داعش الهاربين باتجاه الحويجة وقتلهم جميعا ودمروا ٨ عجلات كانت تستخدمها العناصر الإرهابية".

واضافت أن "الطيران تمكن كذلك من تدمير صهريج مفخخ كان معدا للتفجير"، مبينة ان "مروحية MI ٣٥ المعروفة باسم صياد الليل، استخدمت لهذه العملية".


وكانت طائرات "صياد الليل" المروحية قد دخلت الخدمة في العراق قبل مدة قصيرة بعدما تزود بها العراق من روسيا لمحاربة داعش.


* قيادي بالحشد الشعبي يروي تطورات مهمة

اكد الناطق الرسمي باسم كتائب جند الامام السيد ثائر الاسدي انه تم قتل قياديين بارزين من ارهابيي داعش على يد كتائبه، متهما اعداء العراق الجديد بمحاولة الاساءة لسمعة الحشد الشعبي.

وقال الاسدي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: هناك العشرات من "داعش" قد قتلوا في المعارك ولكن الاهم انه تم قتل قياديين بارزين من بينهم ابو فاطة الليبي وكذلك سعيد اليمني وآخرين، ولكن ابرزهم ابو فاطة الليبي والذي تم قنصه يوم امس، وهناك الكثير من الدواعش قتلوا على يد كتائب جند الامام.

واضاف: الحمد لله تقدم القطعات جيد رغم نصب المففخات والعبوات من قبل ارهابيي داعش، ونحن الان نخطط لفتح جبهات متعددة، ولكن نحاول ان نحافظ على سمعة الحشد الشعبي الذي يتقصد اعداء العراق الجديد الاساءة اليهم والاساءة للعراق بالنتيجة، نحن نحاول قدر الامكان الحفاظ على ممتلكات وبيوت الناس التي تم تفخيخ الكثير منها، ونعمل قدر الامكان مع الجهد الهندسي لكي يتقدم ويقوم بتفكيك البيوت المفخخة.


وتابع: لو كان الحشد الشعبي يقوم بالعبث والاساءة كما يزعمون، لقام بتفجير البيوت المفخخة والتقدم بسرعة جدا الى الامام، نحن لا نريد الشر لاحد نحن نريد الخير لكل ابناء العراق، ونريد عراق امن وموحد، وانشاء الله سنزف البشرى قريبا بالانتصار.


وقال مضيفا: اليوم تم استهداف اوكار لداعش بدقة بعد ان تم رصد ارهابيين فيها حيث حاول بعضهم التقدم للقنص او لاجراء عمليات اخرى ضد المجاهدين، ولكن تم القضاء عليهم.


* كيف وصلت القوات العراقية الى تكريت ، وما أهمية المدينة؟

كيف وصل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي إلى مدينة تكريت، وتمكن من الدخول إليها، وما هي أهمية هذه المدينة الاستراتيجية.

من 3 محاور انطلقت عملية تحرير مدينة تكريت من تنظيم داعش، الذي سيطر على المدينة منذ 9 أشهر.

التوغل إلى مركز المدينة بدأ من الجهة الجنوبية، وتحديداً من مستشفى تكريت التعليمي قرب مجمع القصور الرئاسية، فيما قامت القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي في الجبهات الأخرى باستهداف مواقع عناصر داعش داخل المدينة.

من محاور الشمال والغرب والجنوب دخلت القوات العراقية بغطاء من الطيران الحربي، وسيطرت مدعومة بقوات الحشد الشعبي على جزء من منطقة القادسية، شمالي تكريت، ثم تقدمت الوحدات المشتركة نحو تحرير منطقتي تل السيباط وربيضة بعد تحرير منطقة سمرة شمال شرقي المدينة.

المعركة مهدت لها القوات العراقية بعد استعادة السيطرة على ناحية العلم الواقعة على بعد 8 كيلومترات شمال شرق تكريت، وهي منطقة استراتيجية مهمة، وكذلك بعد السيطرة على قرية البوعجيل وبلدة الدور جنوب تكريت.

القوات العراقية تمكنت أيضاً من السيطرة على بلدة الحاوي قبالة ناحية العلم من الجهة الشرقية، وهو ما مكنها من التقدم شمالاً باتجاه منطقة الفتحة التي تقع جنوب مدينة بيجي شمال محافظة صلاح الدين.

يبلغ عدد سكان تكريت التي تعد مركز محافظة صلاح الدين نحو 370 ألف نسمة، تقع على الضفة اليمنى لنهر دجلة وتبعد 180 كليومتراً شمال مدينة بغداد ونحو 200 كليومتراً جنوب الموصل، كما تبعد نحو 110 كيلومترات جنوب غربي كركوك و40 كيلومتراً جنوب بيجي.

حسم معركة تحرير تكريت وتثبيت القوات فيها، بحسب قادة عسكريين، لن يستغرق وقتاً طويلاً، بسبب فرار المسلحين من المناطق التي اقتحمتها القوات العراقية إلى مدينة الحويجة جنوب كركوك، وقد يمهد تحريرها الطريق أمام القوات العراقية للوصول إلى الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، وأول مدينة سقطت بيد داعش.

*** تكريت تعد الأيام الأخيرة لداعش..
تقرير "المنار" بالصوت والصورة:
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1141325

***
أهمية مدينة تكريت وكيف وصل الجيش العراقي إليها
تقرير "الميادين" بالصوت والصورة:

https://www.youtube.com/watch?v=CP3zN24H2RQ

***
بالفيديو : اعترافات الداعشي ابو عائشة التونسي
https://www.youtube.com/watch?v=FYZcoAvRAN8



وفي محافظة ديالى ، قتلت القوات الامنية العراقية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي ستة عناصر من تنظيم "داعش"، ودمرت أربع مركبات تحمل اسلحة ثقيلة(احادية) في عمليات تمشيط 20 قرية زراعية منتشرة بين صلاح الدين وكركوك.

أمنية ديالى تكشف عن كاميرات حرارية متطورة بحوزة "داعش"

من جهة اخرى، كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، الخميس، عن ضبط كاميرات حرارية متطورة بحوزة تنظيم "داعش" الارهابي في محيط ناحية العلم بصلاح الدين، مؤكدة أن ذلك يدلل على وجود دعم خارجي.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني لـ السومرية نيوز، إن "قوات أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ضبطت كاميرات حرارية متطورة في محيط ناحية العلم بصلاح الدين كانت تستخدم من قبل تنظيم داعش في رصد تحركات القوات الأمنية والحشد على مسافات بعيدة".

وأضاف الحسيني أن "وجود تقنيات حديثة في حوزة التنظيم تدلل على وجود دعم خارجي كبير من اجل استمراره في إدامة زخم أعمال العنف والاضطرابات وقتل الأبرياء واستباحة المحرمات".

وفي كركوك، تمكنت قوات "البيشمركة" من تحرير مجمع النهروان وقريتي المرة وكبيبة في ناحية الرشاد (35 كم جنوب غربي كركوك). مما أدى الى مقتل عدد من مسلحي تنظيم "داعش". وعثرت قوات البيشمركة على نفق "عملاق" يصل إلى عمق 3 أمتار وطول 300 متر كان يتخذه تنظيم داعش "منطلقاً" لشن هجماته على القوات الأمنية جنوبي كركوك.

*
"داعش" تقطع الاتصالات في الحويجة وتحرّم مشاهدة الفضائيات العراقي




قطعت عصابات "داعش" الإرهابية خدمات الاتصال والانترنت عن قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك ، فيما أصدر مفتي العصابة فتوى بتحريم مشاهدة القنوات الفضائية.

وتفيد الانباء الواردة من كركوك أن إرهابيي "داعش" قطعوا الاتصالات والإنترنت عن قضاء الحويجة حيث قاموا بإطفاء جميع ابراج الاتصالات العائدة لشركة زين العراق في القضاء ، بالإضافة الى قطع منظومات الانترنت لمنع اتصال الاهالي بأقربائهم في كركوك ومعرفة تفاصيل تقدم القوات الأمنية في مناطق جنوب غربي المحافظة.

وأضاف المصدر أن إرهابيين من "داعش" نادوا عبر مكبرات الصوت في قضاء الحويجة بحرمة مشاهدة الفضائيات العراقية ، مبينا أن الغاية من ذلك عدم مشاهدة الانباء المتعلقة بانتصارات الحشد الشعبي والقوات الامنية في مناطق متفرقة من صلاح الدين والانبار ، مشيرا الى أن حالة من التخبط والفوضى في صفوف العصابات "الداعشية" الذين ما يزالون في عدد من مناطق قضاء الحويجة وناحية الرياض والعباسي جنوب غربي كركوك.

وفي محافظة نينوى، فقد تمكنت قوات البيشمركة بمساندة من طيران "التحالف الدولي" من صد هجومين لعناصر تنظيم "داعش" على مواقع تتحصن بها تلك القوات في قضاء سنجار غرب الموصل، وفي منطقة اسكي الموصل. مما اسفر عن مقتل واصابة العشرات من مسلحي التنظيم، من بينهم قيادي في التنظيم يدعى "ابو انس الانصاري"، اضافة الى حرق آلية تابعة له واصابة ضابط في "البيشمركة" برتبة نقيب.

وفي الكرمة شرقي الفلوجة استعادت القوات المشتركة نحو ثمانين بالمئة من المدينة وسط اشتباكات عنيفة مع الارهابيين.

وفي غرب العراق، احبطت القوات المشتركة هجوما كبيرا لجماعة داعش على مدينة الرمادي مخلّفة في صفوفها عشرات القتلى والجرحى.

واعلنت مصادر محلية مقتل واحدٍ واربعين مسلحا من جماعة داعش بينهم سبعة عشر انتحاريا، موضحة أنّ داعش استخدمت خلال الهجوم سبع سيارات مفخخة مع عدد من الانتحاريين يرتدون احزمة ناسفة.

واكدت المصادر أنّ مسلحي داعش رفعوا راياتٍ بيضاء مطالبين بالخروج مما تبقى من مواقعهم في الرمادي.وأكد نائب قائد الفرقة الذهبية في الانبار العميد عبد الامير الخزرجي ان مقاتليه لن يغادروا ارض الرمادي حتى تحرير جميع مناطقها وعودة الاسر النازحة الى منازلها، مشيراً الى ان هناك انتشاراً لمقاتلي الفرقة ضمن قاطع مسؤولياتهم لمنع حدوث أي خرق امني.

العثور على صواريخ مضادة للطائرات مع قاذفاتها في ناحية جرف النصر

أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل فلاح الراضي عن العثور على 35 صاروخ ستريلا مضادا للطائرات مع قاذفاتها و20 خرطوش حشوة قاذفة في ناحية جرف النصر

* وثائق تكشف تعرض القوات العراقية لضربات التحالف




نشر موقع "السومرية نيوز"، وثائق صادرة عن وزارة الدفاع توضح تفاصيل تعرض القطعات العسكرية العراقية في عدة قواطع لضربات جوية من قبل طيران التحالف الدولي الذي تقوده اميركا.

وتظهر إحدى الوثائق طلباً موجهاً من النائبة حنان الفتلاوي الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بتاريخ 8 كانون الثاني 2015، لغرض الموافقة على قراءة بيان في جلسة البرلمان حول موضوع "قصف قوات التحالف الدولي لمقر اللواء 52 والتسبب باستشهاد حوالي 50 منتسب".




بدورها، توجهت لجنة الامن والدفاع النيابية كتاباً الى وزارة الدفاع، بتاريخ 12 كانون الثاني 2015، يطلب النظر بمضمون كتاب الفتلاوي المحال الى اللجنة من هيئة رئاسة البرلمان والرد بالمعلومات المتوفرة حول الحادثة بالسرعة الممكنة.





فيما ترد وزارة الدفاع بتفاصيل هذه الحوادث بكتاب رسمي حمل الرقم 2/3/19 وصدر بتاريخ 28 كانون الثاني 2015، وتضمن أنه بالساعة 0530 يوم 24/12/ 2014 تعرضت المجاميع الارهابية على قطاعاتنا في منطقة المالحة قضاء بيجي، محافظة صلاح الدين، وتم طلب اسناد جوي قريب من قبل النقيب احمد صالح حنون المسيطر الجوي لقيادة العمليات الخاصة/2 جهاز مكافحة الارهاب حيث ارسلت من قبل الضابط اعلاه الى الجانب الامريكي وثم ارسلت الى الفريق الاميركي الموجود في قيادة العمليات المشتركة.

ويضيف كتاب وزارة الدفاع أنه تم تدقيق المعلومة وكان بعدها حوالي 230 من قبل اللواء الركن ابراهيم حسين عاشور رئيس الوجبة المناوبة حيث حصلت الموافقة على المعالجة، وفي الساعة 0902 يوم 24/ 12/ 2014، تم تنفيذ الضربة الجوية من قبل الطائرات الاميركية في الاحداثيات (LD61670-64020)، ونتيجة الاشتباكات مع القطاعات كانت الضربة قريبة من قطاعاتنا حيث كانت التضحيات الاولية 8 شهداء و21 جريحا.




ويوضح كتاب الدفاع أن اللواء الركن ابراهيم حسين عاشور بين بدوره انه تمت المصادقة على معالجة الهدف بالاحداثيات (LD61670-64202)، ودون الرجوع الى مقر القيادة في تغيير الهدف واوعز الجانب الاميركي انه حصلت موافقة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي على الضربة بواسطة جهاز الموبايل.

ونقلت وزارة الدفاع عن قيادة العمليات المشتركة في كتابها المرقم 21309 في 25/12/ 2014 والذي تم بموجبه تشكيل لجنة تحقيق لغرض الوقوف على اسباب الضربة والنتائج التي حصلت بعدها.

وأوضحت وزارة الدفاع في كتابها الذي يسرد التفاصيل، أنه بالساعة 1000 يوم 25/ 12/ 2014 ذهبت اللجنة المشكلة بموجب كتاب القيادة اعلاه الى قيادة عمليات صلاح الدين لغرض القيام بالتحقيق وبينت بموجب قرارها استشهاد (8) مقاتل وجرح (21) مقاتل في منطقة المالحة نتيجة القصف الاميركي للقطعات.

وتابعت الوزارة أن رسالة قيادة عمليات صلاح الدين 3816 في 24/ 12/ 2014 بينت ان لديها (3) شهيد و(18) جريح ورسالتهم 3818 في 24/ 12/ 2014 بينت بموجبها بانه العدد هو (2) شهيد في منطقة المالحة و(1) شهيد في منطقة قصر نورة و(27) جريح.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن رسالة قيادة عمليات صلاح الدين 3844 في 27/ 12/ 2014 بينت بان الحصيلة النهائية لخسائر قطعاتنا نتيجة الضربة الجوية:-

أ‌- لمش 52 فق 14 (11) شهيد و(15) جريح و(7) مفقود.
ب‌- طوارئ صلاح الدين (9) شهيد و(27) جريح.

وذكرت الوزارة أن نائب قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن جمعة عناد سعدون بين، بأن سبب عدم دقة المعلومات عن الشهداء والجرحى عند قدوم اللجنة لان القطعات التي كانت بالمكان المقصوف في حالة تماس مع العدو ومشغولة من قبل الشرطة وتبين انسحاب مقاتلي لمش 52 من اماكنهم بسبب ضغط العدو ودخولهم الدار التي كان يشغلها الشرطة بدون امر.

وختمت الوزارة كتابها الرسمي بالقول: على ضوء ما ورد اعلاه تم تشكيل لجنة جديدة من قيادة العمليات المشتركة لغرض الوقوف على التباين الحاصل في موقف اعداد الخسائر على ضوء قرار اللجنة المشكلة سابقا وموقف قيادة عمليات صلاح الدين المرسل بموجب رسالتهم س ف 3844 في 27/ 12/ 2014 وسيتم تزويدكم بنتائج اعمال اللجنة حال اكمال مهامها والجهة المقصرة.




ووفقاً للنائبة حنان الفتلاوي فانها "سبق وطالبت القائد العام للقوات المسلحة باجراءات تجاه قصف قوات التحالف الدولي لمقرات الجيش العراقي وتجمعات الحشد الشعبي والتي تسببت باستشهاد وجرح العشرات، ومنها تحديداً ما حصل في مقر لواء ٥٢ في بيجي"، مبينة انه "تم نفي المعلومات جملة وتفصيلاً من قبل رئيس الوزراء".

وتقول الفتلاوي "سبق وقدمت طلباً لرئاسة مجلس النواب لقراءة بيان بتاريخ ٢٠١٥/١/٧ لاتخاذ اجراءات حاسمة"، مبينة ان "رئاسة المجلس قامت باحالة الطلب الى لجنة الامن والدفاع والى وزارة الدفاع، واتى الرد اليوم من قبل وزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة بما يؤكد قيام قوات التحالف بقصف القطعات والتسبب باستشهاد الجنود وجرح عدد منهم".

وتابعت الفتلاوي أن "يوم امس الاربعاء (12 اذار 2015) تكررت الحالة ايضاً في منطقة البوذياب شمالي الانبار"، موضحة أن "القصف تسبب باستشهاد حوالي ٥٠ وجرح حوالي ٢٥ من منتسبي لواء ٥٠ / الفوج الثاني / السرية الرابعة في الفرقة الرابعة عشر".

وتطالب الفتلاوي الحكومة العراقية بـ"موقف رسمي وجدي لحفظ ارواح جنودنا وابناءنا من الحشد الشعبي وايقاف مثل هذه التجاوزات"، مشيرة إلى أن "هذه التجاوزات تمثل استهانة بالدم العراقي".

يذكر ان شبكة نهرين نت الاخبارية نقلت اليوم عن ضابط عراقي في الجيش قيام طائرة حربية اميركية بعملية قصف استهدفت مقر الفوج الثاني اللواء 50 الفرقة 14 في الانبار قبل ظهر الاربعاء، ادى الى مقتل وجرح العشرات من ضباط وجنود الفوج الثاني، هذا ولم يؤكد الخبر مصدر رسمي حتى الآن.

الرد مع إقتباس
قديم 13-03-2015, 03:51 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

سلسلة تقارير "الميادين" بالصوت والصورة لهذا اليوم!

***
* الجيش العراقي يواصل تقدمه في تكريت ووزير الدفاع يؤكد اقتحامها اليوم

فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=8KGMt__4w-g

الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي يواصل تقدمه في تكريت ويستعيد المزيد من أحياء المدينة. بعد أن تمكن من السيطرة على منطقة الفتحة مغلقاً منافذ داعش باتجاه الموصل وكركوك.

أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من محافظة صلاح الدين عزم الجيش العراقي على اقتحام تكريت اليوم، متوقعاً أن تكون المعركة حاسمة، مؤكداً دور الحشد الشعبي والعشائر في المعارك الدائرة ضد داعش. يأتي هذا الموقف فيما يواصل الجيش العراقي هجومه على تنظيم داعش في مدينة تكريت، مستعيداً المزيد من الاحياء داخل المدينة.

وكانت القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي قد سيطرت بالكامل على حي القادسية شمال مدينة تكريت، ودخلت منطقة الهياكل والديوم والحي الصناعي وشارعي الاربعين والباشا وسط المدينة ورفعت العلم العراقي فوق المستشفى العسكري فيها. وأحكمت الحصار على منطقة مطيبيجة شرق محافظة صلاح الدين التي يستخدمها داعش لتدريب عناصره وإيواء الانتحاريين العرب.

كذلك سيطرت القوات العراقية على منطقة الفتحة وأغلقت منافذ داعش باتجاه الموصل وكركوك. وفي الأنبار رفع مسلحو داعش الرايات البيضاء للخروج من مدينة الرمادي بعد محاصرتهم.

***
* معارك الجيش العراقي في تكريت تكمل القوس حول الموصل


فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=2YmXa5xUYZQ

تضييق الخناق على تنظيم داعش ما زال مستمراً في العراق، إحدى أهم حلقاته بدأت في تكريت، ليستكمل في الموصل، ويكتمل الطوق مع استكمال الجيش السوري عملياته في الحسكة ودير الزور.

اكتمل القوس حول الموصل بدخول الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر مدينة تكريت، ووصوله إلى وسطها وكسرهم حصار آمرلي وإنهائهم جيب جرف الصخر.

دخول الجيش العراقي إلى تكريت يخلط الأوراق في المعركة العابرة للحدود ضد الإرهاب، استعاد تباعاً مناطق، بيجي، سامراء، العلم، والدور، ليكون على أعتاب قضاء الحويجة، آخر معاقل التنظيم جنوب غرب كركوك.

معركة تحرير تكريت ترمي إلى دفع مسلحي داعش نحو الموصل التي تبعد عن مركز صلاح الدين 200 كيلو متر باتجاه شمال غرب العراق إلى الحسكة في الشمال الشرقي السوري، ما يعني ضم الشرق السوري إلى معركتي تكريت والموصل، بحيث تمثل الحسكة ودير الزور القاعدة الخلفية لداعش.

ومع تقدم وحدات الجيش العراقي والحشد الشعبي نحو مناطق عدة وسط تكريت وشمالها، تستمر العملية العسكرية لإعلان تكريت منطقة محررة بالكامل، وخاصة بعد سيطرة الجيش على مناطق القادسية والحي الصناعي شمالي تكريت وشارع الأربعين في وسطها.

الجيش العراقي تقدم باتجاه تكريت عبر 3 محاور؛ شرقاً من محافظة ديالى، جنوباً من مدينة سامراء، وشمالاً من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت.

هذا التقدم ساعد في السيطرة على محيط تكريت، لا سيما قضاء الدور جنوباً، وناحية العلم شمالاً، وعلى طرد المسلحين من معاقلهم الأساسية في المدينة.

أما على طول الخط في الشرق السوري من الحسكة شمالاً نزولاً إلى دير الزور جنوباً، فينشر الجيش العراقي قواته لدحر داعش من معقلها الأخير ولحصرها في الموصل.

ويتمركز مسلحو داعش بين قواعدهم في جنوب شرق الحسكة القريبة من العراق وبين شمالها المحاذي لتركيا في رأس العين، أو في تل تمر ويعمل الجيش السوري على نشر قواته في قرى الحسكة خاصة مع إرسال التنظيم ألفي مقاتل لتعزيز خطوط الدفاع عن المنطقة.

***
* شكوك وتساؤلات حول النوايا الامريكية في محاربة داعش


فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=KKqDrRucilg

خطط الإدارة الأميركية للقضاء على داعش لم تصل إلى مرحلة الوضوح الكامل، وسط شكوكٍ وأسئلةٍ عن أهدافها وفعاليتها ومستقبلها، وخصوصاً بعد مطالبة وزير الخارجية جون كيري الكونغرس بتفويض الرئيس شن حرب، ما يثير أسئلةً جديدةً بشأن النيات الأميركية.

معركة تكريت التي يخوضها الجيش العراقي والحشد الشعبي بقيت خارج أمر العمليات العسكرية الأميركية، من دون الحصول على إجابات شافية عن هذا الغياب أو الإمتناع عن المشاركة، فيما المعلوم ولكن غير الثابت، أن الأميركيين سيشاركون في معركة الموصل التي كثر الحديث عنها.

من الواضح أن النتائج الإيجابية التي يحققها العراق في معركة تكريت وكامل محافظة صلاح الدين، قد أثارت لدى الدوائر السياسية والعسكرية الأميركية مخاوف من إخراج قواتها وبالتالي تأثيرها من المعادلة العسكرية والسياسية الآتية في العراق.

حين تعترف واشنطن بأفضال إيران في مساعدة العراق في حربه على داعش، فإنها وبحسب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، لا تتوانى عن تفخيخ هذا الإعتراف برسائل تحريض مبنية على تخوف من تزايد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

رسائل ربما تأتي للتناغم مع مواقف السعودية التي وصف فيها وزير خارجيتها سعود الفيصل أمام نظيره الأميركي جون كيري إيران بأنها تحتل العراق، بهذا المعنى فإن مسارعة كيري إلى حثّ الكونغرس على منح الرئيس الأميركي رسمياً صلاحية شن الحرب على داعش، يدفع إلى السؤال عن دوافع وخلفيات مثل هذا الطلب، بالتزامن مع معارك كبرى تجري وستجري في العراق وسوريا، معارك يريد الأميركيون وحلفاؤهم أن لا تصب بالتأكيد في مصلحة محور المقاومة واستراتجياته في المنطقة.

***
* معركة تكريت على غير هوى امريكا التي تحاول النيل من الحشد الشعبي


فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=3VIDxbhqApU

القيادة الأميركية تحاول النيل من الحشد الشعبي العراقي، أملاً بحرمان العراق من كامل قدراته في معركة الموصل المرتقبة، لكنها ربما تراهن على إثارة المخاوف الطائفية.

قيادة الجيوش الأميركية التي تتابع تهجّمها على الحشد الشعبي العراقي منذ انطلاق معركة تكريت على غير هواها، لا تُخفي رغبتها في إطالة أمد الحرب أكثر من ثلاث سنوات كما أوضحت.

ولا تُخفي أيضاً مراهنتها على حلفاء من الكرد وربما الأتراك في معركة الموصل لاحقاً.

لكن ما تثيره الجيوش الأميركية في تهجّمها على الحشد الشعبي، يبدو ذا صدقية تثير القلق، أكثر من القلق التي تثيره استراتيجية أميركا نحو توزيع العراق على حلفائها. فالأجواء الطائفية التي فجّرها الجيش الأميركي في احتلال العراق بلغ سيلها الزبى.

وباتت شجرة من التجاوز الطائفي في معركة تكريت، تطغى على غابة التضامن الوطني في المعركة نفسها.

في هذا الصدد يسعى المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي إلى توضيح ما يمكن توضيحه في رسالته عبر الأثير إلى الأزهر الشريف.

لكن ما لا يُقال ربما، يكون أبعد مما أعرب عنه قلق الأزهر الشريف وتوضيح المرجع الديني، ولعل مكمن الخلل هو نتيجة ابتعاد الأزهر الشريف عن العراق وعدم الاطلاع عن كثب على همومه ومآسي أبنائه.

البعد جفا، كما يقال، في انقطاع الحوار بين المرجعيات الدينية العربية والإسلامية على الرغم من المحاولات المتتالية للعودة إلى تراث الأزهر في التقريب بين المذاهب.

العراق الذي يحمي عمق مصر الاستراتيجي، كما ظلّت تخشى إسرائيل، يساهم اليوم حشده الشعبي العراقي بحماية أمنها الداخلي من الجماعات الإرهابية مثلما يساهم بحماية أمن بلدان عربية أخرى.

إذا سعى الأزهر الشريف إلى دعم الحشد الشعبي بمزيد من التوازن بين الجماعات العراقية المتعددة الطوائف، ربما يطمئن إلى عدم وقوع تجاوزات، لكن بذلك يطمئن العراقيون إلى سند وظهر.

***
* مخططات امريكية لتسعير الانقسام الطائفي املا بتقسيم العراق

فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=7_eUYu_crAg

بموازاة التقدم في معركة تطهير تكريت من "داعش" تحاول واشنطن تسعير الانقسام الطائفي، أملاً بتقسيم العراق، لكن الخروج عن العباءة الأميركية قد يستمر أبعد من صلاح الدين.

على نقيض تخطيط تحالف واشنطن، بدأت مواجهة "داعش" اعتماداً على استراتيجية وقدرات داخلية.

ما أطلق عليه مارتين ديبمسي "استراتيجية الصبر"، قصد به عدم الذهاب بعيداً في مواجهة "داعش" قبل وجود قوة قتالية تنتمي إلى الطائفة التي ينتمي إليها "داعش"، كما يتصور تحالف واشنطن.

في هذا السياق حاولت واشنطن الدلالة على أنها تمسك وحدها بخيوط مواجهة "داعش"، كما تمسك بإدارة التوازنات الطائفية والعشائرية.

لكن الخروج من العباءة الأميركية في معركة تكريت، ربما يشير إلى أن العراقيين خرجوا من القمقم الطائفي الذي حصرهم فيه تحالف واشنطن منذ تدمير العراق والقضاء على الدولة والجيش وباقي المؤسسات.

على أرض معركة تكريت يتبين أن أياً من الجماعات العراقية لا ينتمي إلى طائفة "داعش"، كما أوضحت عشائر العبيد والجبور وشمر، وكما تبين من احتضان الحشد الشعبي لعشيرة البوعجيل المتهمة بميولها إلى "داعش".

بل ربما يتبين أن عيون واشنطن لا ترى العراق والبلدان العربية بغير منظار طوائفي وعشائري، لغاية في نفسها وفي رأسها.

فجنرال الجنرالات ديمبسي يحاول في إثارة المخاوف الطائفية دفع الحشد الشعبي نحو الأنبار ذات الحساسية، لتأكيد ما تشيعه واشنطن، بأن العراقيين مسكونون بالانقسام الطائفي منذ ولدتهم أمهاتهم.

في هذا الاتجاه يتوجه قائد القيادة الوسطى لويد أوستن إلى أنقرة لبحث مشاركتها في عملية برية لاستعادة الموصل.

فتحالف واشنطن الذي خسر استراتيجيته في معركة تكريت، يحاول التعويض عنها في معركة الموصل المقبلة، التي ستخوضها جيوش التحالف، بينما تغرق القوات العراقية في الأنبار.

لكن العراق الذي بدأ المسير في غير منحى الاستراتيجية الأميركية الطائفية يمكنه استكمال المسار في اتجاه الموصل.

القوى الاقليمية التي تهتم بالمساعدة، كما ساعدت إيران قد يتسع لها المسار رحباً مع الجيش والحشد الشعبي العراقي.

***
* العراق.. القبائل تطالب الحكومة بالسلاح لمعركة تحرير الموصل


فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=bfWFXpowfdY

مقاتلو العشائر العربية يتمكنون بإسناد من قوات البيشمركة من تحرير إثنتي عشرة قرية ومنطقة كانت خاضعة لسيطرة "داعش" شمال وغرب نينوى منذ حزيران/ يونيو الماضي فيما يستعد المئات من مقاتلي القبائل لمشاركة القوات العراقية في معركة تحرير مدينة الموصل.

هو عدوهم المشترك… وسبب توحدهم... وهم أبناء العشائر العربية التي تسكن قرى نينوى الممتدة من ربيعة شمالاً إلى القيارة جنوباً…ألف مقاتل ممن ينتمون إلى مختلف القبائل العربية، يستعدون للمساهمة في العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الموصل.

وفي هذا الإطار قال الشيخ بنيان الجربا أحد شيوخ عشائر نينوى "هناك١٢ وحدة إدارية تمّ تحريرها بالتنسيق مع البيشمركة لكن ما ينقصنا هو السلاح"، مناشداً "الحكومة المركزية أن تمدهم به"، مضيفاً "هناك حماس كبير لدى أبناء العشائر من أجل الانخراط في معسكرات التدريب حيث تخرج منها ٣ دورات".

داعش بات معزولاً داخل حدود الموصل… القوات المشتركة تستعيد السيطرة على مساحة تصل إلى ستين كيلو متراً حول محيط المدينة… سيطرة تقول البيشمركة الكردية إنها تمت وفق معلومات وتنسيق مع العشائر العربية في المنطقة.

أما العميد عز الدين سعدو آمر لواء ١٢ لقوات البيشمركة فقال بدوره "الكثير من أبناء نينوى تعاونوا معنا من خلال تزويدنا بالمعلومات عن تواجد الارهابيين كما حصل في ناحية ربيعة وزمار وسنوني التي تسكنها عشائر عربية مختلفة".

غرفة عمليات خاصة من أبناء العشائر العربية، مع القيادات العسكرية الكردية، لردع مسلحي داعش، شـكلت في دهوك، بهدف تبادل المعلومات لاستعادة ما تبقى من مناطق استحوذ عليها المتطرفون في نينوى، وفتح قنوات اتصال مع معارضي التنظيم داخل الموصل.

الرد مع إقتباس
قديم 14-03-2015, 01:03 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

عمليات "لبيك يا رسول الله"

***
* الجيش العراقي يمهد لاقتحام بيجي ويطهر البغدادي في الانبار بالكامل وقوات البيشمركة تتقدم

* معارك حاسمة في تكريت وعملية مرتقبة لاستعادة الانبار

* العبيدي يعلن إحكام السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين


يواصل الجيش العراقي والحشد الشعبي العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على كامل مدينة تكريت في ظل تقدم على مسلحي داعش. وقال قائد في الجيش العراقي إنه جرى فتح ثلاثة محاور جديدة في المدينة لمقاتلة مسلحي داعش. وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أكد أن العملية العسكرية الكبرى التي انطلقت لتحرير تكريت من سيطرة داعش ستكون حاسمة لجهة إعلان النصر النهائي في قلب المدينة، مشيداً بدور الحشد الشعبي وأبناء العشائر في المعارك الدائرة ضد التنظيم.



وأعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في وقت لاحق اليوم الجمعة، إحكام السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.


وافاد موقع "السومرية نيوز" اليوم الجمعة ان العبيدي قال: "إن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر أحكموا سيطرتهم على تكريت".

من جهته، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أعمال ينفذها مندسون بهدف الإساءة إلى إنجازات الجيش العراقي ضد داعش. وقال العبادي إن أوامر صارمة بالتصدي لأي تجاوزات قد صدرت للجيش والشرطة والحشد الشعبي.

وبينما لا تزال القوات العراقية والحشد الشعبي تستهدف مسلحي داعش في منطقة بيجي والتلال المجاورة لها شمال محافظة صلاح الدين، تعمل الفرق الهندسية للجيش العراقي على إنشاء جسرٍ بديلٍ لجسر الفتحة الذي فجره مسلحو داعش قبل تراجعهم، وهو موقعٌ أساسي للتقدم نحو بيجي.

وقال قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر للميادين إن العمل يجري بالتنسيق مع الجيش العراقي للدخول إلى منطقة بيجي على الرغم من إمكانية التقدم حالياً، وأضاف شاكر إنه جرى قطع طرق امدادٍ لداعش يبيع عبرها النفط إلى المهربين.

مقتل سعوديين من داعش في تكريت



ونقلت شبكة الإعلام العراقية عن مصدر أمني أن اثنين من “عصابات داعش يحملان الجنسية السعودية تم قتلهما من قبل القوات الأمنية في تكريت.” ولم يصدر من المملكة العربية السعودية أي تعقيب على النبأ حتى الآن.

وفيما تتواصل العمليات العسكرية في تكريت لاستعادة كامل المدينة.

أكد مصدر امني الى ان قوة من الحشد الشعبي والبيشمركة الكردية تمكنت من السيطرة على مجمع اليرموك التابع لناحية الرياض، ومنطقة الكعوبة في ناحية الرشاد جنوبي غرب مدينة كركوك، مؤكداً أن "قوات البيشمركة تمكنت أيضا من قتل عدد من مسلحي تنظيم داعش"، موضحا أن أهالي القرى المحررة استقبلوا القوات العراقية بالفرح والاهازيح ونثروا فوق رؤوسهم الحلوى لتخليصهم من مسلحي داعش".

وافادت الانباء بسيطرة البيشمركة على قريتي دحام والسور جنوب غرب كركوك

كما استعادت القوات الأمنية العراقية السيطرة على قريتي الشمسية والمرعي جنوب كركوك

واستعادت القوات العراقية المشتركة العديد من المناطق في جنوب وغرب محافظة كركوك اضافة الى دخولها منطقةَ البشير وتطهيرها من جماعة داعش الارهابية.

واشار المصدر الى ان القوات الامنية قتلت مسؤول مضافات الانتحاريين المدعو حجي قادر في منطقة جسر الفتحة شمالي محافظة صلاح الدين.

والمذكور في العقد الرابع من عمره وكان يعمل مصلح للادوات الكهربائية اعتقل عام 2006 وزج به في معتقل بوكا اكثر من 8 اشهر قبل اطلاق سراحه وهو من سكنة ناحية جلولاء، (70كم شمال شرق بعقوبة)".

كما قتل ارهابيان كانا يحاولان تفجير نفسهما بالقوات الامنية في منطقة مطيبجة شرقي المحافظة.

تطهير ناحية البغدادي بالكامل

وأعلن قائد شرطة الأنبار اللواء كاظم الفهداوي تطهير ناحية البغدادي غرب الرمادي من تنظيم داعش بالكامل، كذلك أحبطت الشرطة العراقية هجوماً لداعش على منطقة الحوز وسط الرمادي.




وفي نبأ مستقل أفادت شبكة الاعلام العراقية نقلا عن مصدر في قيادة شرطة محافظة الانبار الجمعة، بأن قوة أمنية دمرت مركبتين مفخختين وقتلت انتحاريين اثنين كانا يستقلانهما، لتفجير القوات الأمنية بالرمادي، وأوضح المصدر أن قوات الجيش والشرطة وبمساندة أبناء العشائر أحبطت، صباح اليوم، هجوما لتنظيم داعش استهدف القوات الأمنية في منطقة التأميم، غربي الرمادي، بواسطة انتحاريين اثنين يقودان مركبتين مفخختين تم قتلهما وتفجير المركبتين من دون حدوث خسائر بشرية”.

وأضاف المصدر الذي لم تكشف الشبكة عن اسمه، أن القوات الأمنية اشتبكت مع عناصر داعش بعد هجوم الانتحاريين وتمكنت من صدهم بكافة الأسلحة وبمساندة مدفعية الجيش وإلحاق خسائر كبيرة في صفوفهم.

وأعلن أحد شيوخ عشائر البونمر العراقية نعيم الكعود من جانبه أن عملية عسكرية لاستعادة الأنبار ستنطلق خلال الأيام المقبلة. وقال الكعود إن الجيش والعشائر سينفذون عملية عسكرية كبيرة لتحرير معظم مناطق محافظة الأنبار من تنظيم داعش.

وأضاف إن العملية ستكون شبيهة بمعركة تحرير صلاح الدين لجهة الخطط العسكرية والتنفيذ.

***
* تقرير ميداني ل"الميادين: هنا:
https://www.youtube.com/watch?v=BcrB-8ee_WI

***
* المرجعية الدينية العراقية: الترحيب بمساعدات أصدقائنا لا يعني غض الطرف عن استقلالنا وهويتنا


المرجعية الدينية: الجيش العراقي والمتطوعون يخوضون معركة مصيرية للدفاع عن حاضر البلاد ومستقبلها


أشادت المرجعية الدينية في العراق بتلاحم مكونات الشعب العراقي في الحرب ضد "الإرهاب"، مؤكدة أن الترحيب بمساعدات "اخواننا واصدقائنا" لايعني غض الطرف عن "استقلالنا وهويتنا"، وانتقدت تأخر "مستحقات مقاتلي "الحشد الشعبي.

وقال ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء المقدسة إن "ما شاهدناه من تلاحم ورص للصفوف بين مكونات الشعب العراقي له الاهمية الكبيرة في دحر الاعداء وإضفاء القوة والشجاعة على المقاتلين لتحرير جميع الاراضي المغتصبة"، مشددا على ضرورة "الابقاء على هذا التماسك لأن العدو يستهدف جهات الضعف فينا ويتسلل من خلالها لتفتيت وحدتنا وقوتنا".


ممثل المرجعية الدينية في العراق السيد أحمد الصافي

وأضاف السيد الصافي أن "الجيش العراقي والمتطوعين يخوضون، اليوم، معركة مصيرية وغاية في الاهمية للدفاع عن حاضر العراق ومستقبله ويسطرون بدمائهم تاريخ حقبة مهمة"، لافتاً الى أن "ترحيبنا بأي مساعدة تقدم لنا من اخواننا واصدقائنا في محاربة الإرهابيين لا يعني غض الطرف عن هويتنا واستقلالنا".

وحث ممثل المرجعية مؤسسات الدولة على "المزيد من الاهتمام والرعاية للمقاتلين لرفع مستوى الاداء والحفاظ على المكتسبات"، مشيراً الى أنه "لازلت هناك في تأخر مستحقات المقاتلين باعذار غير مقبولة".

كما دعا السيد الصافي الى "الابتعاد عن بعض الاجراءات الروتينية والادارية في جذب الكفاءات فيما يخص مسالة معادلة الشهادة"، مشدداً على ضرورة أن "تزيد الدولة من الاهتمام والرعاية والاعتماد على الكفاءات العلمية".

***
* العامري: الاعلام المعادي غير قادر على تمزيق وحدة الصف العراقي




اكد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان زيارة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الى القطعات العسكرية لها اهمية كبيرة لرفع معنويات المقاتلين.


وقال العامري في تصريح للغدير :" ان الزيارة كانت مهمة جدا وتاتي لدعم ورفع معنويات الحشد الشعبي والقوات الامنية ".

مشيرا الى ان وجود السياسي جنبا الى جنب تعد رسالة الى العالم تؤكد وحدة العراق بكل اطيافه ومكوناته فضلا عن وحدة القضية .

كما اكد الحاج العامري على ان الاعلام المعادي غير قادر على تمزيق وحدة الصف العراقي ".

وتابع قائلا :" ان 600 مقاتل من ابناء العشائر في صلاح الدين شاركوا الحشد الشعبي والقوات الامنية في المعارك , موضحا ان ذلك يعد رسالة الى جميع من يتهم الحشد الشعبي بالطائفية وانهم اثبتوا من خلال المشاركة وحدة العراق بكل اطيافه".

***
* سورية والعراق تفضحان ألاعيب السياسة الأميركية


د. وفيق ابراهيم

هناك مشهدان كبيران يجتاحان الشرق الأوسط، وهما يترابطان في التداعيات ويتناقضان في المصداقية. الأول، هو مشهد الانتصارات الاستراتيجية التي يحققها الجيشان السوري والعراقي في وجه إرهاب دولي يحتلّ عشرات آلاف الكيلومترات المربعة من بلديهما. أما الثاني، فهو مشهد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في الخليج وتركيا وهم يتنادون مصعوقين من هذه الإنجازات، ويحاولون وضع خطط طويلة لمحاربة الإرهاب في العالم، كما يزعم وزير الخارجية الأميركي المستر كيري.



ويردف رئيس أركان الجيوش الجنرال ديمبسي بالدعوة إلى التمهل في مكافحة الإرهاب لأسباب لم يذكرها. لكنها لم تعد بخافية على اللبيب.


النتائج واضحة… فما أن اجتاح «داعش» أقاليم كبرى في العراق بتآمر «بعثي» وتركي و«عرقي» مباشر، وبدعم مالي وإعلامي من السعودية، وما أن تمدّد في سورية، بدعم تركي، على حساب الأكراد وتنظيمات إرهابية أخرى حتى أنشأت واشنطن تحالفاً دولياً جوياً قالت إنه كفيل بإنهاء الإرهاب. وتبين أنّ قصفها رسَّم الحدود بين التنظيمات الإرهابية ومناطق الأكراد، بما يمهد لاستقلال كردستان السورية والعراقية ولاحقاً التركية.

ولم يخجل أبطال «حزب العدالة والتنمية»، من السلطان أردوغان إلى الصدر الأعظم أوغلو، من الجهر علناً بأنهم لن يحاربوا «داعش» إلا بعد إسقاط النظام السوري ومنع الأكراد من إنجاز دولتهم، في وقت واصل التحالف الأميركي قصفه ملحقاً الأذى في معظم المرات بالجيش العراقي وكتائب الحشد الشعبي، زاعماً أنها من طريق الخطأ وقاذفاً من الجو سلاحاً إلى الإرهابيين من طريق المصادفة أيضاً.

في المقابل، وفي أسابيع معدودة تمكنت قوات عراقية مدعومة بخبرات إيرانية من تحرير محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت، مركز «البعث» القديم ومقرّ الإرهاب الجديد، واتضح أنّ إيران كانت تدرّب، منذ سقوط محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار، حشوداً عراقية، رسمية وشعبية، وتزودها بالسلاح، وها هي تباشر مهمّة تحرير الأجزاء الواقعة تحت نير الإرهاب وسط ذهول أميركي واضح.

وما صعقَ الأميركيين، ومعهم أحلافهم من آل سعود والأتراك، هو الالتئام الشيعي ـ السنّي تحت راية عراقية واحدة، للمرة الأولى منذ عدة عقود، الأمر الذي عطّل أبواق الفتنة المقبلة من الخليج وتركيا، وأضعف اللغة المذهبية أمام منظر العشائر السنية الملتحقة بالجيش العراقي لقتال الإرهاب، والمصرّة على الاتحاد مع مثيلاتها الشيعية تحت راية العراق الحديث المأمول أن يتجه ديمقراطياً.

أما لجهة سورية، فقد أذهل جيشها الجميع بشنّه هجمات لجهة الحدود الأردنية والجولان السوري المحتل من قبل «إسرائيل»، وعلى مقربة من الحدود التركية، محققاً انتصارات متسارعة ومنتقلاً من التموضع إلى الهجوم للتحرير.

وكشف الجيش السوري عن وحدته التاريخية مصيباً المراهنين على الانشقاقات والانكسارات في صفوفه بخيبات أمل كبيرة… أليس من قبيل الإعجاز أن يتمكن جيش مع كتائب شعبية وأحلاف أخرى من تحقيق هذه الاختراقات، برغم الدعم «الإسرائيلي» والأردني والتركي لمعظم التنظيمات الإرهابية؟

تتضح مدى هزالة التحالف الدولي بقيادة أميركا، لكنّ هذا الموقف يخفي مشروعاً أميركياً أصبح واضحاً إلى درجة كبيرة، وها هو كيري يطلب تفويض الكونغرس على حقّ أميركا بمقاتلة الإرهاب من دون تحديد المناطق الجغرافية، وبعمليات إغارة لا تتطلب احتلالاً دائماً، وكأنه يطلب تفويضاً بإدارة العالم الإسلامي لمدة ثلاثة أعوام بما يشبه الانتداب. أليس هو «الكاوبوي» المأذون بالقتل الدائم، وتسارع دول الخليج، بزعامة الرياض، إلى الطلب بتشكيل قوة ردع لمكافحة الإرهاب، إنما بمضامين مختلفة تضع حزب الله و«داعش» في سلة واحدة، فيما يذهب آخرون إلى وضع إيران وسورية وحزب الله والحشد الشعبي في العراق و«داعش» في سلة واحدة؟

أهذا هو الإرهاب الذي يدكّ العراق وسورية مهاجماً أهدافاً في أوروبا وأميركا وروسيا والصين والشرق الأوسط، فاتكاً بالمدن المصرية وصحراء سيناء؟ هل هناك «إرهابيون إيرانيون» ومن حزب الله يغيرون على أهداف عربية وإسلامية ومسيحية ومدنية ويذبحون الآشوريين والأقليات والمسيحيين؟

من هنا يتبين أنّ الاختلاف على هوية الإرهابيين، إنما هو أسلوب لمنع ضرب الإرهاب الفعلي الذي يجتاح العالم… نعم هناك مشهدان متناقضان أحدهما يدافع عن بلاد الشام والعراق وجزيرة العرب، والآخر يهاجمها محاولاً سحق تاريخها وإعادة تشكيلها من جديد، برعاية أميركية كاملة ومشاركة «إسرائيلية».

وفي المحصلة، فإنّ المشهد المركب أميركياً يربط بين إنهاء الإرهاب وبين إلغاء الملف الإيراني وحصار روسيا وكبح جموح الصين.

ويبقى الرهان معقوداً على فرسان سورية والعراق وأحلافهم لتعويم المشهد الأول، وجعله «مصيراً» يستحق التضحية من أجله لوقف الأوبئة التاريخية القاتلة التي تضرب عادة ولا تنتهي إلا بمقاومات الشعوب وصمودها.

***
* نوري المالكي: الازهر وقع في فخ "داعش"



اعتبر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي أن الازهر وقع في بيانه الاخير بشأن الحشد الشعبي في "فخ جماعة داعش"، مشيرا الى انه كان الأجدر بالازهر ان يعتمد في بياناته الرسمية على معلومات موثقة وليس على شائعات مغرضة يرددها عدد من علماء "السوء".


وافاد موقع "السومرية نيوز" اليوم الجمعة ان المالكي قال في بيان: "فوجئنا وشعرنا بالصدمة والاستغراب من البيان الصادر عن مشيخة الازهر الشريف الذي تضمن اتهامات خطيرة للحشد الشعبي الذي يقاتل الى جانب القوات الامنية دفاعا عن العراق وسيادته ومقدساته وجميع مكونات ابناء الشعب العراق دون استثناء".

واضاف: "كان الأجدر بالازهر ان يعتمد في بياناته الرسمية على معلومات موثقة وليس على شائعات مغرضة يرددها عدد من علماء السوء الذين يحرضون ليل نهار على اثارة الفتنة الطائفية ويلتزمون في ذات الوقت جانب الصمت المطبق على جرائم تنظيم داعش الارهابي".

وتابع المالكي: "ان مقاتلي الحشد الشعبي من المتطوعين الشيعة والسنة يسطرون اليوم ملحمة وطنية هي الاولى في تاريخ العراق الحديث، وهي ملحمة تستحق كل الثناء والتقدير من جميع الغيارى على ديننا الحنيف في داخل العراق وخارجه وليس توجيه سهام الحقد والكراهية وتأليب المجتمع الدولي ضدهم".

واشار الى ان "الازهر الشريف يدرك جيدا كيف تفرج المجتمع الدولي على وحشية داعش التي زرعت الموت والدمار في الدول العربية".

واوضح "يا ليت الازهر يتذكر ماذا فعل المجتمع الدولي للفلسطينين الذين يواجهون يوميا الة القمع الصهيوني على مدى العقود الماضية؟ لقد وقع الازهر، ومع شديد الاسف، في فخ داعش، فبدلا من ان يساهم في توحيد صفوف المسلمين في معركتهم التاريخية ضد الارهاب، انساق في الحملة التحريضية الطائفية".

***
* السيد صدر الدين القبانجي يدعو شيوخ الازهر الى زيارة العراق ولقاء أهل السنة بعيدا عن التضليل الاعلامي



دعا خطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي، الجمعة، القمة العربية التي ستعقد في شرم الشيخ الى قراءة واقعية لما يجري في العراق بعيدا عن "التهويلات الإعلامية"، داعيا في الوقت ذاته شيوخ الجامع الأزهر الى زيارة العراق ولقاء أهل السنة بعيدا عن "التضليل الإعلامي".

وقال السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، اليوم، في الحسينية الفاطمية إن "بيان الأزهر صدر نتيجة التضليل الإعلامي وندعو شيوخه الى زيارة العراق ولقاء اهل السنة وعلماء الدين ليطلعوا على كيفية التعامل معهم"، موضحا أن "أهل السنة وشيوخ العشائر اليوم يوجهون رسائل للمرجعية الدينية من اجل إنقاذهم من عصابات داعش".


وأشاد السيد القبانجي بـ"الانتصارات التي حققتها الحشود الشعبية والقوات الأمنية والبيشمركة وأبناء العشائر السنية على عصابات وقيادات داعش الارهابية"، مشيرا الى أن "الاستعدادات اليوم تجري لتحرير قرية بشير وستصل قواتنا عما قريب لتحرير نينوى".

وأضاف السيد القبانجي أن "على القمة العربية، التي ستعقد في شرم الشيخ لبحث الملف الامني في المنطقة، قراءة ما يجري في العراق قراءة واقعية بعيد عن التهويلات الإعلامية".


***
* جماعة علماء العراق ترد على موقف الازهر



اتهمت جماعة علماء العراق الجامع الأزهر في مصر بمحاولة استمالة مشاعر بعض الدول الداعمة لجماعة "داعش" الارهابية، مشيرا الى انها لا تسمح لأي مرجعية بالتدخل في الشأن العراقي وتصف الحشد الشعبي بأوصاف لا تليق به.


وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الخميس ان عضو جماعة علماء العراق محمد أمين قال: "لدينا في العراق مرجعيات وعلماء تأمرنا وتوجهنا ولا نسمح لأي مرجعية أينما كانت أن تتدخل في الشأن العراقي أو ان تتلاعب بمشاعرنا حتى تحطم اللحمة الدينية بين العراقيين أو أن تصف الحشد الشعبي بأوصاف لا تليق به".

واشار امين الى "أننا في جماعة علماء العراق جنود صغار ضمن هذا الحشد الذي يحرر مناطقنا ومدننا من داعش والارهاب".

وأضاف: "أن الأزهر يحاول ان يستميل مشاعر بعض الدول التي تدعم داعش"، مشددا على أنه "يجب علينا كرجال دين ان لا نتكلم إلا بالحقيقة وهي ان الحشد هو من ارجع للعراقيين كرامتهم وارجع الهيبة للجيش العراقي ويضحي بالغالي والنفيس".

واوضح امين "خاطبنا الازهر مخاطبات عديدة نطالبه بعدم التدخل بالشأن العراقي دينيا وسياسيا"، مشيرا الى أنه "حتى وإن وقع خطأ من بعض عناصر الحشد الشعبي فلا يحسب على الحشد بل على المخطئ فقط والقانون سيحاسبه".

وكان الجامع الأزهر أعرب في بيان عن "بالغ القلق" لما يرتكبه الحشد الشعبي المتحالف مع الجيش العراقي من ما زعم انه "ذبح واعتداء" بغير حق ضد مواطنين عراقيين.

واعتبرت جماعة علماء العراق ان ما جاء في بيان الأزهر بشان الحشد الشعبي هو بعيد عن الحقيقة وغير مستند إلى الواقع، مؤكدة أن الحشد يضم مقاتلين من السنة والشيعة.

***
* للاطلاع على بيان "الازهر" هنا:
http://www.yahosain.org/vb/showthread.php?t=209796


آخر تعديل بواسطة ابوبرير ، 14-03-2015 الساعة 01:07 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 14-03-2015, 01:19 AM
الصورة الرمزية لـ الغزالي1965
الغزالي1965 الغزالي1965 غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 102419

تاريخ التّسجيل: Oct 2012

المشاركات: 1,631

آخر تواجد: 12-06-2015 12:45 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: الجزائر

https://twitter.com/A__0n/status/576...616768/photo/1

http://arabi21.com/story/816664/%D8%...8A%D9%87%D8%A7

التوقيع :


آخر تعديل بواسطة الغزالي1965 ، 14-03-2015 الساعة 01:26 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 14-03-2015, 01:35 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

لو تكتب كلمتين الواحد يفهم!

وقتي ضيق معاك يا الغزالي!


يمكنك ان تبحث عن واحد غيري ليتسلى معك

الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 12:12 AM
الصورة الرمزية لـ الغزالي1965
الغزالي1965 الغزالي1965 غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 102419

تاريخ التّسجيل: Oct 2012

المشاركات: 1,631

آخر تواجد: 12-06-2015 12:45 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: الجزائر

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابوبرير
لو تكتب كلمتين الواحد يفهم!

وقتي ضيق معاك يا الغزالي!


يمكنك ان تبحث عن واحد غيري ليتسلى معك
انا لا اتسلى اريد ان اتعلم منك..
المهم هل من جديد واخبار عن تحرير صلاح الدين

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 12:22 AM
الصورة الرمزية لـ قاسم كرم
قاسم كرم قاسم كرم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 107511

تاريخ التّسجيل: Aug 2014

المشاركات: 4,618

آخر تواجد: 18-06-2018 07:35 PM

الجنس:

الإقامة:

https://www.youtube.com/watch?v=yA5AilAXRTI

التوقيع :



الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 12:31 AM
الصورة الرمزية لـ قاسم كرم
قاسم كرم قاسم كرم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 107511

تاريخ التّسجيل: Aug 2014

المشاركات: 4,618

آخر تواجد: 18-06-2018 07:35 PM

الجنس:

الإقامة:

مااغبى العربان ومااحمق الوهابية كلاب النار
الاغبياء مجرد بارعين في النهيق ولا عقل ولا فهم ولا ادراك
مجرد ناس متخصصين بالفجور والدناءة والخسة والقذارة وماتركوا دنيئة لتعتب عليهم
تكريت مدينة عراقية احتلتها عصابات داعش
اليوم هي محاصرة من الجهات الاربع
يعني حتلى العصفور لايستطيع الدخول اليها او الخروج منها
و50% منها بيد قواتنا الباسلة
فلو ارادت القوات ان لاتقاتل وانما تنهك المدينة يكفي ان تقطع عنهم الماء والكهرباء والمواد اضرورية
وحتى لو طال الامر اشهر
بالنتيجة سينهك الدواعش وتكون ضحايا من المدنيين وهم ابناء العراق والحكومة مسئولة عنهم وعن حياتهم
فهذه الاصوات النشاز للكلاب الوهابية تحاول ان تسئ الينا في عقر دارنا
فاحذرهم بان لامانع عندي ان القمهم اقذر ماننتعل ان لم يتأدبوا مع اسيادهم
وقد اعذر من انذر

التوقيع :



الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 12:38 AM
الصورة الرمزية لـ الغزالي1965
الغزالي1965 الغزالي1965 غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 102419

تاريخ التّسجيل: Oct 2012

المشاركات: 1,631

آخر تواجد: 12-06-2015 12:45 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: الجزائر

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: قاسم كرم
هههههههههههههههههههههههه
ان كان الدواعش مثل هذا الذي في الفيديو فهو عار عليكم ان يكون امثال هؤلاء فعلوا بكم العجب....اعدم في يوم واحد تقريبا 2000 جندي عراقي..
صانع الفيديو عليكم وليس لكم.

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 01:08 AM
الصورة الرمزية لـ قاسم كرم
قاسم كرم قاسم كرم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 107511

تاريخ التّسجيل: Aug 2014

المشاركات: 4,618

آخر تواجد: 18-06-2018 07:35 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الغزالي1965
هههههههههههههههههههههههه
ان كان الدواعش مثل هذا الذي في الفيديو فهو عار عليكم ان يكون امثال هؤلاء فعلوا بكم العجب....اعدم في يوم واحد تقريبا 2000 جندي عراقي..
صانع الفيديو عليكم وليس لكم.
ليس هناك شئ اسمه العجب ياحيوان
فالمجرم يفعل هذه الامور والكلاب امثالك يسعدون بها .. لان في قلوبكم مرضاً فزادكم الله مرضاً
وقد فعلها الفرنسييون معكم .. أم انك نسيت
وقد فعلها المتطرفون معكم ام انك نسيت .. لا استبعد ان تكون احد هؤلاء الزبالات . صراحة
ولا اريد ان اتجاوز على المليون قتيل ...لعلهم يكونون شهداء وانا لا اعلم ... وحسابهم عند الله
فالعار هنا على المناطق السنية التي أوت الافغاني والبنغالي والباكستاني في بيوتهم ومع حلائلهم
وسقطت مدن السنة بيد الدواعش وليس فخراً
عندنا مثل عراقي يقول : الكلب يستسبع في باب داره يعني يصير الكلب سبعا في حارته
فلو وصل داعشي للمناطق الشيعية لاشبعوه ضرباً بالقنادر حتى يرحل الى جهنم حيث اجداده معاوية وابو بكر وعمر وامه هند الشهيرة
والاجرام موجود في كل الكرة الارضية والاكثر شراسة هو اجرام اولاد البغايا الوهابية
ونحن في صراع اليوم مع هؤلاء المتفننين في اللواط والقوادة وليس نكاح الجهاد عليك ببعيد ولا منك ببعيد
كن على ثقة يانباح الوهابية ومنتن المنتدى ( اننا سنسحق الوهابية ولن نسمح لهم ان يتنفسوا هواء العراق الطاهر )
ابناء السنة من غير الوهابية هم ابناء وطننا وهم اليوم يشاركون الشيعة الذين جائوا لتحرير مناطقهم من الدواعش
وانت وغيرك موتوا بغيضكم فالعراق عراقنا .. ولا مكان للعربان فيه بعد اليوم
ولا يوقف السحاب نبح الكلاب
إضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
الاسم:  IMG-20150313-WA0012.jpg
الزيارات: 2138
الحجم:  86.6 كيلو بايت

التوقيع :



الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 01:32 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

عمليات "لبيك يا رسول الله"

***
* الجيش العراقي يحرر حقول عجيل النفطية من تنظيم "داعش"

النوري : استعادة حقل البو عجيل النفطي مكسب كبير ولاحاجة للتحالف الدولي

وزير الدفاع العراقي يتفقد القوات العراقية في تكريت

مراسل الميادين يقول إنّ الجيش العراقي حررّ حقول عجيل النفطية شمال شرق مدينة تكريت.من تنظيم "داعش"، و الناطق بإسم الحشد الشعبي كريم النوري يؤكد للميادين إن القوات العراقية "حققت انتصاراً كبيراً"، خلال الأيام القليلة الماضية، مشيراً إلى أنّها تحتاج إلى 72 ساعة لتحرير تكريت بالكامل.

قال مراسل الميادين إنّ الجيش العراقي حررّ حقول عجيل النفطية شمال شرق مدينة تكريت.من تنظيم "داعش"،

وقال المراسل إن طائرات إستطلاع للجيش العراقي رصدت تحركات عناصر "داعش في تكريت"، ودمرّت معملاً لتنظيم داعش يستخدم لتفخيخ السيارات جنوب المدينة.

إلى ذلك قتل 17 عنصراً من التنظيم على أيدي الجيش العراقي في تلة الرملة، اضافة ألى 34 مسلحاً من "داعش" قضوا خلال المعارك صباح السبت.

وقتلت القوات العراقية انتحاريين اثنين واحبطت هجوماً بسيارة مفخخة في منطقة الفتحة شمال تكريت.

وقال القياديّ في الحشد الشعبيّ كاظم الشمري لـ الميادين صباح السبت أنه "جرى تأجيل اقتحام مدينة تكريت لإفساح المجال أمام المدنيين للمغادرة، مؤكدا انّ الجهد ينصبّ الآن على إعلان محافظة صلاح الدين آمنةً بالكامل بعد محافظة ديالى.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري عدم حاجة الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية الى طيران التحالف الدولي لتوفير غطاء جوي لما تبقى من عمليات "لبيك يارسول الله" في صلاح الدين.



وقال النوري في تصريح للغدير إن معارك "لبيك يا رسول الله" شهدت مشاركات واسعة من قبل أبناء العشائر في تلك المناطق سيما منطقة العلم التي قاتل أبناء عشائر الجبور وال عبيد وال عيسى وال شمّر بشجاعة عالية الى جانب الحشد الشعبي والقوات الامنية ، مشيرا الى أن تلك العمليات لم تشهد مشاركة طيران التحالف الدولي ولو شارك لقام بحرق كل ما موجود على الارض لأن هذه طريقتهم كما فعلوا ذلك في الفلوجة وكوباني السورية ، مؤكدا أن طيران الجيش العراقي والقوة الجوية العراقية كان لهم الدور الاكبر في دك أوكار "داعش" في مناطق العمليات.

وأضاف النوري أن عمليات تحرير صلاح الدين شهدت الكثير من الإضافات التي لم تكن ضمن الخطط العسكرية لتحرير المحافظة ، مؤكدا أن نحو 8000 كلم مربع خارج التوقع والخطة المرسومة بسبب وجود فراغ من جهة تلال حمرين واتجاه الفتحة بيجي او دخولنا من جهة تل كصيبة الى جهة العلم وبعد ذلك التقى الحشد الشعبي والقوات الامنية من العلم والبو عجيل وبدأ العمل منظم ومركز ، مؤكدا أن حرص الحشد الشعبي والقوات الامنية على سلامة من تبقى من المواطنين في تكريت هو من أخر عملية حسم المعارك حتى الآن ، مشيرا الى أن عمليات "لبيك يارسول الله" لم تترك مجالا لهروب "الدواعش" من مناطق العمليات ، مضيفا أن "الدواعش" يعتمدون كثيرا على السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون يدفعون بهم باتجاه القطعات الامنية ، مشيرا الى أن نحو 65 سيارة مفخخة تم تفجير اغلبها عن بعد بواسطة الطائرات او الصواريخ الحرارية ، مؤكدا الحاجة الى 72 ساعة لتحرير مدينة تكريت بالكامل وليس 5 سنوات كما زعم الامريكان.

وحول الحقول النفطية في منطقة البو عجيل أكد النوري أن إرهابيي "داعش" لم يتوقعوا ان يصل الحشد الشعبي والقوات الامنية الى تلك الحقول ما أدى بهم الى حرق تلك الابار قبل هروبهم منها ، مشددا على أن العمليات في صلاح الدين حققت مكسبا كبيرا من خلال استعادة السيطرة على حقل البوعجيل النفطي الذي ستباشر وزارة النفط قريبا بتشغيله.

***
إلى هذا، أعلن مصدر أمني عراقي السبت أن "داعش" اختطف احد عشر جندياً عراقيا في هجوم شنّه على احد مواقع الجيش جنوب غرب سامراء.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن جندياً أميركياً أصيب بجروح طفيفة بنيران مهاجم مجهول على قاعدة بسماية جنوب شرق بغداد.

* القوات الكردية تملك أدلة على استخدام تنظيم ’’داعش’’ غاز الكلور كسلاح كيماوي ضدهم

أعلن مجلس الامن القومي الكردي السبت امتلاكه أدلة على استخدام تنظيم "داعش" غاز الكلور خلال هجوم نفّذه في شمال العراق قبل نحو شهرين، وذلك بعد اجراء فحوص مخبرية في الخارج.

وقال المجلس في بيان انه "يمتلك أدلة على ان تنظيم "داعش" المتطرف يستخدم عناصر كيميائية في الميدان ضد قوات البشمركة". وأضاف انها "المرة الاولى يثبت تحقيق دولي ان تنظيم "داعش" يستخدم عناصر كيميائية".

وأوضح البيان ان قوات البشمركة قامت بجمع عينات من التربة والملابس بعض تعرض عناصرها لتفجير انتحاري بعربة مفخخة في 23 كانون الثاني/يناير، على تقاطع كسك الواقع على الطريق بين مدينة الموصل".

وأضاف ان هذه العينات "أرسلت لتحلل من قبل دولة شريكة في "التحالف الدولي". وأشار الى ان "التحليل الذي أجراه مختبر مجاز من قبل الاتحاد الاوروبي، وجد ان العينات تتضمن مستويات من الكلورين تؤكد ان المادة استخدمت كسلاح".

واعتبر المجلس الكردي ان "لجوء تنظيم "داعش" الى هذه التكتيكات يظهر انه فقد المبادرة ويلجأ الى اجراءات يائسة".

* القوات العراقية تقتل 3 دواعش حاولوا تفجير انفسهم بالرمادي

أعلن نائب قائد الفرقة الذهبية في محافظة الأنبار بالعراق العميد عبد الأمير الخزرجي، السبت، عن تمكن قوة أمنية من قتل ثلاثة انتحاريين حاولوا تفجير انفسهم وسط الرمادي.


وقال الخزرجي لـ السومرية نيوز، إن "قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة عناصر من الشرطة تمكنت، اليوم، من صد هجومين بواسطة عجلة مفخخة يقودها انتحاري أعقبه هجوم آخر بواسطة انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين في منطقتي حي الأندلس والضباط وسط الرمادي".

وأضاف الخزرجي، أن "القوة تمكنت من قتل الانتحاريين وتفجير العجلة المفخخة، دون وقوع أية خسائر بشرية في صفوفها".

* الجيش العراقي يعتقل 17 داعشيا هربوا من المعركة بزي النساء

أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى بالعراق، السبت، عن اعتقال 17 ارهابياً من "داعش" ضمن محور ديالى صلاح الدين، فيما أوضحت أن هؤلاء الإرهابيين هربوا من ساحة المعركة وهم يرتدون زي نساء.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني لـ السومرية نيوز، إن "قوات أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ومكلفة بإدارة ملف محور ديالى صلاح الدين اعتقلت خلال الأيام العشرة الماضية 17 عنصرا من داعش خلال عمليات تحرير مناطق حمرين والعلم وألبو عجيل وصولا الى تخوم تكريت"، مؤكدا أن "هؤلاء الإرهابيين اعتقلوا بعد هربوا من ساحة المعركة متنكرين بزي نساء".

وأضاف الحسيني، أن "جميع المعتقلين جرى اقتيادهم الى مركز للاحتجاز من اجل التحقيق معهم"، مؤكدا أن "بعضهم أدلى بمعلومات غاية في الأهمية أبرزها الاستدلال على مقابر ضحايا مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها المئات من منتسبي القوى الأمنية خلال شهر حزيران العام الماضي".

وأشار الى أن "وسائل الإعلام المغرضة تحاول إخفاء خسائر داعش الجسيمة في معارك تحرير صلاح الدين وهروب عناصره بزي النساء، لكن الحقيقة واضحة وبات الرأي العام مدركا بان نهاية التنظيم بدت قريبة".

* 5 آلاف مقاتل يستعدون لتحرير الحويجة والشرقاط بالعراق


أعلن مسؤول الحشد الشعبي في كركوك، السبت، أن خمسة آلاف مقاتل من العرب وباقي المكونات يستعدون للقتال وتحرير الحويجة والشرقاط وباقي المناطق من "داعش"، فيما أكد أن تلك القوات تنتظر التسليح.


وقال العميد خلف إبراهيم الجبوري في حديث لـ السومرية نيوز"، إن "5000 مقاتل عربي ومن باقي المكونات مستعدة وجاهزة لاقتحام الحويجة وقضاء الشرقاط جنوب غربي كركوك لقتال داعش وطردها من كركوك بالتنسيق مع الجيش العراقي وقوات البيشمركة".

وأضاف الجبوري أن "المقاتلين في انتظار وصول السلاح والعتاد وما هي إلا فترة قصيرة ونحرر فيها الحويجة والشرقاط ومناطق جنوب غربي كركوك، من فلول داعش الذي افسد الأرض ودنسها تحت غطاء الإسلام الذي هو منه وأفعالهم براء".

وأوضح الجبوري أن "المقاتلين معنوياتهم عالية للانتشار ومسك الأرض بعد تحرير مناطق الحويجة ونواحيها والنصر بات قريباً".

وكانت المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك أعلنت، امس الجمعة، أن قوات الحشد الشعبي التركماني وقوات البيشمركة أحرزت تقدما كبيرا في تحرير قرية بشير بناحية تازة وتمكنت من تحرير عدة قرى محيطة بها، مؤكدة أن مسافة قصيرة تفصل قوات الحشد التركماني عن بشير.

يذكر أن محافظة كركوك (250 كم شمال بغداد)، تعد من المناطق المتنازع عليها، وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة، تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين على حد سواء في عموم المحافظة، وتخضع حالياً لسيطرة قوات الشرطة المحلية والبيشمركة الكردية عقب التطورات الأخيرة في الموصل، في حين يسيطر تنظيم "داعش" على عدد من نواحي وقرى المحافظة

* نقل رفات أربع مقابر جماعية لضحايا "سبايكر" إلى بغداد




أكد مصدر امني في محافظة صلاح الدين ، إن جثامين أربع مقابر جماعية لضحايا قاعدة "سبايكر" سينقلون من منطقة البو عجيل إلى العاصمة بغداد، اليوم السبت، تمهيدا لتسليمهم إلى ذويهم.

وقال المصدر في تصريح صحفي ، إن " أربع مقابر جماعية جرى اكتشافها في منطقة البو عجيل تعود لجنود قاعدة سبايكر في صلاح الدين الذين قتلوا على أيدي الإرهابيين في حزيران الماضي"، مشيرا إلى أن "المقابر الأربع ستفتح صباح يوم السبت بحضور ممثلين من رئاسة الوزراء ووزارتي الصحة وحقوق الإنسان".

وأضاف أن " أعداد الضحايا في المقابر الأربعة التي اكتشفت لا يزال مجهولا "، لافتا إلى أن " الجثث التي ستستخرج السبت ستنقل إلى العاصمة بغداد تمهيدا لتسليمها إلى ذويها".

* بالفيديو: هكذا ينقذ الحشد الشعبي عوائل في تكريت حاصرتها نيران ’داعش’

ناجون من ’داعش’ في تكريت يوجهون الشكر الى عناصر الحشد الشعبي لانقاذهم

(تقرير "المنار" بالصوت والصورة):
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1143074

انقاذ العراق الهدف الاساس لعناصر الحشد الشعبي بعكس ما تريد "داعش" الذين يستخدمون الابرياء دروعاً في معاركهم، أما قوات الحشد الشعبي فيعملون ليلاً نهاراً على انقاذ كل عائلة في كل العراق محاصرة بنيران "داعش".

أحد المنازل المحاصرة في تكريت، وعلى مسافة قريبة منه وقفت قوات الحشد الشعبي، الذين قاموا باغاثة العائلة، ويظهر في الفيديو أدناه خروج أفراد العائلة من منزلها رافعين رايات بيض، وفوراً قام أحد عناصر الهندسة بالتأكد من المستغيث أهم مدنيون أم فخ "داعشي" فتقدّم ناحية المنزل، وبعدما تبيّن أنهم رجال ونساء وأطفال، عمل على اجلائهم، وسقاهم المياه ليروي ظمأهم، كما سلمت الام طفلها الى حضن المنقذ، علماً ان رصاص "داعش" كان يلاحقهم.

ويظهر في الفيديو ايضاً قيام أفراد العائلة بتوجيه الشكر الى عناصر الحشد الشعبي لانقاذهم.

* حملة تبرع بالدم للوقف السني دعما لقوات الامن والحشد



اقام ديوان الوقف السني في محافظة البصرة, حملة للتبرع بالدم دعما للقوات الامنية والحشد الشعبي في حربهم ضد الارهاب.


وقال مدير الوقف السني في البصرة الشيخ محمد بلاسم الجبوري "للفرات" الخميس، "اننا نرسل رسالة من خلال هذه الحملة لكل من يود الطعن بوحدة الصف البصري، مبينا ان البصرة موحدة بكافة طوائفها، وان ابناءها يقدمون دمائهم لجميع الجرحى في جبهات القتال من اي طائفة كانت سواء سني او شيعي او مسيحي وان دماءنا ستروي جراحكم".

واضاف: "ان الدواعش ومن لف لفهم لا يستطيعون تفرقة ابناء الصف الواحد فتراهم متحابين في الله ولا يفرقهم اي شيء"

وبين أن "أكثر من 100 متبرع معظمهم من رجال الدين والموظفين في المديرية شاركوا في الحملة التي تعد واجباً شرعياً ووطنياً".

بدوره قال قائد الشرطة اللواء فيصل العبادي الذي حضر حملة التبرع " للفرات "، ان" هذه وقفة مشرفة والوقف السني في البصرة تشهد له مواقفه الموالية لابناء الحشد الشعبي من خلال التطوع او التبرع بالدم".

من جهته قال رئيس اللجنة القانونية والإدارية في مجلس البصرة احمد عبد الحسين " للفرات " ، " ان هذه المبادرة ليست الاولى لابناء الوقف السني فقد هيئوا الافواج والمقاتلين مع قوات الامن والحشد الشعبي وهم داعمين للوحدة الوطنية.

واضاف عبد الحسين " هذه المبادرة تسقط كل المراهنات والمؤامرات التي تتحدث عن اقصاء ابناء الوقف السني او تهميشهم اوان المعركة هي طائفة ضد الاخرى.

* جريمة "هولاكية" جديدة لداعش,,. حرق 4000 كتاب بالموصل



أقدم مسلحو داعش الارهابيين على احراق 4000 كتاب علمي في جامعة الموصل.


وقال معاون مدير مرصد جرائم داعش في الموصل محمد رياض الشمري بحسب موقع شبكة الاعلام العراقي: إن "عصابات داعش الارهابية أقدمت على ارتكاب جريمة هولاكية جديدة استهدفت المكتبة العلمية، التي تحتوي على 4000 كتاب علمي من المصادر النادرة".

وأضاف الشمري، أن "المكتبة المركزية في جامعة الموصل مهددة هي الأخرى بالحرق، حيث قامت عصابات داعش الارهابية بحرق بعض الكتب، بحجة أنها بدعة وليس لها أصل في الاسلام".

وبين أن "عملية الحرق تمت فجر اليوم السبت في باحات الجامعة"، لافتاً إلى أن "الدواعش كسروا أغلب المختبرات العلمية في كليتي الهندسة والعلوم".

وتنفذ عصابات داعش الارهابية عمليات اجرامية تستهدف الانسان والحضارة والمواقع العلمية في الموصل.

وأقدم مسلحو داعش مؤخراً على حرق الآلاف من الكتب العلمية في نينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين، بالاضافة الى هدم الاثار ومتحف الموصل.

***
* إلّا طحين.. القنّاص الذي أرعب ’داعش’

أبو عزرائيل: مرعب ’الدواعش’

(شاهد ايضا هذا الفيديو):

http://www.alalam.ir/news/1685156

مهدي الطقش

لم تعمل فصائل الحشد الشعبي العراقية على إظهار أيقونة شبابية لمقاتليها منذ بدء حملاتها العسكرية على تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما روج التنظيم لأيقونته منذ الأشهر الأولى لولادته، مُظهراً "شاكر وهيب" على أنه بطل هذه المهمة، حيث لمع اسم الأخير في أفلام التنظيم الأولى وفي أنشوداته المصورة، وراج كثيراً عندما التقط الطيار الأردني الكساسبة بيده وحذاءه باليد الأخرى وساقه إلى الأسر.

وفي الآونة الأخيرة ظهر "أبو عزرائيل"، المقاتل الشرس في صفوف قوات الحشد الشعبي العراقي، وظهرت أفلامه القصيرة والعفوية، وامتلأت بها مواقع التواصل الاجتماعي وصولاً إلى الصحافة العربية والأجنبية. احتل "أبو عزرائيل" الأيقونة حتى الآن دون عناء، وبجهد ذاتي منه.


أبو عزرائيل: المقاتل الشرس في صفوف قوات الحشد الشعبي العراقي

لقد نجح في الترويج لنفسه مستخدمًا صورًا ملفتةً وعباراتٍ يهدد بها "داعش". اختلف عن الباقين وامتاز بأزيائه وبقوته البدنية. عرف كيف يستخدم ما يحتاجه المقاتل لإرعاب الطرف المقابل. بلغة جسدية صارمة وإصرار على البقاء في ساحة المعركة وخطوطها الأمامية، سجل أرقاماً قياسية في شد التأييد له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحصد على صفحته الحديثة الإنشاء أكثر من 230 ألف إعجاب حتى تاريخ كتابة هذا المقال. يتداول أصدقاؤه معلومات تفيد عن تخرجه بدرجة ماستر من الجامعة في اختصاص تربية بدنية، وبحيازته على وسام الرماية الحرة في بطولة شرق المتوسط الدولية بالبندقية، وببطولاته في لعبة التايكواندو. لقد استطاع الرجل أن يصبح حديث الشارع العراقي خصوصًا والعربي عمومًا.


أبو عزرائيل: هاجس إرهابيي "داعش"

شاهدت كثيرا من أفلامه، خاصة في الأيام القليلة الماضية، وخرجت بانطباع لم يتغير حتى الساعة، روح فكاهة وعزم وإصرار وقوة، في رجل واحد. يتجول بدراجته الهوائية في إحدى المناطق المحررة في أحد أفلامه وهو يقول بأني أتنشق هواء العراق وفي فيلم آخر يحمل سلاحه مهددا "داعش" بلغة مهيبة يقول فيها سأُخرج "داعش" من العراق، مروجًا لعبارته الشهيرة " #إلا_طحين " – بالعراقي سيحول الدواعش إلى طحين-، والتي أصبحت حديث العالم الافتراضي، ودخلت في أناشيد قوات الحشد الشعبي.

لقد شكل الرجل هاجساً لمقاتلي "داعش" كلما سمعوا باسمه، ونشروا اسمه على صفحاتهم ملوحين بتشويه صورته من خلال ادعائهم أنه منهم تارة، وأنه جاء للاعتداء على أهل العراق تارة أخرى، إلا أنه بخلاف توقعاتهم، فقد نجح في جذب شباب الحشد الشعبي إليه ولا يزال بتصاعدٍ يشكل أيقونة إرعاب مقاتلي "داعش" وإشكاليةً في الإعلام للتقصي عن حقيقته.

***
*
الحكيم يطالب واشنطن بمواقف واضحة من الانتصارات العراقية


طالب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، السبت، الولايات المتحدة الأميركية بمواقف واضحة من الانتصارات المتحققة على يد القوات العراقية، داعياً إلى عدم بناء مواقف على بعض الخروق التي تحدث في بعض قواطع العمليات، فيما أشار مساعد وزير الخارجية الأميركي بيرت مكورك إلى ضرورة تحديد حركة "الإرهابيين" ومنع انتقالهم إلى مناطق أخرى.


وقال الحكيم في بيان صدر على هامش استقباله مكورك والسفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز، واطلعت عليه السومرية نيوز، إن "قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي والعشائر العراقية التي تدعمها تحافظ على ممتلكات وكرامة المواطنين وتقوم باستعادة الأراضي العراقية التي استباحها الإرهابيون والحيلولة دون ترويع السكان"، مطالباً الجانب الأميركي بـ"مواقف معلنة وواضحة من الانتصارات التي تحققها تلك القوات".

ورداً على سؤال للمسؤول الأميركي عن أسباب عدم طلب العراقيين مساعدة من القوات الأميركية في عمليات تحرير صلاح الدين، أجاب الحكيم، وفقاً للبيان أن "القيادة العسكرية العراقية ارتأت أن تكون تلك العمليات عراقية خالصة ولم تكن بحاجة إلا إلى الجهد الاستشاري والاستخباري بسبب تكامل استعداد تلك القوات وجاهزيتها للقيام بعمليات واسعة من اجل استعادة المدن والقصبات المستباحة"، معتبراً أن "ذلك يجب أن يثير مشاعر الفرح لدى الأميركيين".

وأضاف أن "المواطنين في مناطق العمليات أعربوا عن سعادتهم بتواجد تلك القوات من اجل تحرير مناطقهم المستباحة من قبل العصابات الإرهابية والتزامهم الدقيق بتعليمات المرجعية الدينية العليا"، مشيراً إلى أن "بعض الخروق التي تحدث هنا أو هناك وهي طبيعية بحكم العمليات العسكرية الجارية وتعقيدها، ويجب أن لا تبنى عليها مواقف معينة".

وشدد الحكيم على ضرورة "الفصل بين القضايا الأمنية والسياسية".

***
*** آخر تطورات معركة تكريت وتقدم كبير للقوات العراقية
فيديو:

http://www.alalam.ir/news/1685094

*** تكريت ممسوكة عراقيا، ما سبب تأخر حسم المعركة؟
فيديو:

http://www.alalam.ir/news/1685170

***
* بعد تكريت... لماذا كانت وجهة الجيش العراقي الى الانبار؟


فيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=iHqlgLnQY2Q

اتجاه المعارك في العراق نحو الأنبار يشير إلى حجم الضغوط الاقليمية والدولية في العراق، لكنها ربما تكشف حدود بعضها في التقاطع والتباين مع "داعش".

بعد تكريت، يبدو الاتجاه نحو الأنبار بدلاً من الموصل، هو محاولة تفادي الاصطدام بتعقيدات كثيرة مع الكرد في كركوك، وفي ما يسمى مناطق متنازع عليها.

لكن الواقع الميداني والسياسي باتجاه الموصل، لا يبدو متاحاً للجيش العراقي والحشد الشعبي، حيث يسعى تحالف واشنطن إلى إرجاء مواجهة "داعش" في هذه المنطقة ريثما تجد تركيا موطىء قدم يحفظ لها نفوذها في العراق.

فتركيا التي تتقاطع مع "داعش" في استخدامه حصان طروادة لتعزيز نفوذها، تتقاطع بدورها مع واشنطن في مسعى تفكيك العراق وربما سوريا إلى كيانات وأقاليم.

في هذا السياق يبدو اتجاه الجيش العراقي والحشد الشعبي باتجاه الأنبار أكثر تعقيداً من معارك تكريت وصلاح الدين، نظراً لخصوصية بعض عشائر الأنبار التي لم تحسم أمرها بعد في مواجهة "داعش" على وسع صحراء ممتدة.

بيد أن معارك الأنبار تعترضها من الجانب الآخر متغيرات الجغرافيا السياسية التي خرقها "داعش" بين سوريا والعراق، سواء في تكسير الحدود أم في خطوط الإمداد من الرقة ودير الزور.

في هذا الصدد ربما لا تكون صعوبة مواجهة "داعش" في الأنبار صعوبة ميدانية وعسكرية بمقدار ما هي فرصة للإفادة من الدروس من أجل التضامن بين جميع أبناء العراق في مواجهة المخاطر المشتركة.

بموازاة ذلك قد لا يكون دحر "داعش" بين العراق وسوريا ممكناً من دون جهود سورية عراقية مشتركة.

بل أبعد من ذلك، ربما تصل هذه الجهود المشتركة التي لا حيد عنها على أرض الميدان، كما يبدو، إلى البحث في إعادة تنظيم الحدود المشتركة على غير ما يشتهي تحالف واشنطن في تقسيمها.

في تكريت وصلاح الدين كانت معركة في مواجهة "داعش" لكن أدوات كسب المعركة قد لا تكون هي نفسها أدوات كسب الحرب.

***
* معركة تكريت تقلب الطاولة على أمريكا



ماجد حاتمي - شفقنا

مرت اكثر من تسعة شهور على غزو "داعش" للعراق واحتلالها محافظات الموصل والانبار وصلاح الدين وبعض المناطق من محافظتي كركوك وديالى، وارتكبت خلال هذه الفترة افظع واشنع الجرائم ضد الشعب العراقي بمختلف اديانه ومذاهبه وقومياته، وبحق الحضارة العراقية، دون ان يحرك ذلك امريكا للتصدي لهذا العدوان، رغم الاتفاقات العسكرية والامنية التي وقعها العراق معها .

بعد مرور شهرين او اكثر على غزو "داعش" للعراق، اضطرت امريكا، وبعد انكفاء خطر "داعش" عن بغداد واربيل، بعد الفتوى التاريخية التي اعلنها المرجع الديني الاعلى سماحة السيد السيستاني للعراقيين للدفاع عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم، ان تتدخل وبشكل استعراضي عبر تشكيل تحالف دولي، معظم اعضائه متورطون في دعمهم ل"داعش" و القاعدة والمجموعات التكفيرية في العراق وسوريا، حيث اقتصرت مهمة هذا التحالف على شن ضربات جوية ضد مواقع واهداف ل"داعش"، بينما على الارض كانت "داعش" تبتلع المزيد من اراضي في العراق.

كل القرائن على الارض اثبتت وبشكل لا لبس فيه، عدم جدية امريكا والتحالف الذي تقوده في محاربة "داعش"، فقد اتضح ان الامريكيين، ليسوا في وارد القضاء على "داعش"، دون ان يكونوا راغبين ايضا في ان يتوسع ويشتد عوده اكثر من ذلك، والنتيجة كانت ان يبقى العراق في حالة من عدم الاستقرار لفترة من الزمن حتى تتضح معالم الخريطة السياسية الجديدة للمنطقة وفقا للرؤية الامريكية لها.

اما العناصر التي تؤكد هذه الحقيقة هي:

-عدم اطلاع الادارة الامريكية الحكومة العراقية على التحركات التي كانت تقوم بها "داعش" وتحشيدها لمقاتليها وهم بالالاف على الحدود السورية مع العراق، رغم وجود طائرات تجسس امريكية وعملاء على الارض، يرصدون كل شاردة و واردة لتحركات "داعش".

-رفض الادارة الامريكية التدخل عسكريا لمساعدة العراق لوقف تهديد "داعش" لبغداد، وتحميلها الحكومة العراقية مسؤولية ما جرى، واستمر هذا الموقف نحو ثلاثة اشهر.

-رفض تسليم العراق اي معدات عسكرية متطورة من جانب امريكا، رغم توقيع العراق على عقود لشراء اسلحة من امريكا تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

الاستراتيجية الامريكية في التعامل مع "داعش" في العراق، كانت تقوم على مبدأ الحيلولة دون تسجيل انتصار حاسم في المعركة الدائرة بين "داعش" والعراق، ظنا منها ان العراق سيبقى ينتظر ان تجد له امريكا مخرجا مما هو فيه، الا ان فتوى سماحة السيد السيستاني ودخول عنصر الحشد الشعبي في معادلة الصراع مع "داعش"، الى جانب الدعم الاستشاري الذي قدمته ايران، وجهت ضربة قاسية للاستراتيجية الامريكية.

لم يدر بخلد امريكا على الاطلاق ان يحقق العراق انتصارا عسكريا حاسما على "داعش" في اي معركة كبرى، للاسباب الامريكية التالية:

-لا يمكن لاي جيش يعمل بطريقة كلاسيكية ان يحقق نصرا قاطعا على مقاتلين يقاتلون بطريقة حرب العصابات.

-عدم قدرة الحكومة العراقية على اتخاذ قرارات مصيرية، كشن هجوم كبير على "داعش"، بسبب الاختلاف الموجود بين مكونات هذه الحكومة.

-ضعف تسليح القوات العراقية.

-اثارة حالة من الخوف والهلع بين ابناء المحافظات الغربية، حول احتمال قيام القوات المسلحة باعمال انتقامية، في حال دخولها هذه المحافظات ، لوقوف بعض ابناء العشائر العراقية الى جانب "داعش".

-شن حرب نفسية على قوات الحشد الشعبي و وصفها بـ"المليشيات الطائفية"، وانها غير مرحب بها في المناطق الغربية.

-العزف على وتر الطائفية ومحاولة الايحاء ان اهالي المحافظات الغربية يفضلون "داعش" على قوات الحشد الشعبي.

-تجنيد شخصيات سياسية عراقية داخل العملية السياسية، للتشكيك باي جهد عسكري يمكن ان يدفع شر "داعش" عن العراق.

لهذه الاسباب وهي مختلقة اساسا، كانت امريكا تعتقد ان العراق سيبقى في دوامة من الفوضى، الى ان تقرر هي مصيره في المرحلة التالية، بعد ان تصل المرحلة الاولى من استراتيجيتها الى مدياتها القصوى.

الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء عشائر غرب العراق في محافظة صلاح الدين، قلبت الطاولة على الامريكيين بما عليها من استراتيجيات ومخططات، ويمكن تلمس حالة التخبط الامريكي من خلال تصريحات رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، و وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر، حيث دأبا خلال الايام الماضية، عن الاعراب عن قلقهما حيال وجود مستشارين عسكريين ايرانيين الى جانب القوات العراقية من جيش وحشد شعبي في المعركة تحرير تكريت، معتبرين تواجد المستشارين الايرانيين وقوات الحشد الشعبي سيساهم في تاجيج النزاع بين "السنة والشيعة" في العراق وقد يجهض الحملة ضد "داعش".

هذه الطريقة من الكلام "الطائفي الامريكي"!! ، تكشف مدى العجز الذي تشعر به امريكا، ازاء تطورات الاوضاع في العراق، وهي التي كانت تعتبر خيوط اللعبة في هذا البلد بيدها تديرها كيف تشاء، فاذا بالعراقيين يثبتون للعالم اجمع، انهم ليسوا طائفيين، كما تريد امريكا ان تظهرهم، فالجميع راى عبر شاشات التلفزيون ان من حرر اقضية صلاح الدين وباقي مناطق العراق الاخرى هم الشيعة والسنة والاكراد والمسيحيون والايزديون، وانهم اثبتوا ايضا ان بامكانهم هزيمة "داعش" ومن يقف وراءها، اتكالا على قواهم الذاتية دون الاستعانة بامريكا وحلفائها، وهو ما يفسر سر طلب الحكومة العراقية من امريكا عدم حاجتها لاي مساعدة عسكرية في معركة تحرير صلاح الدين، فجاءت الانتصارات عراقية خالصة، فهزموا "داعش" و وجهوا ضربة قاسية للاستراتيجية الامريكية، ليس في العراق فحسب، بل في المنطقة برمتها.

الرد مع إقتباس
قديم 15-03-2015, 01:48 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
انا لا اتسلى اريد ان اتعلم منك..

إقتباس:
ان كان الدواعش مثل هذا الذي في الفيديو فهو عار عليكم ان يكون امثال هؤلاء فعلوا بكم العجب....اعدم في يوم واحد تقريبا 2000 جندي عراقي..

نعمة العقل عظيمة..
اذا كنت تعتبر القتل الاجرامي الوحشي بطولة فابن عمك هتلر فعل أكثر من ذلك بكثير!

وعمتكم امريكا التي تلعنونها جهارا وتعملون على خط سياساتها القذرة جهلا قد قتلت الملايين في جرائم انسانية لا تغتفر..

عقولكم نتنة بحيث اصبحت لا تفرق بين الجريمة والبطولة!

تتعلم مني ماذا؟

اتسخر مني يا ولد!

اذا كنت لم تستطع ان تتعلم من بلد المليون ونصف المليون شهيد فمن اكون انا ان اعلمك؟!

أجزم انك من حفدة العملاء الانجاس الذين وضعوا انفسهم في خدمة المحتل الفرنسي المجرم.. وتعلمت منهم لذة خدمة القتلة والمجرمين

الصفحة هذه ليست للمزايدات "الداعشية" فان لم ترغب في متابعة الاخبار من مصادرنا فدونك الجزيرة والعربية وامثالها المئات من الفضائيات الوهابية النجسة والعملاء الكلاب التي سخرتها امريكا لمتابعة جرائمها الوحشية بحق الانسانية جمعاء..

غير راغب في مداخلاتك التي تفوح منها روائح الدم فان تكن لديك حاجة لارضاء احبتك من الدواعش الوهابية الارهابية القذرة فافتح لك من صفحات المنبر الحر ما شئت..

لست هنا لاتسلى معك..

باي باي!

***
* الاوقاف النيابية تدعو ’الازهر’ الى تصحيح مواقفه

تواصل ردود الفعل الرافضة لبيان الازهر ضد الحشد الشعبي

بغداد ـ عادل الجبوري

دعت لجنة الاوقاف الدينية في مجلس النواب العراقي الازهر الى إعادة النظر بمواقفه حيال الحشد الشعبي الذي يقاتل تنظيم "داعش" الارهابي بكل شجاعة وبسالة وشرف، وطالبته بتصحيح بيانه الذي أصدره وكان مجافياً للواقع بالكامل.

وشددت لجنة الاوقاف الدينية في بيان لها على ان "الدواعش" لا ينتمون إلى ملّة ودين بل هم خوارج العصر ويجب قتالهم، وان اللجنة الممثلة لكل المكونات تؤكد للازهر الشريف وللعالم بأن مكونات العراق في خندق واحد والدم العراقي أصبح دماً واحداً ضد الارهاب "الداعشي"، وينبغي على الازهر الشريف تصحيح بيانه وعليه واجب المناصرة وليس الطعن في تضحيات أبناء الشعب العراقي.

في ذات الوقت، أشادت اللجنة بتوجيهات وتوصيات المرجعية الدينية في النجف الاشرف الى المقاتلين في القوات المسلحة والحشد الشعبي بحفظ الاموال والدماء والاعراض وحفظ الوحدة بين مكونات العراق.

***
*
التحالف الوطني يطالب الازهر بالاعتذار بسبب بيانه الاخير


طالب نواب عن التحالف الوطني السبت، الحكومة بتقديم مذكرة احتجاج رسمية لمؤسسة الأزهر للاعتذار الى الشعب العراقي، معتبرا تصريحات الأزهر الأخيرة بشأن اضطهاد المكون السني بأنها "مضللة"، فيما دعوا رجال الدين في الأزهر لزيارة العراق للاطلاع على أواصر التلاحم والإخوة التي امتزجت فيها دماء العراقيين من جميع المكونات.


وقال النائب حسن سالم في مؤتمر صحافي مشترك عقده اليوم، مع نواب عن التحالف الوطني بمبنى البرلمان وحضرته السومرية نيوز، إن "انتصارات القوات المسلحة وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي و البيشمركة والعشائر ماتزال مستمرة، لكن تطل علينا تدخلات تحاول النيل من هذه الانتصارات وتشويه سمعة فصائل المقاومة والحشد وتقف على رأسها ثنائية مخطط الطائفية والتقسيم، أمريكا ودواعش السياسة"، داعيا الحكومة الى "تقديم مذكرة احتجاج رسمية لمؤسسة الأزهر الشريف للاعتذار الى الشعب العراقي".

وأضاف سالم، أن "الأزهر الشريف الذي عرف باعتداله ومحاربته لأفكار التطرف بنى تصريحاته على تقارير مضللة وكاذبة نقلها إليه دواعش السياسة في العراق، وهي مواقف تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي"، داعياً رجال الدين في الأزهر "لزيارة العراق ومحافظة صلاح الدين بأنفسهم ليلمسوا أواصر التلاحم والإخوة العراقية الوطنية التي امتزجت فيها دماء العراقيين من جميع المكونات".

بدوره قال النائب عدنان الشحماني، إن "الأزهر الشريف تعرض الى تضليل وابتزاز وضغط تبيح سفك الدماء وإثارة الفتنة، وهو ما لا يجب أن يرتقي الى مستوى الفتاوى والمواقف الرسمية التي تصدر عن مثل هذه المؤسسة المعتدلة"، متهماً السعودية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي "بأنها احد أهم الجهات التي تبتز وتضغط ماليا على الأزهر الشريف والتهديد بقطع مصادر التمويل مالم يتم إصدار تلك الفتوى".

***
* الى الازهر الشريف... ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا



منيب السائح/ شفقنا

لم اكن اتوقع يوما ان ارى الازهر الشريف يُحشر حشرا في زاوية بائسة ، مخصصة عادة للتكفيريين، والصداميين المجرمين ، والطائفيين الحاقدين ، ومن يدعمهم من خليجيين متخلفين وفي مقدمتهم السعوديين والقطريين ، وهم ينعقون بصوت نشاز ، على ايقاع اوركسترا يقودها الامريكيون ، عن "مجازر" و "مذابح" و "ابادة" و"حرب طائفية" يتعرض لها "اهل السنة" في العراق على يد "الشيعة الروافض"؟ ، ولكن ما كنت لا اتوقعه قد وقع فاذا بي ارى الازهر الشريف في المكان الذي لا يجب ان يكون فيه.

كان من المتوقع ان تتعالى الاصوات الطائفية والصدامية ، وان يبدأ الاعلام الخليجي الحاقد بشن حرب نفسية ، بالتزامن مع الانتصارات الملحمية التي تسطرها القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء العشائر الغيورة ، في محافظة صلاح الدين ، ولكن ما لم يكن متوقعا ان يكون صوت الازهر الشريف اعلى من كل تلك الجوفة البائسة ، وهو يتحدث عن "الجرائم البربرية" التي يتعرض لها اهل السنة في صلاح الدين وتكريت ،الامر الذي يدعنا ان نتوقف امامه قليلا.

مؤسسة كبيرة وضخمة ومحترمة مثل الازهر في مصر ، تفرق كثيرا مع مجموعة ارهابية مثل "الدواعش" والمتحدث باسمها ابو محمد العدناني ، وكذلك مع البعثيين المجرمين وزعيمهم عزت الدوري ، وكذلك مع الهاربين من العدالة العراقية في الاردن وتركيا ، فهذه المجاميع قد اعتدت على الكذب والتدليس والخطاب الطائفي ، بهدف اعادة عقارب الساعة الى ما قبل 9 نيسان 2003 ، اليوم الذي سقط فيه صنم بغداد ، فالازهر الذي يتحدث عن "جرائم بربرية" و"عمليات ذبح وقتل" للسنة في صلاح الدين وتكريت ، وهي جرائم لا يمكن للجهة التي ارتكبتها ان تخفيها مهما كانت سطوتها وقوتها ، عليه ان يقدم الادلة والوثائق والصور والشهود ، لا لتكون هذه الاتهامات الخطيرة موثقة بالدليل فحسب ، بل حفاظا على مصداقية الازهر لدى الشعوب الاسلامية جمعاء ، فمن الخطا الفادح ان يتم التلاعب بسمعة الازهر ، بهذا الشكل العبثي ، استنادا الى معلومات ملفقة وكاذبة ، فبركتها جماعات معروفة بحدقها وطائفيتها .

للاسف موقف الازهر لا يمكن الدفاع عنه باي شكل من الاشكال ، فقد وضع نفسه في موضع لا يحسد عليه بالمرة ، فاذا كان الازهر لا يدري بما يجري في العراق حقيقة ، واصدر بيانه الاخير عن "الجرائم البربرية" التي ترتكب ضد اهل السنة في صلاح الدين ، فتلك مصيبة ، وان كان يدري بما يجري في العراق فالمصيبة اعظم ، ففي الحالتين ، اساء الازهر الى مكانته لدى مسلمي العالم وخاصة لدى المسلمين السنة في العراق ، حيث تأكد لاهل سنة العراق ، ان الازهر يرفض تحريرهم من ظلم وجور "الدواعش" ، لسبب بسيط ان اغلب محرريهم هم من اخوانهم المسلمين الشيعة ، الذين لبوا نداء اخوانهم في المحافظات الغربية لانقاذهم من "داعش".

موقف الازهر الغريب من الانتصارات التي يسطرها الشعب العراقي بمختلف اطيافه من سنة وشيعة ، على "الدواعش" ، اثار ردود فعل لدى سنة العراق اقوى بكثير من شيعة العراق ، لما في هذا الموقف من ظلم بالغ لقوات الحشد الشعبي الذي يضم العراقيين سنة وشيعة ، وهم شباب نذروا ارواحهم للدفاع عن ارض وعرض العراق ، لكن للاسف ورغم كل ردود الفعل القوية ، مازال الازهر يلوذ بالصمت ، في الوقت الذي يجب ان يعلن صراحة وامام العالم ، انه اخطا في موقف الذي استند على معلومات غير حقيقة وكاذبة، امدته بها مجموعات طائفية منافقة حاقدة على العراق والعراقيين ، شيعة وسنة.

فهذه اكبر مرجعيات سنة العراق المتمثلة ب"جمعية علماء العراق" برئاسة الشيخ خالد الملا ، اصدرت بيانا اعتبرت فيه البيان الأخير الصادر من الأزهر الشريف والمتعلق بالحشد الشعبي وما نُسب إليه من سلوكيات غير صحيحة إطلاقا.

واكد البيان أن "الأزهر ربما لا يعلم أن الحشد الشعبي ليس تشكيلا طائفيا كما يُروج له، بل أنه يتألف من شيعة وسنة يقاتلون جنبا إلى جنب من أجل غايات سامية وطنية تتمثل في تحرير المناطق المحتلة ذات الغالبية السنية من تنظيم داعش الإرهابي".

وأدانت الجماعة "المصادر والجهات المغرضة التي اعتمد عليها الأزهر في إصدار بيانه هذا”، مشيرة إلى أن “تلك المصادر تحاول التغطية على هزائم وإجرام داعش والإرهابيين وتضلل الرأي العام وهي نفسها التي صمتت ولم تنتقد سلوكيات هذا التنظيم وما قام به في العراق من تفخيخ للشوارع والبيوت والمساجد منذ سنوات عديدة".

اما مجلس علماء ورجال دين صلاح الدين ، فقد اكد أن الازهر اعتمد على تقارير صحفية لمؤسسات إعلامية تحاول النيل من تضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس فارس الهيتي إن : "هناك محاولات للنيل من انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر المناهضة للدواعش، عبر الادعاء أن هناك انتهاكات ضد الانسانية نفذتها قوات الحشد الشعبي ضد مواطنين عزل".

اعتراض سنة العراق على بيان الازهر وصل حتى الى مدينة تكريت نفسها ، حيث اعلن إمام جامع تكريت الكبير محمد عبد الله الناصري أن الحشد الشعبي لم ينتهك الحرمات في عملية تحرير محافظة صلاح الدين، مشيراً إلى أن بعض وسائل الاعلام تروج إلى ذلك لتحفيز مشاعر الدول العربية.

وقال الناصري "استغربنا من بيان الأزهر الذي إدعى أن هناك إبادة جماعية ضد أبناء السنة"، مبيناً أن "هذه الأقاويل بعيدة عن الواقع، وقد طلبنا من الوقف السني توضيح رأيه بهذا الشأن والتأكيد على أن قوات الحشد الشعبي قاتلت الدواعش فقط".

الاحتجاج السني العراقي ، على موقف الازهرمن الحشد الشعبي ، لم يقتصر على العرب السنة فقط بل تعداه الى الاكراد السنة ايضا ، حيث طالب التحالف الكردستاني ، الحكومة الاتحادية ومجلس النواب ، بالرد على بيان الازهر، معتبرا اياه تدخلا في الشؤون العراقية.

وقال عضو التحالف ريبوار طه إن "الحشد الشعبي قدم الكثير من الشهداء وضحى بنفسه وقاتل تنظيم "داعش" الارهابي, ليعم الامان في العراق, والعالم بشكل عام, لان معركة العراق ضد "داعش" هي معركة بالنيابة عن العالم كله".

وأضاف طه إن "على الحكومة العراقية, ومجلس النواب ألا يقبلوا بمثل هذه التصريحات, ويجب ان يردوا عليها", مبينا إن "العراق بحاجة الى توحيد الصفوف للوقف بوجه الدواعش, واي تصريحات خارجية سلبية يجب الوقوف بوجهها".

هذه كانت اصوات عراقية سنية اصيلة و وطنية ، عما يجري في العراق ، وكان على الازهر ان يستمع الى هذه الجهات قبل ان يستمع الى الموتورين والطائفيين والحاقدين والفارين من العدالة ، الذين تحركهم الاحقاد والاموال الخليجية القذرة.

اما على الارض ، وكمعلومة نقدمها للازهر عسى ان يغير موقفه من الحشد الشعبي الذي اتخذه استنادا الى معلومات كاذبة وعارية عن الصحة تماما ، نقول ان عملية تحرير محافظة صلاح الدين، شهدت مساهمة كبيرة من قبل عشائر محافظة صلاح الدين حيث يتواجد حوالي 1350 مقاتلا من اهالي المحافظة بقيادة الشيخ خالد عبد الله الجبارة، يشاركون مع القوات الامنية والحشد في عملية تحرير المحافظة.

وفي داخل محافظة صلاح الدين هناك قوة من الحشد الشعبي التابعة لقبيلة العبيد (السنية) بقيادة الشيح وصفي العاص بلغ عدد المقاتلين فيها 400 مقاتل ، يخوضون قتالاً في جبال حمرين من جهة محافظة صلاح الدين باتجاه محافظة كركوك، فيما توجد قوة من اهالي تكريت بقيادة الشيخ حسان الناصري تخوض معارك لتحرير المدينة.

نظرا للمنزلة التي يوليها العراقيون وفي مقدمتهم الشيعة للازهر الشريف ، وللحفاظ على هذه المنزلة ، دعا المرجع الديني اية الله الشيخ بشير النجفي، الازهر الشريف الى : "ارسال محققين منه الى الحكومة العراقية لإستبيان حقيقة الموقف على الارض في العراق".

وقال النجفي “إننا نخشى أن يكون رد فعل الحكومة العراقية والحشد الشعبي نتيجة هذه الصيحات هو ترك المناطق السنية لداعش لتقتل ما تبقى من أهل السنة ممن نجا منهم، وهو مخالف لهم في هواهم، سائلين الله أن يحمي العراق وأهله من هذا البلاء".

وانا اتابع ردود افعال العراقيين شيعة وسنة على بيان الازهر ، استوقفني خبر ، لا اعرف مدى صحته ، الا انه يمكن ان يفسر لي غرابة موقف الازهر ، ويفك طلاسمه ، حيث يقول الخبر ان السياسي المصري البارز محمد البرادعي كشف عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ضد الحشد الشعبي العراقي.

ويضيف الخبر ان البرادعي اكد في تصريح صحفي, ان "الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لاصدار بيان يدين فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل تنظيم داعش الارهابي في العراق"، مبينا ان "منحة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان".

كما قلت لست متاكدا من صحة هذا الخبر الا انه يمكن ان يضع النقاط على حروف موقف الازهر الغريب ازاء ما يجري في العراق ، فهو يتناقض بالكامل مع ما يجري في العراق من احداث ،فالجرائم "البربرية" و "الابادة" وعمليات الذبح والقتل والتفجيرات والمفخخات وسبايكر ، ارتكبت في العراق ضد الشيعة ، على يد "داعش" ، والعراقيون الشيعة لا يحملون اخوانهم السنة جريرة "داعش" فشيعة العراق لا يعتبرون "داعش" من اهل السنة ، فهذه جماعة ارهابية لا تنتمي الى اي دين او مذهب.

ان نسبة ضحايا الارهاب التكفيري في العراق منذ سقوط نظام البعث الصدامي ، بشهادة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني ( وهو سني بالمناسبة) ، وبشهادة المنظمات الدولية ، هي كالاتي : نحو 80 بالمائة شيعة ، والباقي يتقاسمها الاكراد والتركمان والعرب السنة والمسيحيين والايزديين ، بينما ، وهنا نخاطب الازهر الشريف ، الشيعة في العراق يمثلون نحو 70 بالمائة من الشعب العراقي ، فاذا كان الشيعة هم من يقتل السنة ، كما يقول الازهر استنادا الى معلومات كاذبة مزيفة من البعثيين الصداميين والطائفيين الحاقدين ، لكانت نسب الضحايا اختلفت كثيرا وكثيرا جدا ، لذلك ندعو الازهر الشريف ان يبقى الازهر كما كان عبر تاريخه الطويل يمثل الوسطية والاعتدال في العالم الاسلامي في مواجهة التطرف والتكفير ، وان يبني مواقفه ازاء قضايا العالم الاسلامي على معلومات صحيحة وموثقة ، عملا بالمبدأ القراني الخالد : "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2015, 01:32 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

عمليات "لبيك يا رسول الله"

***
* القوات العراقية تواصل حصارها مسلحي ’داعش’ في تكريت

تحرير 80 قرية قرب الحدود مع محافظة صلاح الدين




أكدت قيادة العمليات المشتركة بالعراق، الأحد، أن اقتحام تكريت بات وشيكاً، فيما عزت سبب تأخر القوات الأمنية بالدخول إلى المدينة بأنه جاء لتقليل الخسائر نتيجة وجود مواد متفجرة وجيوب لتنظيم "داعش" في مركز تكريت.


وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العميد سعد معن في حديث لـ السومرية نيوز، إن "العمليات المشتركة مستمرة بمطاردة تنظيم داعش في جميع قواطع العمليات وعلى كافة الجبهات"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية دخلت أغلب مناطق تكريت ولم يبق سوى المركز".

وأضاف معن، أن "اقتحام المدينة بات وشيكاً، وتأخر القوات الأمنية باقتحامها جاء نتيجة وجود مواد متفجرة وجيوب لتنظيم داعش في مركز تكريت"، موضحاً بالقول "نحن لا نريد أن نعطي تضحيات من قواتنا، ونسعى للحفاظ على المواطنين الموجودين في مركز المدينة".

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أفاد اليوم الأحد، بأن القوات الأمنية تطوق مدينة تكريت من ثلاث جهات، فيما أوضح أن القوات ستحقق النصر بأقل الخسائر.

وكان مجلس محافظة صلاح الدين قد اكدّ أن معركة تحرير تكريت تعتبر بحكم المنتهية مشيراً إلى وجود انتحاريين محاصرين في بعض أحياء المدينة، لكن الجيش العراقي قال إنه "لا يحدد سقفاً زمنياً في عملية تحرير أي منطقة".



وعلى قاعدة القضم المتسارع و"الخطوة خطوة"، واستخدام تكتيكات الحصار والمباغتة يواصل الجيش العراقي ومعه الحشد الشعبي والعشائر معركة تحرير محافظة صلاح الدين. المعركة تتركز في تكريت والمدن المحيطة بها وكل ذلك تمهيداً لمعركة الموصل ويقول قادة ميدانيون إن أسبوعا أو اكثر بقليل يحتاج إليه الجيش للانتهاء من تحرير تكريت وجوارها ولاسيما الحويجة وبيجي

ومن جانبه، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، الاحد، عن تحرير 80 قرية زراعية على الحدود الفاصلة بين المحافظة وصلاح الدين، مؤكدا ان تحريرها سيدعم الاستقرار الامني في ديالى خلال المرحلة القادمة.

وقال الحسيني في تصريح صحفي ، ان " الحشد الشعبي والقوات الامنية حررت على مدار الايام الـ10 الماضية، 80 قرية زراعية من سيطرة تنظيم داعش منتشرة على طول الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين"، مبينا ان "تلك القرى واقعة من جهة ناحية العظيم (75 كم شمال بعقوبة) وصولا الى عمق 20 كم داخل اراضي صلاح الدين".

واضاف الحسيني ان"تحرير تلك القرى سيدعم الاستقرار الامني في ديالى خلال المرحلة القادمة لان جزء ليس قليل من اعمال العنف كانت تاتي من تلك القرى التي تحولت الى حواضن ومنطلقا للاعمال الارهابية التي تطال المدن الآمنة".

وافاد مراسل الميادين انه سيتم تحرير مدينة الرشاد خلال ساعات

من جهته، أعلن قائد شرطة ديالى عن ضبط مخبأ سرّي لتنظيم "داعش" يحوي 15 عبوة في أطراف منطقة مطيبجة شرق صلاح الدين، كما أعلن قائد الشرطة الاتحادية عن العثور على مقبرة جماعية في منطقة البوعجيل جنوب شرق تكريت.

وفي ظل الحديث عن مشاركة 10000 مقاتل من العشائر العراقية ميدانياً ضد "داعش"، قال شيخ عشيرة البونمر نعيم الكعود: إن العشائر العربية تقف مع الخط الوطني ومع الجيش والحشد الشعبي.

وأعلن مجلس عشائر صلاح الدين عن عودة 150 عائلة نازحة من أهالي ناحية العلم شرقي تكريت ، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 3000 عائلة في طريقها للعودة قريباً.

وأفادت وسائل إعلام عراقية عن مقتل "مسؤول ملف النفط" في تنظيم "داعش" المدعو "أبو إسحاق الحجازي" وهو سعودي الجنسية على يد القوات العراقية في أطراف منطقة الفتحة شمال تكريت.

وفي كركوك بدأتْ قوات الحشد الشعبي بالتدفق الى مشارف الحويجة بالتنسيق مع الجيش العراقي وقوات البيشمركة تمهيدا لتحريرها من تنظيم داعش.

وأفاد مراسل الميادين بسيطرة قوات البيشمركة والحشد الشعبي على خط كركوك بالكامل.

قناص كردي يفجر انتحاري من داعش

وذكرت وسائل إعلام عراقية أن قوات البشمركة والحشد الشعبي استعادوا قاعدة عسكرية كان قد سيطر عليها "داعش" جنوب كركوك، في وقت استهدفت فيه قوات البشمركة بالقصف المدفعي مسلحي "داعش" في قرية البشير جنوبي كركوك، واعتقلت عنصرين من التنظيم كانا مختبئين في أحد المنازل التابعة قرب القرية.

من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم وزارة حقوق الإنسان العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 50 مدنياً تركمانياً تم إعدامهم من قبل مسلحي "داعش" في قرية البشير جنوبي كركوك.

وفي نينوى، فجّر مسلحو "داعش" جسر كبش - الكوير جنوب شرق الموصل لإعاقة تقدم قوات البشمركة نحوهم.

وفي الأنبار، قتل 15 مسلحاً من "داعش"، وتم تفكيك عدد من العبوات الناسفة وضبط كميات من العتاد على يد القوات العراقية في الكرمة شرق الفلوجة. كما قتل 5 مسلحين من "داعش" باشتباكات مع قوات الجيش والحشد الشعبي في منطقة قرى زوبع جنوب شرق الفلوجة.


وأعلن قائد شرطة الأنبار مقتل 5 من "داعش" بينهم مسؤول تجهيز الانتحاريين المدعو "مصطفى الهزيماوي" بقصف مدفعي في منطقة جزيرة الخالدية شرق الرمادي.

وفي الابنار ايضا، عثرت قوة مشتركة من الحشد الشعبي والقوات الأمنية على مجموعة من معامل تفخيخ العجلات والعبوات الناسفة في حي التأميم و الـخمسة كيلو التي تقع ضمن الحدود الإدارية لقضاء الرمادي مركز محافظة الانبار.

وذكر مصدر أمني أن المجاميع الإرهابية استخدمت المحال الصناعية الواقعة في حي التاميم والـخمس كيلو لتفخيخ السيارات والعجلات الناسفة ضمن القضاء ، مضيفا أن المحافظة تشكو من ضعف الغطاء الذي يرافق العمليات العسكرية ، مطالباً زيادة عدد الضربات الجوية للقضاء على أوكار عصابات "داعش" الارهابية.

تفكيك خلية لداعش نفذت 52 عملية ارهابية في بغداد


أعلنت المخابرات العراقية اليوم الاحد عن تفكيك مجموعة ارهابية مؤلفة من 31 شخصا تابعة لتنظيم "داعش" في العاصمة بغداد.


وقالت المخابرات العراقية ان خلية داعش مسؤولة عن تنفيذ 52 عملية إرهابية، ونجحت المخابرات في تفكيك مجموعة لداعش من 31 ارهابيا في بغداد.

واضافت ان المجموعة الإرهابية التي تم تفكيكها كانت تخطط لاستهداف عدد من أعضاء مجلس النواب والوزارات المهمة.

وأوضح جهاز المخابرات العراقية أن "المجموعة الإرهابية مسؤولة عن تنفيذ 52 عملية في بغداد عام 2014 وبداية عام 2015"، مشيراً الى أنها "مسؤولة عن تفجيرات مدينة الصدر والشعلة والشعب وبوب الشام والكرادة وشارع الصناعة وشارع السعدون وجميع عمليات اغتيالات منتسبي القوات الامنية".

وايضا أعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل 23 مسلحاً وإصابة 37 آخرين، وتفكيك عدد من العبوات الناسفة والقبض على عدد من المطلوبين في مناطق متفرقة من بغداد ومحيطها.

***
* الفرق المنقبة لمقابر البو عجيل: الرفات التي عثر عليها ليست لضحايا سبايكر


نفت الفرق الفنية المعنية بفتح المقابر الجماعية في قرية البوعجيل في محافظة صلاح الدين، أن تكون قد تعرفت على شهداء سبايكر حتى الآن.

وقال مصدر مسؤول في الفرق الفنية في البوعجيل في تصريح صحفي ، أن "الشهداء الذين تم استخراج رفاتهم ليسوا شهداء ضحايا سبايكر، ولم يتم التأكد من هوياتهم حتى اللحظة، لأنهم دفنوا بشكل عشوائي، ودون هويات او ارقام تدل عليهم"، مشيرا الى ان "الشهداء معظمهم يرتدون بدلات برتقالية اللون، في حين ان شهداء سبايكر تم اعدامهم بملابسهم المدنية باسرع وقت".

وأوضح المصدر ، أن "رفات الضحايا بحسب المقاسات الزمنية لتآكل الاجساد تدل على انهم اعدموا في وقت قريب، وليس في شهر حزيران الماضي".

وتابع "من الصعب التعرف على هوية الرفات، الا بعد مطابقة الحمض النووي لهم وذويهم"، مشيراً الى ان "معظم المغدورين تم اعدامهم بعدة رصاصات في الرأس".

وكانت الامانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت استخراج الفرق المنقبة للعديد من رفات الشهداء المغدورين، مؤكدة قيام المعدات والاليات بتوسيع المقبرة لاستخراج ما تبقى من رفات.

***

* بالفيديو.. الحشد والبيشمركة يتقدمان نحو قرية البشير عبر حقول الالغام
(تقرير "العالم" بالصوت والصورة)

http://www.alalam.ir/news/1685466

* بالفيديو.. قنص انتحاري وتفجيره قبل وصوله لحاجز للبيشمركة
http://www.alalam.ir/news/1685356

***
* خاص بالفيديو... قائد عمليات سامراء يتحدث للعالم حول معركة تكريت


القوات العراقية في صلاح الدين

فيديو:

http://www.alalam.ir/news/1685394

صلاح الدين(العالم)-15/03/2015– اكد قادة عسكريون عراقيون أن القوات المشتركة تنتظر تعزيزات مدربة على خوض حرب الشوارع لتحرير مدينة تكريت بالكامل، في هذه الاثناء تواصل القوات المشتركة تقدمها في جنوب محافظة كركوك، وبدأت هجوما لتحرير بلدة بشير بعد أن استعادت مناطق مهمة في محيط ناحية الرياض.


التقدم السريع للقوات العراقية والحشد الشعبي في مناطق صلاح الدين اذهل الجميع بالانتصارات التي تحققت، لم يكن الا المرحلة الاولى من عمليات لبيك يارسول الله، والتي تضمنت عدة صفحات تكللت كلها بالنجاح، اذ بدأت القطعات العسكرية تباشر بمسك الارض من جديد واعادة نصب السيطرات والتهيئة لمعركة حاسمة في مدينة تكريت المحاصرة خلال ايام.


وقال قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري لقناة العالم الاخبارية الاحد: نفذت قيادة عمليات سامراء المرحلة الاولى من عمليات لبيك يا رسول الله بخمس صفحات من خلال القوات الامنية من الجيش والشرطة الاتحادية وابطال الحشد الشعبي بكافة فصائلهم.

واضاف: وكانت ملحمة وطنية واضحة المعالم وعراقية التخطيط والتنفيذ والمتابعة، وانجزت بوقت قياسي وتم تحرير ما يقارب 800 ميلومتر مربع.

المعارك في صلاح الدين انتقلت من الجانب الشرقي باتجاه ديالى الى الجانب الشمالي باتجاه كركوك، اذ لاتزال تدور اشتباكات عنيفه في مناطق الفتحة والبشير وماتبقى من قضاء بيجي، في وقت تشير المعطيات الى ان المسلحين فقدوا السيطرة تماما على المواجهات بعد انسحاب قادتهم من الميدان.

وقال مصدر عسكري لقناة العالم الاخبارية: الفتحة حررناها، وانا قادم منها للتو، وبقي حوالي ثلاثة الى اربع كيلومترات حتى نندخل على محاور بيجي، وتلتقي القوات كلها هناك على محور بيجي - تكريت.

وتتعرض المناطق المتبقية من تكريت الى قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة، ومراقبة مكثفة من الطائرات العراقية لاي تحركات في المنطقة تمهيدا لانهاء تواجد داعش في المنطقة بشكل نهائي.

وقال القيادي في الحشد الشعبي لقناة العالم الاخبارية: نحن توجهنا الى تكريت، وسنأخذ بثأر دم اخوتنا في سبايكر، ونقول لهم سنكون مكانكم، ولم يبق شيئ لداعش، ونحن الان في الصحراء، ولم يبق الا عشرة كيلومترات وينتهي كل شيئ.

فيما يترقب الجميع ساعات الحسم التي باتت تقترب اكثر في ظل تقدم سريع للقطاعات العسكرية من عدة محاور لتطهير المدينة بالكامل من مسلحي داعش.

***
* داعش اعدت 100 صهريج مفخخ من اجل ايقاع اكبر عدد من الضحايا في تكريت





فيديو:
http://www.alalam.ir/news/1685535

نفى مدير قناة العالم في بغداد وجود اي توقف للعمليات العسكرية الجارية في محافظة صلاح الدين وفي مدينة تكريت تحديداً، ولكن هناك عمليات من الناحية الفنية واللوجستية لتنظيف وازالة الالغام، بعد قيام الدواعش بتلغيم شوارع بكاملها بمواد متفجرة كانت على شكل حجر بناء في داخل الارصفة.


وقال مراسلنا كامل الكناني اليوم الاحد: ان القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي المتجحفلة معها كشفت مجموعة من وسائل التلغيم الجديدة التي لم تكن مسبوقة، وهذا ما يعرقل توغل القوات المشتركة وسط تكريت، مشيراً الى ان خطة الدواعش الدفاعية تعتمد على عرقلة الهجوم وتأخيره اكثر ما يمكن من اجل ايقاع ضحايا اكبر من خلال عمليات القنص، مؤكداً انه تم قتل قناصين بينهم سعودي الجنسية في تكريت وفي العديد من المناطق.


واوضح، ان هناك تقدماً للقوات من محورين باتجاه منطقة الفتحة لقضم الاراضي من محيط تكريت ما يجعلها ساقطة من الناحية العسكرية، مشيراً الى ان تكريت لم تعد هدفاً ستراتيجياً من الناحية التعبوية لان القوات العراقية احاطت بها من جميع الجهات ولا يتمكن الدواعش الحصول على امدادات خارجية، ولهذا من الناحية الواقعية لا داعي لزيادة اعداد الضحايا بعملية اقتحامية للجيوب المتبقية في المدينة بدون ضرورة، حسبما تقتضي الخطة عدم الاندفاع والتسرع لتأمين اكثر ما يمكن من سلامة المقاتلين العراقيين، اضافة الى المحتجزين والعوائل التي اتخذها الدواعش دروعاً بشرية.

واوضح مراسلنا، ان هذه الخطة من الناحية العسكرية والانسانية والوطنية هي عمل صحيح وسليم ومدعومة شعبياً.

واكد، ان قوة داعش الدفاعية تركزت في مدينة تكريت واعدت 100 صهريج مفخخ من اجل ايقاع اكبر عدد من الضحايا، مشيراً الى ان خطة القوات العراقية كانت مفاجئة بالنسبة للدواعش في طريقة تنفيذها، حيث تم تحرير المناطق المحيطة كالعلم والبو عجيل والدور والعوجة الجديدة والتي كانت تعتبر معاقل رئيسية لداعش وللبعثيين في المنطقة.


واعتبر خطة المحورين الذين انطلقا باتجاه الشمال من منطقة حمرين والاخر محاذي لنهر دجلة، بانهما محوران يتصرفان بذكاء وبميدانية وبحس عالي من البُعد الامني.

وقال: ان الخطة العسكرية كانت تثبيت الدواعش في اماكن تواجدهم وعدم السماح لهم بالتواصل، لذلك كان هناك هجوم من الشرطة الاتحادية وقيادة عمليات بغداد على اطراف محيط العاصمة، اضافة الى الهجوم من الفرقة الخامسة على مدينة الرمادي حيث تم تطهير الكثير من مناطق الكرمة وعزلها عن الفلوجة في الخطة الثانية من العمليات العسكرية ما احدث خللاً وضربة كبيرة للمقاتلين والدعم الذي كان من يأتي عن طريق سوريا والرمادي الى مناطق القتال في صلاح الدين، حيث تم توجيه ضربتين جويتين موفقتين على الارتال القادمة من سوريا، ابيد فيها اكثر من 60 داعشياً من بينهم قيادات كانوا قادمين من منطقة الفوسفات في القائم الحدودية.

واوضح ان هذه التحركات العسكرية تعطي فرصة لتثبيت الدواعش وعدم السماح لهم بالاستقواء والتواصل وتقطيع حواضنهم الرئيسية بعزل صلاح الدين عن كركوك وعن الموصل خصوصاً بعد السيطرة على منطقة المكيشيفة والفتحة، مشيراً الى ان المنطقة اصبحت كلها بيد القطعات الامنية وبامكانها اغلاق اي منفذ تريد، ورأى ان الهجوم القادم سيكون الى الشرق باتجاه الشرقاط والحويجة قبل تطهير الجيوب المتبقية في مدينة تكريت.

***
* وزارة البيشمركة: هناك تنسيق عالي المستوى بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في كركوك


قال الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة ان هناك تنسيق عالي المستوى بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في كركوك من أجل استعادة السيطرة على مناطق جنوب المحافظة.

***
* رئيس البرلمان العراقي يدعو رجال الدين إلى تبني خطة لمواجهة الفكر التكفيري


دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الباحثين وعلماء الدين بالعراق إلى تبني خطة عملية لمواجهة الفكر التكفيري ووضع خارطة طريق لمواجهته، مشددا على ضرورة تشكيل مجلس حكماء لوضع خارطة طريق للمصالحة الوطنية.

وقال الجبوري في كلمة له خلال جلسة استماع لرجال الدين بالعراق ورؤساء دواوين الاوقاف بعنوان (الاعتدال طريقنا لعراق مستقر وامن) عقدت في البرلمان بالعاصمة بغداد "أدعو الباحثين لإيجاد فرصة عملية لتخليص الشعوب من الفكر التكفيري الذي هو وباء يهدد امتنا ويستهدف وسطيتها".


كما دعا علماء الدين بالعراق إلى "تبني خطة عمل لمواجهة كل أصناف الفكر التكفيري ومن أي جهة كانت ومن أي مسمى وعنوان وردع كل أشكال التحريض والكراهية الدينية والطائفية"، وشدد رئيس البرلمان العراقي على ضرورة "تشكيل مجلس حكماء ليتولى وضع خارطة طريق للمصالحة الوطنية".

وقال إن "الإسلام ليس دين قتل أو ذبح أو منهج لترسيخ الاحقاد بين الشعوب"، معتبرا أن "العراق يواجه كارثة حقيقية من أناس تشرعن ابادة المخالفين نيابة عن الله"، في إشارة الى تنظيم داعش.

***
* بارزاني لوجهاء العشائر العربية: لن يدفع أحد ضريبة جريمة لم يرتكبها




قال رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني "لا أحد سيدفع الضريبة عن جريمة غيره"، مشددا على عدم السماح لمن ارتبكوا الجرائم بالعودة الى تلك المناطق.


وأضاف بارزاني خلال لقاء مع وجهاء العشائر العربية في قرية سحيلا التابعة لناحية زمار غربي الموصل إن "أحدا لن يدفع ضريبة جريمة غيره، لا يحق لأي شخص الاعتداء على من لم يرتكب جرما، لكن الذين ارتبكوا الجرائم لا يمكن السماح بعودتهم".


وتاتي تصريحاتي بارزاني بعد تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي بخصوص العراق، أفاد بأن القوات الكردية العراقية تحتجز آلاف العرب في مناطق أمنية شمالي العراق، كانت قد استعادتها من تنظيم داعش، مشيرة إلى أن "القوات الكردية منعت لعدة أشهر، العرب الذين شردهم القتال، من العودة إلى ديارهم في أجزاء من محافظتي نينوى، وأربيل شمال، في حين سمحت للأكراد بالعودة إلى تلك المناطق، والنزول في منازل العرب الذين لاذوا بالفرار.‎

وتابع بارزاني أن "داعش فشل في التفريق بين مكونات الشعب العراقي، عندما نكون موحدين لن يستطيع الأعداء النيل منا، وأؤكد أنه لن يكون لهذه المنظمة الإرهابية أي مستقبل في المنطقة".

وحول موقفه من العرب الذين اتهموا بدعم داعش ضد القوات الكردية، قال بارزاني "من يفضل داعش نسمح له بالذهاب اليه، لكن من يبقى هنا لن نسمح له بمساعدة داعش"، وشدد على أن "كل من يعيش في إقليم كردستان يجب أن يكون حرا في اختيار دينه ومذهبه ومعتقده السياسي"، داعيا وجهاء العشائر إلى "التعاون في تنفيذ روحية التعايش السلمي والتسامح لإعادة إعمار هذه المناطق".

***
* الاعرجي: قدمنا ألف شهيد في محاربة "داعش"



كشف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية قاسم الأعرجي السبت، عن وجود 10 آلاف من اخواننا السنة ضمن الحشد الشعبي لمقاتلة "داعش" في محافظة صلاح الدين، مشيراً الى سقوط ألف شهيد في مواجهة جماعة "داعش".


ونقل موقع "السومرية نيوز" عن الاعرجي خلال حديثه لبرنامج "خفايا معلنة" قوله: "لدينا الان 10 آلاف من ابناء السنة مسلحين بسلاح الدولة يقاتلون داعش"، مشدداً بالقول "أننا قدمنا ألف شهيد في مواجهة تنظيم داعش".

وأضاف الأعرجي "لدينا الحشد الشعبي وليس ميليشيات، وقد جئنا الى هذه المناطق لنحررها ونعين اهلها على تحريرها من داعش"، لافتاً الى أن "من يريد معرفة الحقيقة عليه المجيء الى هذه المناطق لا ان يصرح من عمان وغيرها".

***
* نائب عراقي: لولا الحشد الشعبي لوصل داعش للدول الخليجية



أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية هلال السهلاني، الاحد، أن الولايات المتحدة منزعجة من الانتصارات التي حققتها القوات الامنية، فيما اشار الى أنه لو لا الحشد الشعبي لوصل تنظيم "داعش" الى دول الخليج الفارسي.


وقال السهلاني في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه "اننا لا نستغرب من تصريحات أميركية تحاول من خلالها أظهار قلقها تارة حيال الوجود الإيراني وتارة أخرى من حدوث أعمال طائفية انتقامية ضد مكون معين من قبل ما تسميها بالمليشيات"، مبينا ان "اميركا منزعجة من الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي في المعارك الحالية في ظل دور ضعيف للتحالف الدولي".

وأضاف السهلاني أنه "لولا الحشد الشعبي لوصلت داعش إلى" دول الخليج الفارسي، متسائلاً "هل ان داعش هبطت من السماء او خرجت من باطن الأرض؟".

وتابع ان "هناك دولا دربت ومولت وسلحت تنظيم داعش"، مشيرا الى ان "العراق لايقبل بوجود التنظيم على الأرض بحسب المدة الزمنية والتوقيتات التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية خدمة مصالحها".

وتابع أن "العراق دولة موحدة ذات سيادة لا تسمح بوجود صراع الارادات على أرضها سواء بين أميركا وإيران او أي دول أخرى ونرفض تدخل أي دولة بشؤونها الداخلية "، موضحاً أن "ما شاهدناه من تلاحم ورص للصفوف بين مكونات الشعب العراقي له الأهمية الكبيرة في دحر الأعداء وإضفاء القوة والشجاعة على المقاتلين لتحرير جميع الأراضي المغتصبة".

الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2015, 01:33 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

* انتصارات العراق أربكت واشنطن والإقليم‎

جمال أيوب
بانوراما الشرق الاوسط

لم تستطع واشنطن إخفاء انزعاجها من انتصارات القوات العراقية التي يساندها قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين وفي تكريت ، وظهر ذلك ليس في فلتات لسان المسؤولين ، إنما في مواقف علنيّة واضحة أطلقها رئيس أركان الجيوش الأميركية الأدميرال مارتن ديمبسي وأعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي ، وصل الأمر بهم إلى التهديد بوقف المساعدات العسكرية للقوات العراقية ومساواة هذه القوات بـ داعش ، من خلال تعبيرهم أنها تجاوزات فظيعة في محاولة واضحة منهم لتأجيج الصراع المذهبي في العراق بعد سقوط حصان طراودة ، وتقهقر داعش أمام تقدم الجيش العراقي ومن دون تدخل جوي من طائرات ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. تطابقت وجهات النظر الإقليمية حول ما يحدث في العراق من انتصارات أربكت حسابات الولايات المتحدة ودول خليجية وعلى رأسها قطر والمملكة العربية السعودية .. فبينما اعتبرت السعودية على لسان وزير خارجيتها ان ما يحدث في العراق هو احتلال إيراني ، قال مصدر امريكي عسكري ان هناك توجسا من تعاظم النفوذ الإيراني في العراق ، فيما بدأت حمل إعلامية ودينية في دول الخليج والدول الإقليمية لتشويه انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي ، بمزاعم قيامه بأعمال تصفية طائفية.

وقال الازهر أيضا ان شيعة العراق يضطهدون السنة ويهجرونهم من مناطق سكناهم ومن نتائج هذا التحول المفصلي في الحرب على الإرهاب ، الذي فاجأ المخطط الإقليمي المعد من قبل الولايات المتحدة ودول إقليمية ، بإطالة امد وجود داعش في العراق وسوريا ، ان الولايات المتحدة هدّدت بان عقد التحالف الدولي ضد داعش، سينفلت بسبب المشاركة الإيرانية في الحرب.

ان هذه النظرة السلبية لما يحدث في العراق ليس سببها المشاركة الإيرانية ، بقدر الانتصارات المتلاحقة للجيش والحشد الشعبي التي فاجأت الولايات المتحدة ، لاسيما وان العراق لم يطلب مساعدة التحالف في معارك صلاح الدين وانه اعتمد وبشكل كامل على قدراته الذاتية. ولهذه الأسباب ، سوف لن تكون هناك أي مفاجأة في تحالف عربي تركي لمواجهة المتغيرات الإيجابية في العراق وسوريا وصولا إلى لبنان . وأبرز هذه السيناريوهات المعدة اعتبار فصائل الحشد الشعبي ، مليشيات خارجة على القانون تقوم بإبادة اهل السنة وإيجاد الذريعة لتجريمها مع حزب الله اللبناني.

ان انتصارات العراق في جبهة صلاح الدين ، اسقطت معادلة التوازن بين الجيش العراقي وتنظيم داعش ، وهي معادلة لا غالي ولا مغلوب ، ما يتوجب على الولايات المتحدة والدول الإقليمية الاستعداد مرة أخرى للجم دور ايران والحشد الشعبي وحزب الله اللبناني ، عبر تعزيز قدرات تنظيم داعش ، ودعم قوى المعارضة السورية ، اكتمال سيناريو بدء تركيا بمهمة التدريب والدعم اللازم لقوى المعارضة السورية المعتدلة لتكون قادرة على ضبط إيقاع التوازن بين داعش والجيش السوري ، لضمان حرب طويلة الأمد. غير ان أبرز العقبات التي تواجه حلف سني جديد في المنطقة يقف بوجه تنامي النفوذ الشيعي العسكري ، والسياسي في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ، هي الاخوان المسلمون ، حيث تنقسم الأطراف حول هذه الحركة. أما السيناريو الآخر امام تنامي القدرات العراقية والإيرانية ، في تحقيق الانتصارات الميدانية ، فهو تكوين قوة عربية مشتركة قادرة على التدخل السريع في المناطق المهددة ليس من العدو الصهيوني ، بل من ايران والجماعات المقاتلة ، ان ما يحدث في العراق وبروز قوة عسكرية ذاتية تنسّق مع ايران ، سوف يكون له نتائجه الإيجابية على مجرى الاحداث في سوريا،التي تسير الى الان لصالح النظام فيها ..

***
* “الصبر الإستراتيجي” أم “المأزق المستدام”؟



نبيل نايلي

باحث في الفكر الإستراتيجي، جامعة باريس.
بانوراما الشرق الاوسط

“من السذاجة محاولة إثبات ما هو ثابت ومؤكّد! أن تحاول أن تفتح العيون على ما هي تراه يوميا. فما أكتبه الآن بالحبر تكتبه القوات الأمريكية يوميا بدماء إخواننا في أفغانستان والعراق لتضيفه إلى صفحاتها المتراكمة في هذ المجال!” منير العكش.

من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، اعتبر رئيس أركان الجيوش الأمريكية، الجنرال مارتن دمبسي،Martin Dempsey ، أنه “من الخطأ تكثيف الضربات الجوية للائتلاف الدولي على مواقع ومقرات مسلحّي داعش، داعيا في المقابل إلى اعتماد “الصبر الاستراتيجي، Strategic Patience” في مُواجهة هذا التنظيم. دمبسي استمات في دفاعه أيضا عن وتيرة العملية العسكرية وإستراتيجيتها، معلّلا بطء نسقها وشحّ منجزها في مقابل المكاسب وتمدّد النفوذ الداعشي، “بمستوى جاهزية الجيش العراقي التي انتقدها، وبمدى رغبة الحكومة العراقية في تحقيق المصالحة مع السكان العرب السنّة الذين يشعرون بالتهميش ويتوجّسون خيفة من القوات العراقية التي يهيمن عليها الشيعة”.

أما عن صبره “الإستراتيجي”، الذي نصح به، حلاّ سحريا، للتصدّي لتنظيم داعش ودحره، فالجنرال يتذرّع “بالحيّز الزمنيّ الضروري لتجميع كافة المعلومات اللاّزمة بشأن الأهداف المحتملة حتى تكون الغارات أكثر دقـّة ونجاعة”! دامبسي الذي شدّد على عدم ضرورة زيادة عدد العسكريين الأمريكيين في العراق، اعتبر أيضا أنّ توسيع الحملة العسكرية على تنظيم داعش سيكون خطأ في المرحلة الراهنة وسيسفر عن مزيد الضحايا المدنيين، ممّا سيدعم الدعاية التي يقوم بها التنظيم ضد التحالف”!!

ينسى أو يتناسى الجنرال، الذي يحمّل المسؤولية للقوات العراقية أن جهابذة واشنطن على رأسهم بول بريمر، Paul Bremer، هم من حلّوا مؤسّسة الجيش العراقية ذات احتلال غاشم بفرية لم يحاسب من افتراها حتى الآن بتهمة جرائم حرب موصوفة، كما ينسى أنّ من استهدف الجيش استهدف الوحدة الوطنية وأطلق يد من أذاق أمريكا اللاتينية ويلات فرق الموت، فكان أن أرسل جون نغروبوبنتي، John Negroponte، وليس غيره، لينفّذ نفس المخطّط ويغرق العراق حتى يومنا هذا في بركة الدم الطائفية التي لا تجفّ! ينسى أيضا أن من دستر الطائفية دعيّ في القانون الدستوري، إسمه نوح فيلدان، Noah Feldman، كُلّف بخطّ دستور العراق، كما ساهم في كتابة دساتير “الربيع”! أما عن الحرص عن المدنيين فمنذ متى كان للمدنيين عند العسكريين الأمريكيين حرمة؟ أم أنّ قصفهم السجّادي لبغداد وكافة مدن العراق كانت صواريخه ورودا وليس حمما ويورانيوما منضّبا، أتت على الأخضر واليابس!!! ثم من فرّخ هذه التنظيمات التي توالدت كالفطر السام؟ من درّبها وسلّحها وأطلقها أدوات لحروب الوكالة تعبّد للمستعمر العودة تستجديه ضحيته صاغرة راكعة؟؟

يبلغ الاستخفاف بالعقول أوجه حين يُنصّب الجنرال دمبسي نفسه إماما مدافعا عن “سنّة” العراق ليحذّر حكومة نشأت وترعرعت على نهج دستور نوح المحاصصة الطائفية من “احتمال تفكّك الائتلاف الدولي في حال لم تقم الحكومة العراقية بتسوية الخلافات الطائفية في البلاد”! مُكمّلا عظاته بتذكير العراقيين “أنّ هدف واشنطن وبقية دول الائتلاف هو التأكّد من أنّ حقوق كل المجموعات من سنّة وشيعة وأكراد وغيرهم ستكون مصانة”! الجنرال وتحالفه، من راغبين وصاغرين وقلقين، طبعا من سيضمنون لهؤلاء العراقيين الذين تشظّت وحدتهم الوطنية بعد صدمات خرّيجي مدرسة جون نغروبونتي وفرق موته!

لنفترض جدلا جدية الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، التي بدأت من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لكن لنسأل أيضا الأسئلة التالية: أ لم تبدأ واشنطن عملياتها العسكرية إلا بعد أن أضحى وحشها المدلّل بتهديد مصالحها ممدّدا نفوذه شمال العراقي، وتحديداً مع اقترابه من اربيل مع ما تعنيه اربيل؟ أ لم تمتنع وزارة دفاع هذا الذي درّب عسكريوه ومستشاروه جيلا جديدا من العساكر العراقيين طائفيين وأقرب إلى الميليشيات، عديمي الخبرة وفاقدي التأهيل، وبدون عقيدة عسكرية؟ أ لم يمتنع هذا البنتاغون عن تقديم أية مساعدات للقوات العراقية وظلّ يماطلها ولا يزال في تنفيذ الاتفاقية الأمنية الموقّعة مع بغداد إبّان الانسحاب الأمريكي من العراق؟ أ لم تؤكّد لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، على لسان رئيسها، حاكم الزاملي، مستشهدا ب”الوثائق والصور والمعلومات أنّ بعض طائرات التحالف تخرق السيادة العراقية والأعراف الدولية من خلال إلقاء مساعدات لتنظيم داعش، وهبوط بعض هذه الطائرات في المطارات التي يسيطر عليها هذا التنظيم، في حين أنّ كل الأجواء تحت سيطرة التحالف الدولي، ممّا يُثبت تورّط دول أو دولة في هذا الأمر ، ممّا يشكّل خطورة على القطاعات وعلى أمن العراق ويطيل أمد الحرب”؟! أ لم تقصف نيران التحالف “الصديقة” مُعسكرا للجيش العراقي قرب الرمادي بمحافظة الأنبار، في عزّ معركة استعادة تكريت؟

ثم ما هذا التفويض الذي يستجديه أوباما من كونغرس لمنحه “رسميا صلاحية شنّ حرب على تنظيم داعش” من المفروض أنّه يخوضها في العراق وسوريا منذ 7 أشهر؟ طلب يردّ عليه النواب الديمقراطيون، على لسان السناتور روبرت منينديز، Robert Menendez، أرفع عضو بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأنّهم “غير مُستعدّين لمنح هذا الرئيس أو أيّ رئيس آخر تفويضا مفتوحا للحرب أو شيكا على بياض”.

من يستطيع فكّ شفرة ازدواجية هذا الخطاب ربما استطاع أيضا استيعاب أجندة ومقاربات وأهداف الجنرال وما يسمّى بالتحالف الدولي، متعدّدة الهوى، وحربها المستدامة ضد من يدرّبونهم “معتدلين” في الأردن وتركيا والسعودية، شركاء التحالف!، ليقصفوهم بالصواريخ حينا، وبالمؤن والعتاد في الرقة والموصل، أحيانا أخرى!! أو ربمّا أمكنه أيضا، فهم التناقض الصارخ بين ما يصرّح به من يصمّ آذان هذه “المعارضة” السورية “معتدلين” و”متطرّفين” و”بين بين” حتى يقرّر الجنرال وإدارة أوباما تصنيفهم، ألاّ مكان للنظام في مستقبل سوريا، ومواقف مغايرة يختزلها تصريح لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، CIA، جون برينان، John Brennan، مفاده ألاّ: “أحد لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف الدولي ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسّسات السياسية في دمشق”.

كلاّ صبر الجنرال الإستراتيجي ليس التناقض ولا الارتباك ولا التخبّط، بل تفعيل وتنفيذ ممنهج لإستراتيجية عرّابها هنري كيسينجر، Henry Kissinger، تقضي بهزيمة الطرفين، كان قد أوصى بها خيارا أمريكيا أيام الحرب الإيرانيّة العراقيّة، وتمرين تطبيقيّ لما يسمّيه المؤلّف العسكري الإستراتيجي، إدوارد لتفاك، Edward N. Luttwak ، “النّفور من الطرفين” أو “المأزق المستدام، Prolonged Stalemate”، وعليه فالمبتغى لن يكون إلاّ استطالة للحرب لا حسمها، ما دام المراد ألاّ “يهدف إلى تغيير ديناميكيّة الحرب الأهليّة الكبرى”، كما نصح بوب كوركر، Bob Corker، السيناتور الجمهوري المعروف!

مع ذلك ثمة من لا يزالون يراهنون على الولايات المتحدة في حربها المستدامة تخوضها على أراضيهم وبتمويلهم وبأبنائهم يُساقون إلى المسلخ الطائفي دون أن تهتزّ لهم قصبة!!

هل يعقلون؟

الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 01:35 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

عمليات "لبيك يا رسول الله"

***
* الطائرات العراقية تنفذ حصارا جويا على تكريت


الحشد يتوغل الى بلدة البشير



يواصل الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي تقدمه في تكريت، وهو يتحرك من ثلاثة محاور بعد استعادة السيطرة على العجيل.

وكشفت مصادر عسكرية عراقية أن طائرات الجيش العراقي أحبطت محاولة تسلل وتفجير مفخخات على أطراف تكريت الغربية، ودمرت المقر الرئيسي لداعش داخل تكريت.

كما دمرت طائرات القوة الجوية العراقية بالتنسيق مع الحشد الشعبي سبع آليات لداعش داخل مدينة تكريت، إضافة إلى تنفيذ حصار جوي مطبق، فيما سجل هروب عدد من قيادات داعش من المدينة عبر النهر، وباتجاه منطقة الجزيرة المفتوحة على الأنبار.

كذلك جرى التشويش على كامل شبكات الاتصالات لعناصر وقيادات داعش، ما أدى إلى انهيار سريع في الخطوط الدفاعية للتنظيم.

وخلال العملية العسكرية لتحرير مناطق من محافظة صلاح الدين واجه الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي انتحاريي داعش الذين هدفوا إلى تقطيع أوصال المنطقة منعاً لتقدم القوات.

وأكدت مصادر عسكرية عراقية أن القوات المشتركة تحاصر أكثر من 200 عنصر لداعش وسط مدينة تكريت.

وذكرت مصادر عسكرية ان القطعات العسكرية تستعد لإطلاق عملية واسعة في مناطق الشرقاط وصولاً إلى الحويجة آخر معاقل عصابات "داعش" في صلاح الدين.

وتمكنت القوات العراقية من قتل المسؤول في جماعة "داعش" الإرهابية المدعو أبو إسحاق الحجازي السعودي الجنسية شمالي محافظة صلاح الدين.

وقال مصدر عسكري إن الحجازي واثنين من مرافقيه قتلوا في منطقة الفتحة شمالي صلاح الدين، وأنه المسؤول عن نقل عشرات صهاريج النفط من حقول حمرين والبوعجيل إلى خارج العراق.




وأعلنت وزارة الدفاع الأحد، عن مقتل 38 "إرهابيا" ورفع وتفجير 536 عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين.


وقالت الوزارة في بيان وفقا للسومرية نيوز، إن "قوات الشرطة الاتحادية في قيادة عمليات صلاح الدين تمكنت من قتل ثمانية إرهابيين حاولوا التسلل إلى منطقة الفتحة"، لافتة إلى "مقتل 30 إرهابيا وتفجير 25 عبوة ناسفة بعمليات نوعية في سلسلة جبال حمرين".

وأضافت أن "تلك القوات تمكنت أيضا من رفع 511 عبوة ناسفة وتفجير صهريج وثلاثة عجلات مفخخة في محور البوعجيل/الدور".

وذكر محافظ صلاح الدين عن عودة أكثر من 80 عائلة إلى مناطق سكنها في منطقتي العلم والجلام بمحافظة صلاح الدين.

الحشد يتوغل الى بلدة البشير وهروب جماعي للدواعش

فيديو:

http://www.alalam.ir/news/1685635

وتوغلت قوات الحشد الشعبي داخل بلدة البشير جنوب كركوك شمالي العراق. واسفرت العمليات عن مقتل عشرات المسلحين والقناصين. وامس قام الحشد الشعبي بقطع خطوط الامداد عن العصابات المسلحة وعثر على مصنع للعبوات الناسفة. هذا وشهدت المنطقة فرارا جماعيا للدواعش.


فالطوق الذي تفرضه قوات الحشد الشعبي على مسلحي جماعة "داعش" الارهابية في بلدة البشير (25 كيلومترا جنوب كركوك) وشدة ضربات الأسلحة الثقيلة والهاونات جعلتهم يتقهقرون شيئا فشيئا ويطلبون المدد الذي وقع بدوره في الكمائن المنتشرة في كل مكان ويتم احراق العجلات التي تحمله بمن فيها، وقد تم احراق آليتين وحفارة وقتل فيها اكثر من 10 مسلحين وعدد من القناصين.


وقال مدير استخبارات لواء 16 للحشد الشعبي ابو علي الآمرلي لقناة العالم الإخبارية: "(نحن) كتائب سيد الشهداء - محور آمرلي - الحشد الشعبي لواء 16- اهالي تازة وبشير وطوزخورماتو وآمرلي وكركوك، قتلنا منذ الصباح الباكر (الاحد) اكثر من 7 قناصة من داعش".

كما اوصل الجهد الإستخباراتي القوات المشتركة الى مصنع عبوات ناسفة كانت عصابات "داعش" قد انشاته، وبدأت القوات بنقل تلك العبوات لاتلافها".

وقال آمر هندسة لواء 16 للحشد الشعبي رياض نجم لمراسل قناة العالم: "دخلنا الى البيوت ووجدنا عبوات ناسفة في الغرف وعند الابواب وحتى تحت الفراش على الارض هناك عبوات، وقد اخرجناها كلها".

وقال احد مقاتلي الحشد الشعبي للمراسل: "هناك هروب جماعي لداعش اليوم (الاحد) ومنذ الصباح بعد الضربات التي تلقوها وبعد حرق كل الإمدادات التي كانت تصلهم".

استهداف الامدادات القادمة لعناصر "داعش" لازال مستمرا، فقد تم احراق سيارتين قدمتا من تل الجول خلف بلدة البشير بمن فيها من المسلحين.

ودارت اشتباكات عنيفة داخل بلدة البشير بعد ان توغلت اليها قوات الحشد الشعبي منذ صباح الاحد، وساعات الحسم باتت قريبة كما يبدو.



وفي الانبار
، أعلنت القوات العراقية أنها تخوض قتالاً ضارياً في مدينة الكرمة القريبة من قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار، حيث تم تحرير منطقة الجنابيين بعد مقتل 23 إرهابياً من عصابات داعش.


في هذه الاثناء، قتل في مدينة الرمادي مركز المحافظة، 15 مسلحاً في هجمات للجيش مدعوماً بأبناء العشائر وسط المدينة، وفي قضاء الخالدية شرق الرمادي قتل 7 إرهابيين بينهم مسؤول تجهيز الانتحاريين في الأنبار، فيما تجري الاستعدادات العسكرية للبدء بهجوم واسع لطرد جماعة "داعش" من محافظة الأنبار.

وفي الانبار ايضا، صدت القوات الأمنية هجومين انتحاريين على مركز شرطة حي الضباط. كما تم قتل 17 إرهابياً جراء ضربة جوية في حي الأندلس بمدينة الرمادي.

***
* "الميادين" في مدينة الدور بالفيديو: معالم أثرية تحولت مصانع متفجرات.. مقاتلون أجانب.. ومنظومة اتصالات تصل الى تكريت

(لمشاهدة الفيديو) هنا:

http://www.almayadeen.net/news/iraq-...D8%AA---%D9%85

***
* بالفيديو... عسكري عراقي: تحرير مدينة تكريت حدث مهم جدا


عناصر من القوات العراقية في تكريت


فيديو:
http://www.alalam.ir/news/1685818

كريت ( العالم ) – 16-3-2015- قال ثامر محمد اسماعيل امر لواء الرد السريع الاول ان تحرير تكريت او غير تكريت او اي شبر من ارض العراق تعني بالنسبة الينا الكثير وشيء مهم جدا . وقال محمد اسماعيل في تصريح للعالم الاثنين ان تحرير مركز مدينة تكريت شيء مهم بالنسبة لنا وخلال الايام القليلة القادمة ستحسم معركة تكريت .

وحول وضع المسلحين في تكريت قال محمد اسماعيل ان وضعهم سيء للغاية في وسط تكريت وكل معلوماتنا الاستخبارية تقول انهم محاصرون وليس لديهم العدة والعتاد والحقت بهم خسائر كبيرة جدا والايام القليلة القادمة تحسم معركة تكريت بفضل الله وكل المقاتلين والاجهزة الامنية والحشد الشعبي .

واضاف:نحن مستعدون استعدادا كاملا لهذه المعركة ومقومات الانتصار متوفرة وستكون هناك معركة خاطفة في مدينة تكريت وستطهر المدينة بشكل كامل .

وصرح :في المحاور الاخرى خارج المدينة كانت المعارك سهلة ، واجهنا فيها بعض الصعوبات مثل العبوات الناسفة والانتحاريين ولكن الاجهزة الامنية والحشد الشعبي تغلبوا على هذه العوائق بشكل سريع مؤكدا ان هناك انكسارا واضحا لداعش في كل المحاور .

وحول سيطرة القوات العراقية على منفذ " الفتح " الاستراتيجي قال محمد اسماعيل ان هذا المنفذ مكان استراتيجي عسكريا وانه مهم ويقطع الامدادات من الموصل الى عناصر " داعش " .

***
* بالفيديو... قائد عسكري: تحرير تكريت جرى بقوات عراقية


عناصر من القوات العراقية في تكريت


فيديو:
http://www.alalam.ir/news/1685776

تكريت ( العالم ) – 16-3-2015- قال الفريق رائد شاكر قائد قوات الشرطة العراقية ان تحرير تكريت جرى بقوات عراقية خالصة وبعيدا عن تدخل اي قوات اجنبية . وقال الفريق شاكر في تصريح للعالم الاثنين : كل العمليات التي اجريت لتحرير وفرض سيادة العراق هي عمليات عراقية خالصة مائة بالمائة من الطيران سواء كان القوة الجوية او طيران الجيش ومن القوات البرية التي هي قوات برية عراقية خالصة مائة بالمائة تتمثل في قيادة قوات الشرطة الاتحادية البطلة والاخوان الشجعان والنجباء والشرفاء من الحشد الشعبي.

واضاف : ان القوات العراقية ليست فقط في تكريت انما في كل المحاور حققت اهدافها مائة بالمائة مؤكدا ان القوات الامنية من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي الابطال والشجعان النجباء اكملت محاورها بدقة .

وصرح الفريق شاكر : العدو كان يتبجح بشيء واحد وهو السيارات المفخخة والانتحاريين بحيث دمرت هذه الورقة التي كانت تتعامل بها " جماعة داعش " مع قواتنا .. بقية الورقة هي ورقة ضعيفة ورخيصة يستخدمها العدو وهي استخدام مواطنين كدروع بشرية ليعيق عملية (لبيك يارسول "ص" ) لانه يعرف ان دماء العراقيين عزيزة علينا ولهذا منع المواطنين من مغادرة مدينة تكريت ويستخدمهم كدروع بشرية .

واضاف : اخرت هذه العملية واننا نعتمد على معلومات استخبارية بضرب قيادات "داعش" ومعاقلها ومقاتليها ومستودعاتها وكذلك للحفاظ على ارواح المواطنين لذلك فتحنا عدة معابر لسحب المواطنين من ارض المعركة وعدم جعلهم دورعا بشرية ولم يبق الا 3،5 كيلومترات .

وتابع : لايوجد لدى "داعش " قوة وكثير منهم هربوا من ارض المعركة بالزي النسائي لكن المقاتلين كانوا متربصين بهم والقينا القبض على كثير منهم كما ان كثيرا منهم قتلوا في ارض المعركة من العرب والاجانب وبعض العراقيين من غرر بهم .

وصرح الفريق شاكر : يحاول الكثير منهم العبور من ضفة نهر دجلة الغربية الى الشرقية من خلال استخدام ظلام الليل الا ان الاجهزة العراقية منتشرة وواعية والمعلومات الاستخبارية دقيقة بحيث اسست مراكز امنية في المناطق المحررة لمتابعة كل من لطخت يديه بدماء العراقيين .

واكد الفريق شاكر ان كل المناطق في تكريت حررت وكل المناطق هي ساقطة عسكريا بيد مقاتلينا .. لم تستخدم كل اسلحة الردع التي نمتلكها الان حفاظا على ارواح المواطنين وعلى البنى التحتية وانشاء الله في القريب العاجل تتحرر كل المناطق العراقية المحتلة .

***
* بالفيديو... الحشد الشعبي: التدخل الامريكي كان وبالا على القوات العراقية



الحشد الشعبي في العراق


فيديو:

http://www.alalam.ir/news/1685798

تكريت ( العالم ) – 16-3-2015- قال عباس الزيدي المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي ان التدخل الاميركي كان وبالا على القوات العراقية في التصدي ل"داعش " . وقال الزيدي في تصريح ادلى به الاثنين لقناة العالم : يجب ان يكون بعيدا هذا الدعم الوهمي والواهن وهذا هو الافضل لانه كان وبالا وسلبا علينا بحيث يترك العدو ويقصف قطعات الجيش والشرطة والحشد الشعبي وفصائل المقاومة بل ذهب الى اكثر من ذلك وهناك اكثر من دليل على اسقاط المساعدات العسكرية والعينية والمادية وربما المقاتلين على "داعش" .

وحول معنويات المقاتلين العراقيين قال الزيدي ان معنويات القوات العراقية مرتفعة بتزايد ولها اسبابها اهمها سرعة النصر ودقة التخطيط ووجود القادة الميدانيين من ابناء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وقيادات الشرطة الاتحادية وتوفير مستلزمات المعركة والحضور الاعلامي المتميز والدعم المرجعي وفتوى المرجعيات المختلفة بغض النظر عن مذاهبها وقومياتها وكذلك الدعم الجماهيري .

وصرح ان المعركة في محافظة صلاح الدين تجري في 460 كيلومترا وهذه المعركة هي معركة كبيرة في جميع القياسات ولذلك على المعنيين ان يقوموا بتدريس هذه المعركة في الكليات العسكرية والحربية وكليات الاركان وماتحقق اليوم هو منجز عراقي يفتخر به جميع العراقيين بعيدا عن هذه الكذبة الكبيرة التي اسمها الدعم الدولي .

***
* البارزاني: الدور الإيراني في العراق ايجابي

الأكراد يشككون بجدية ’التحالف الدولي’ في مساعدتهم لمحاربة ’داعش’

بغداد ـ عادل الجبوري

أكّد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني انّه" لا يشارك بعض أطراف المجتمع الدولي استياءها من مشاركة ايران في الحرب ضد تنظيم "داعش" الارهابي".

وفي تصريحات صحفيَّة، وصف البارزاني الدور الإيراني بالايجابي، مقارنة بأدوار ومواقف إقليمية ودولية حيال ما يتعرض له العراق من تهديدات ومخاطر ارهابية.

وأشار رئيس اقليم كردستان الى انّ" قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي تقاتلان في خندق واحد، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت دعماً واسناداً جيداً للعراقيين في حربهم ضد تنظيم "داعش"".

وانتقد البارزاني "التحالف الدولي" بقوله انّ" مسألة تسليح البيشمركة من قبل الدول المشاركة في التحالف، لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، رغم ان الدور الذي قام به التحالف في تأمين الدعم الجوي لقوات البيشمركة كان مهماً"، مشدداً على "ان الأولوية الآن يجب أن تكون لمحاربة "داعش" والقضاء عليه، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك".


رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني

وفيما يتعلق بالدعم الايراني للعراق، أكّد البارزاني انّ" البيشمركة والكرد يتعاملون وفق أسس محددة، ويقبلون مساعدة أي طرف أو جهة تقدم لهم يد العون في مواجهة "داعش"".

وكان رئيس اقليم كردستان قد أكّد بشكل واضح في أحاديث لوسائل إعلام تركية قبل عدة أشهر بأنّه لولا الدعم الايراني السريع لكانت مدينة اربيل قد سقطت بأيدي عصابات "داعش" كما حصل لمدينة نينوى، وأشاد في حينه بسرعة استجابة طهران لطلب المساعدة من قبل حكومة الاقليم.

وفي السياق نفسه، اعتبر مستشار مجلس أمن اقليم كردستان مسرور البارزاني انّ" التحالف الدولي يتلكأ في تسليح قوات البيشمركة، وهذه العملية تسير ببطء شديد"، قائلاً "نحن مستعدون أن نقاتل "داعش" اينما كانوا، لكن ما يثير العجب والتساؤل هو ان جميع أعضاء التحالف يسيرون ببطء شديد بشأن تسليح قوات البيشمركة مع انهم يعلمون علم اليقين ان "داعش" ليس تهديداً وخطراً على كردستان فحسب، بل هو خطر على العالم اجمع".

وأكد المسؤول الامني الكردي قائلاً:"بصراحة من الصعب التفكير بأن الولايات المتحدة وكل دول "التحالف" لا تتمكن من تحقيق النصر على "داعش" وتحطيمه عسكرياً، فلو التزم كل بواجباته ونفذ ما يقع على عاتقه، فإن القضاء على "داعش" عسكرياً ليس بذلك الأمر الصعب".

وتشارك تشكيلات من قوات "البيشمركة" الكردية في العمليات العسكرية الجارية حالياً لتحرير محافظة صلاح الدين ومحيطها من عصابات "داعش" الارهابية، علماً أن قوات البيشمركة نجحت وبدعم واسناد من قوات الجيش العراقي باستعادة أجزاء من قضاء سنجار وناحيتي زمار وربيعة ومناطق اخرى تقطنها أغلبية كردية من عصابات "داعش" بعد ان كانت قد سيطرت عليها بعد دخولها نينوى في منتصف شهر حزيران-يونيو الماضي.

***
* نائب عراقي: دعم ايران لنا أحرج أمريكا




رأى عضو مجلس النواب العراقي عن تيار الإصلاح الوطني, بزعامة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، أن الدعم الذي تقدمه الحكومة الإيرانية لنظيرتها العراقية في الحرب ضد جماعة "داعش"، أحرج الإدارة الأمريكية التي تقود التحالف الدولي.


وأوضح النائب هلال السهلاني في تصريح لوكالة أنباء "آسيا"، أن إيران أول دولة سارعت إلى تقديم الدعم والمساعدة للعراق في حربه ضد الجماعات الإرهابية التكفيرية، مشيراً إلى أن ما تحقق من انتصارات وتقدم للجيش والحشد الشعبي بمساندة إيرانية أحرج أمريكا.

وقال النائب السهلاني إن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، فضلاً عن وجود أربعة آلاف مستشار أمريكي في العراق, قادر على تحقيق انتصارات في الميدان، لكنه في الفترة الأخيرة كان هناك تراجع واضح لدور التحالف في حربه ضد "داعش".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي, تعهد من بغداد بهزيمة داعش، في خضم هجوم هو الأكبر, تشنه القوات الأمنية العراقية ضد العناصر الإرهابية، دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور إيراني بارز.

***
* عين تركيا على الموصل بتشجيعٍ سعودي ـ قطري


د. وفيق ابراهيم

أزعج التقدم الذي حققه الجيش العراقي وكتائب الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، المنظومة السعودية ـ التركية وأحلافها المحليين والدوليين، قالباً توقعاتها جرّاء الانهيارات المتتالية التي أصيب بها «داعش» في غير جبهة.



وما أثار قلق هذه المنظومة، إلى حدود الامتعاض، المشاركة «المقبولة» للعشائر العربية السنية في المعارك ضدّ الإرهاب التكفيري، في شكل لفت الأنظار إليها، مثيراً ريبة المراهنين على خلافات مذهبية عميقة كان يفترض أن تفتت العراق إلى أقاليم متناحرة.

بنى آل سعود وحكام تركيا نظرياتهم على أساس التفتيت المذهبي والعرقي، فنظموا أعنف إعلام مذهبي لا نظير له في سوئه وخبثه منذ الحرب العالمية الثانية، فبدت الخلافات في القراءات السنية والشيعية للإسلام وكأنها سبب الفقر والجهل والتخلّف والأمية والأنظمة الاقتصادية الريعية الفاسدة التي تدكّ معظم العالم الإسلامي وكامل العالم العربي، فيما يقول الخبراء إنّ سبب هذا «البلاء» هو الأنظمة السياسية بحركتها الديكتاتورية الداخلية من جهة، وارتهانها للغرب من جهة ثانية.

لذلك نجح هذا الإعلام المشبوه في تحريك الغرائز، مستعيداً أزمات تاريخية مضى عليها ألف عام، وكان العراق واحداً من أبرز المستهدفين، إلى جانب اليمن وسورية ولبنان، وأصيب بأضرار كبيرة في انتماءاته الوطنية والقومية بسبب حركة تمويل ضخمة من السعودية وقطر وتسليح من تركيا برعاية مرجعيات دينية في العراق وتركيا والسعودية ومصر.

وبتحريض مهلّل للفتنة الداخلية، لم تَنْطق أميركا ببنت شفة وهي تشاهد قتل «داعش» للمسيحيين والأيزيديين والصابئة والشبك والأشوريين والكلدان والشيعة والسنّة، بل كان جنرالاتها يقولون إنّ تحرير العراق قد يتطلب سنيناً طويلة، لكنهم حين أرادوا منع التنظيم الإرهابي من اختراق حدود الإقليم الكردي تمكنوا من ذلك بآلاف الصواريخ، لذلك باغت العراقيون، بمساعدة إيرانية مشكورة، الإرهاب التكفيري في محافظة صلاح الدين، وتمكنوا في زمن محدّد من دحره في أكثر من موقع، مشرفين بين يوم وآخر على استعادة مدينة تكريت التي يعتبر المراقبون أنّ عملية تحريرها الجارية على قدم وساق، نهاية وشيكة لـ«داعش».

ماذا تعني حرب محافظة صلاح الدين؟

أولاً: تدمير ما بناه الإعلام الفتنوي الخليجي والغربي في العقد الأخير.

ثانياً: بداية تهشيم آثار الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 الذي افتعل فتنتين: مذهبية بين السنّة والشيعة وقومية مع الأكراد، لأنّ العشائر السنية انتظمت في أرتال موحّدة مع الشيعة تحت العلم العراقي، وهكذا بدأ العراق يصحو تدريجياً من الغفلة المذهبية، الأمر الذي أصاب المخططين الأميركيين والترك والأعراب بذهول. وبدت ردّة الفعل الأولى بزيارة خاطفة لأمير قطر تميم بن حمد منذ يومين انكشف فحواها عندما أطلق أردوغان، عقب الزيارة مباشرة، جملة شروط على الزاحفين باتجاه الموصل، وهي الإصرار على تحرير الموصل على يد عشائرها السنية العربية وتركمانها، من دون مشاركة من أبناء الأقاليم الأخرى.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو التالي: هل أردوغان هو رئيس العراق، وهل يعرف مصلحة العراقيين أكثر من حكومتهم المركزية؟

أما التذرع بالتدخل الإيراني فمرفوض من أساسه، لأنّ المشاركة الإيرانية النسبية تمّت بطلب من حكومة بغداد، تماماً كطلبها من القوات الأميركية بالتدخل، لكنّ هذه الأخيرة ماطلت واكتفت بقصف جوي أصاب في معظم المرات القوات الحكومية والحشد الشعبي.

لذلك تعتبر شروط أردوغان تدخلاً سافراً في شؤون العراق، وربما أكثر، فقد أتت بعد زيارة تميم مباشرة وقبل زيارة سيقوم بها، مطلع الأسبوع المقبل، وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان للغاية عينها.

وتتوازى الحركة السعودية ـ القطرية والتركية مع عدة مؤشرات:

ـ مؤتمر اقتصادي مانحون لمساعدة مصر برعاية خليجية ـ أميركية ـ تركية، وذلك بهدف تحويل مصر إلى بندقية لتدمير وحدة العالم العربي، وما التصريح الأخير الذي صدر عن الأزهر حول اجتياح مناطق السنّة في العراق إلا صدى للضغط السعودي على السيسي.

ـ طلب كيري تفويضاً من الكونغرس لمحاربة الإرهاب في العالم لثلاث سنوات… وهنا نسأل: ماذا يفعل التحالف الجوي الأميركي إذاً؟

ـ عودة المخابرات السعودية إلى تمويل عشائر الموصل تحت عنوان «نحن أدرى بشعابنا» ولن نسمح بدخول قوات الحشد الشعبي والخبراء الإيرانيين.

ـ محاولات سعودية ـ تركية لوقف انهيارات «داعش» وإعادة تجميع الإرهاب عند المثلث التركي ـ الموصل ـ أقاليم سورية المحاذية، والإصرار على عدم تحرير الأنبار بذريعة محاذاتها للسعودية. وبالاستنتاج يتبين أنّ هناك صراعاً حادّاً بين المشروع الطائفي السعودي ـ التركي ـ الأميركي، وبين مشروع عراقي ـ سوري يحاول التأسيس لحركة مدنية ديمقراطية قد تتجسّد بعد الانتصار، في صورة أوضح، وتقضي على مشروع تأسيس قوة إسلامية سعودية ـ تركية ـ مصرية باكستانية تلعب دور الهراوة الأميركية.

وتبقى الآمال معقودة على بلاد الشام والعراق في تحرير كامل المشرق من ظلام التكفير والعثمانيين الجدد والفرنجة

الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 01:38 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

* معركة تكريت في قلب العالم



سعود الساعدي

يبدو ان لمعركة تطهير مدينة تكريت ومحيطها اهمية استراتيجية كبرى تتجاوز ابعادها الساحة العراقية وتداعياتها المحلية العسكرية والسياسية الى الميادين الاقليمية والدولية التي وصلتها رسائل عاجلة ومباغتة من صلاح الدين.

ما يجري في العراق هو صراع ارادات بين مشروعين وسباق بين استراتيجيتين عسكريتين تتناقضان في اهدافهما السياسية وغاياتهما الاقليمية والدولية بين محور مقاومة يوظف الارادة الوطنية لتحقيق السيادة والاستقلال الحقيقيين وبين محور هيمنة يسعى لفرض ارادته الخارجية خدمة لمصالحه الذاتية، بين ارادة متعاظمة تهدف الى التخلص من عصابات داعش التكفيرية لتزيل اثارها الاجتماعية والثقافية وتطوي صفحة القتل والتهجير والتفجير وبين ارادة اميركية متآكلة تعطل مسار المعارك وتؤخر الحسم وتعمل على اطالته الى ثلاث سنوات او اكثر بما يحقق الاستراتيجية الاميركية ويوفر لها الوقت اللازم للتنفيذ.

الانتصارات السريعة والمتلاحقة للقوات العراقية المشتركة في صلاح الدين والارادة المتعاظمة والزخم العسكري الكبير المدعوم بزخم جماهيري هائل فرض ارادته على القرار السياسي هذه الانتصارات تعني اشهار الكارت الاحمر بوجه ما يسمى بالتحالف الدولي والتعبير له بصراحة وبالمعطيات الميدانية والحقائق الموضوعية عدم حاجة العراق اليه، فضلا عن اسقاطه كل الادعاءات والتقارير والقراءات الاميركية التي اكدت عدم قدرة الجهد العسكري العراقي على حسم معركة طرد تنظيم داعش من الاراضي العراقية ما يعد انكشافا واضحا لغايات المشروع الاميركي في العراق والمنطقة.

ردود الفعل الاميركية والغربية الانفعالية كانت كبيرة فالقيادات الاميركية السياسية والعسكرية اكدت على ضرورة الحضور الاميركي في العراق ومشاركته في عملية تطهير الموصل وسعت بقوة لإضفاء الطابع الطائفي على معركة صلاح الدين عبر التأكيد على الدور الكبير الذي يضطلع به الجنرال سليماني في قيادة المعارك وابداء التخوف الكاذب من ترك المعركة لتداعيات طائفية عميقة في الجسد العراقي فيما سارع وزير الدفاع التركي الى زيارة بغداد والتأكيد لأول مرة على ان تركيا جزء من التحالف الدولي في نفس الوقت الذي اكد فيه وزير الخارجية داود اوغلو ان لتركيا مسؤوليات تاريخية تجاه الموصل واشار الى انه يتوجب تواجد جيش سني في الموصل بعد تحريرها لتنعكس هذه التصريحات والضغوط على تصريحات وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره التركي اذ اكد أن «معركة تحرير مدينة الموصل ستكون عراقية التخطيط والتوقيت والتنفيذ»، مضيفاً أن «العراق لن يستعين بأي قوات أخرى خلال تلك المعركة». وأشار إلى أن المعركة هي معركة الجيش العراقي وأن دور التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيقتصر على الدعم الجوي و «هذا أمر متفق عليه». في اشارة واضحة الى رفض الدعم الايراني وحضور الجنرال سليماني ودور فصائل المقاومة والحشد الشعبي غير المرغوب به اميركيا ليجتمع الوزير بعد ذلك بقيادات وزارته حول معركة الموصل في الوقت الذي يخوض فيه العراقيون معركتهم الكبرى في صلاح الدين!!

فيما تصاعد الحديث عن تشكيل حلف غربي اسلامي عربي لمواجهة ما يسمونه التمدد الايراني في المنطقة بحجة محاربة تنظيم داعش اذ سارع الملك السعودي الجديد والرئيس التركي لمسابقة الزمن لإعلان حلف وهابي اخواني تكتيكي يجمد التناقضات ويؤكد على التقاطعات والمصالح للطرفين تجسد بزيارة اردوغان الى السعودية بعد اسابيع من التواصل والتنسيق وترتيب الاوضاع بعد الانقلاب على سياسة الملك عبد الله الشمري من قبل السلطان الجديد سلمان السديري.

“الصبر الاستراتيجي” في مواجهة داعش هي الاستراتيجية التي سارع رئيس هيئة الاركان الاميركي الى اطلاقها في بغداد التي وصلها على عجل وسط ارباك وتخبط اميركي خلط اوراقه بركان القوات العراقية المشتركة الذي اطلق تسونامي عراقي لن يقف عند حدود الميادين العسكرية والسياسية المحلية بل ستكون له هزات ارتدادية على مجمل الساحات سواء الاقليمية او الدولية.

***
* لهذه الاسباب لن يريح نصر العراق السعوديين!!




الوقت

لم تنجح كل المحاولات السعودية على مر السنوات الماضية اخفاء دعمها لـ”داعش”، وكما في كل ظهور لها تظهر المملكة نفسها الخائف “الاول و الاخير” على مصالح الشعوب في منطقة الشرق الاوسط. لكن خطاب سعود الفيصل (مع حفظ الالقاب) الاخير، جاء مغايرا للعادات السعودية فبدى وكانه تصريح واضح لقلق و غضب المملكة من انتصارات العراق المتكررة. فارتدى خطابه الراية السوداء، وركب على حصان الملك الجهادي وبدا يضرب بسوط الكفر كل المشاركين في المعارك العراقية الاخيرة. ولكن اسئلة تطرح على “سمو الامير” لعلها تجد اجابات عبر الايام، فيا سمو الامير الم تناشدوا يوما للقضاء على “داعش”؟ الم تشجعوا امريكا لتشكيل التحالف الدولي لضرب الارهاب؟ فلماذا الخوف اذا من تحرير الاراضي العراقية؟

خطاب صب الزيت على النار

خطب الامير “سعود الفيصل” مؤخرا في جلسة “مجلس الشورى السياسي والامني السعودي” بحضور قائمقام ولي العهد السعودي. معتبرا ان التحالف الغربي لن يعطي الاذن “للامتداد الشيعي في المنطقة”، معربا عن قلقه من تواجد القيادة الشيعية العراقية في خطوط المواجهة الامامية مع “داعش”.

كلام الفيصل لم يكن جديدا فهو، كما عبر في كلامه، لم يتوقع يوما ان يتكاتف زعماء الشيعة في مسقط راس صدام حسين. اشارة منه لتواجد السيد عمار الحكيم في معارك محافظة صلاح الدين ولقائه مع قائد الجيش العراقي “هادي العامري”.

خطاب وزير الخارجية السعودي جاء في وقت تعتبر فيه العراق بامس الحاجة الى الدعم المادي و المعنوي لاحكام قبضتها على المدن كافة. لكن الملفت في الخطاب و الذي لم يستطع الامير السعودي اخفاءه، هو الخوف من سيطرة العراقيين على مدنهم، وتحريرها من ايدي الارهاب و المحافظة على انتصارغال بقيمته المادية و المعنوية.

ولا يمكن النظر الى خطاب “الفيصل” من دون ملاحظة الهجوم الواضح على القيادات الشيعية و المساعدات الايرانية للعراق، بدون اعطاء سبب وجيه لهذا الهجوم سوى الخوف على المنطقة من التمدد الشيعي.

قلق السعودية من انتصار “الشيعة” او على خسارة داعش؟

قراءات بسيطة في الخطاب الاخير لـ”سعود الفيصل” يظهر هجوما واضحا على كل مساعدة “شيعية ايرانية” للقضاء على داعش. ولكن لا يخفى على كل ذو عقل فطن القلق المبطن من الانتصارات المتتالية للجيش العراقي في تكريت و الموصل و صلاح الدين و غيرها، وبقراءة تحليلية مبسطة يمكن ارجاء الخوف السعودي الى امور عديدة ابرزها:

– لا يمكن اخفاء المساعدات السعودية و الامريكية للارهابيين، فعلى مدار اعوام من القتال داخل سوريا و العراق برزت الاصابع الامريكية والسعودية في العديد من المواقف، وكما هي العادة فالصانع لا يحب ان يخسر ما صنع حتى و ان كان المصنوع فاسدا، لذلك يمكن اعتبار الخوف على خسارة المصنوع احد الركائز الاساسية لخوف السعودية من الانتصارات المتكررة.

– ولا يمكن ايضا اخفاء حب السعودية و سعيها للسيطرة على منطقة الشرق الاوسط، فعلى مدار سنوات طويلة عمل السعوديون على نشر ثقافة الدولة العظمى، التي تعتبر “السعودية” ركيزة اساسية فيها، ومن البديهي ان تعاظم قدرة دول المنطقة كايران و العراق و اليمن و غيرها لا‌يصب في مصلحة السعودية في هذه النقطة، و لذلك لا بد من اضعاف هذه الدول بكل ما تملكه المملكة من قوة لفرض السيطرة على المنطقة و الوصول الى الهدف المنشود.

– ويبدو ان الخوف الثالث والاعمق في السعودية هي مشاركة و دعم ايران للمعارك التي تخوضها القوات العسكرية العراقية ضد تنظيم “داعش”، فتعتبر المملكة ان هذه المشاركة التي تصاعدت مؤخرا أدت إلى عرقلة جهود التحالف الدولي في المعركة. ولا احد يمكنه التحقيق او الاستفسار عن هذه الجهود المزعومة التي اوصلت مرارا “عن طريق الخطا”، اسلحة و عتادا ومساعدات للارهابيين.

الخوف السعودي اذا بات واضحا من خسارة حليف في المنطقة، حليف كان من المفترض ان يرمي بذور فتنة بين شعوب الشرق الاوسط تدمر كل انواع الاتفاق السني الشيعي. وتبرز قوة لا مقابل لها اسمها السعودية لتبسط نفوذها على المنطقة باسرها، مستمدة القوة من العالم الغربي. ولا شك ان الخوف السعودي الاساسي اليوم يكمن في الخوف من سحب بساط التعاون الامريكي للسعودية، باعتبارها اخفقت في المهمة الموكلة اليها، فهل نصل الى يوم يصبح فيه “نصر العرب” عار على السعوديين؟!!!

***
* أميركا وداعش.. وسياسة استنزاف الشرق الأوسط




علاء الرضائي

كثيرون يتصورون أن السياسة الأميركية تجاه الشرق الاوسط في عهد الرئيس باراك أوباما تعيش حالة من التخبط، هذا التصور ينفخ فيه العديد بشطري الكرة الارضية، لكن المنطلق يختلف بين اهل الغرب منهم واهل الشرق.

ففي الغرب هذا التصور أو بوجه أدق، هذا النفخ، مجرد لعبة انتخابية وصراع بين حزبين يتقاسمان السلطة، أحدهما يمسك بادارة البيت الأبيض والآخر سيطر على الكونغرس ويهئ لاستعادة أمجاد بوش على جثث قتلانا.

أما في منطقتنا، فأن الامر مختلف.. لأن حلفاء أميركا بشطريها الجمهوري والديمقراطي، من ملكيات ومشيخات ونظم استبدادية متخلفة، يدارون بهذا المنطق جراحهم وخيبتهم وفشل سياساتهم وتبرير هرولتهم خلف “ماما أمريكا” وهم يرون أن الساحة والنفوذ أصبحت لمنافسيهم والجبهة المقابلة لهم، وانهم أضحوا مخنوقين من جميع الجهات.

ومع اعتقادنا نحن بأن السياسة الأميركية في خطوطها العامة لا يصنعها أوباما ولا من قبله أو من بعده، بل مراكز الرأسمالية والهيمنة التي تأتي بهؤلاء وآخرين أقل شأنا منهم في عالمنا الاسلامي والعربي، الا ان المشروع الأمريكي في المنطقة واجه تحديات حقيقية وعقبة رئيسية، تمثل في مشروع المقاومة والممانعة وحركة التحرر العربي والاسلامي، رغم كل المكر والخداع وسلطة المال والاعلام التي جييشها الغرب وحلفاؤه في منطقتنا من انظمة البترودولار والعثمانيين وآخرين معلقون بالاذيال!

نعم، ولابد من الاعتراف بأن أمريكا نجحت في اختراق المنطقة وعقول نخبها وشرائح من شعوبها، لا لأنها قوية وتستطيع فرض ذلك، بل لأن انظمة “ابو رغال” كثيرة بيننا، فلو كان في العرب والمسلمين دولة أخرى مثل الجمهورية الاسلامية لما تحقق لها أي نصر مهما كان ضئيلاً.. ولعادوا كما الافرنجة أجدادهم خائبين أمام رجال شرقنا بكل مكوناته الدينية والمذهبية والعرقية… لكن ماذا نقول لأنظمة تقلد القاتل الأميركي أوسمة ونياشين وترقص معه على أشلائنا في العراق وسوريا وغيرها من الأمصار.

ان سنوات ما سمي بالربيع العربي الاربع الماضية، كانت بالنسبة لصانع القرار الأميركي وللصهاينة العصر الذهبي في تفتيتنا وشرذمة شعوبنا، كما كانت ذروة الخيانة عند من أمسكوا بزمام المبادرات العربية المسالمة للصهاينة والمقاتلة لابناء منطقتهم، والذين جلس بعضهم أو وعاظهم على منبر الدين يفتون بكفر هذا وشرك ذاك ويبررون الذبح والحرق ويدعون المستعمرين من “بني الاحمر” لاحتلال ليبيا وسوريا واليمن ولبنان… لأن الدمار الذي حصل خلال هذه السنوات القليلة الماضية وخاصة في بعده النفسي والفكري لا يقارن بعقود وقرون مما شهده تاريخنا على يد دعاة المذهبية والقومية وحكم الأسر والأوليغارشيا.

ومن هذه التجربة المريرة التي عشناها، أرى ان الاستراتيجية الأمريكية والغربية بشكل عام تقوم حاليا على استنزاف المنطقة نفسيا وروحيا وماديا من خلال الارهاب وخلق جبهات عداء وهمية، لتعميق الهوة بين المكونات وايجاد ما يسمى بالتشظي الافقي وبالطبع يتبع ذلك الشحن والتجييش سباق تسلح يفرغ جيوب الدول ويجعلها في حالة “سلام مسلح” حسب تعبير هنري كيسنجر في كتابه “عالم اعيد بناءه” أو “درب السلام الصعب!” حسب الترجمة العربية.. وعلى أمل هزة أخرى تكون أكثر دماراً تتقاتل فيها الكيانات والدول مباشرة، لتعيد ـ حسب تقديراتهم ـ صياغة واقع المنطقة وفق رؤيتهم المتعثرة بشرق أوسط جديد.

انهم يراهنون اليوم على أمرين في حرب استنزافهم للمنطقة:

الأول، استمرار الارهاب تحت مسمى “القاعدة” مرة و”داعش” مرة أخرى.. أو تنظيمات جديدة قد تظهر بين عشية وأخرى تكون أشد فتكاً وعنفاً ودمويةً، من أجل ابقاء جذوة الصراع القائم حالياً على أسس دينية ومذهبية.. بمعنى آخر، أسس داخلية تجعلهم بعيدين وكيانهم الغاصب لفلسطين عن تداعياته وتحمل أوزاره، بالعكس تترك لهم مساحة أكبر للمناورة والتدخل كمنقذين كما تحاول بعض الأنظمة العميلة لهم تصوير ذلك، لذلك لا يرون من مصلحتهم أضعاف “داعش” و”القاعدة” وأخواتهما، بل مجرد ترويض لخلق حالة من التوازن المسيطر عليه بين الارهاب ومواجهة الارهاب، من هذا المنطلق تراهم لا يضيقون الحصار على اعلام الارهاب وتمويله ومده بالعدة والعتاد، ويتركون بعض حلفائهم للقيام بالمهمة بشكل أساسي، رغم انهم ينتقدونهم على ذلك، كما حصل مع “جو بايدن” نائب الرئيس الأميركي وتصريحاته ضد الدول الداعمة للارهاب عندما سمى تركيا والسعودية والامارات وقطر ثم اعتذر للجميع قبل ان ينفي اعتذاره!

ويتدخلون مباشرة أحيانا لانقاذهم اذا دعت الحاجة، كما حصل في اسقاط مؤن وأعتدة وسلاح لداعش أثناء تطهير محافظة ديالى العراقية وفي معارك الأنبار ومحيط بغداد، حتى بلغ الأمر قصف القوات العراقية “بالخطأ” أكثر من مرة!

وللخصوصية العراقية وأهمية هذا البلد في نجاح أية استراتيجية أميركية ـ صهيونية ـ اعرابية أو اسقاطها وافشالها، فان الأميركيين يحاولون تعقيد المشهد العراقي اكثر واكثر من خلال تعدد المؤثرات الداخلية وزيادتها في عملية صنع القرار وصياغة الخطاب الوطني، وايضا فتح شهية حلفائهم الاقليميين مهما صغر شأنهم للتدخل في شؤونه وفق مصالحه ومعطيات وضعه وامكانياته.. وتثوير ملفات سياسية وامنية متعددة وصل لحد انشاء وتاسيس فرق واتجاهات دينية مسلحة حاليا أو هي مشروع عنف مسلح قادم.

لذلك أعتقد ان كل الجهود لابد أن تبذل لافشال الاستراتيجية الأميركية في العراق، مع عدم الاغفال عن المواقع الاخرى وخاصة “مخانق” العدو التي استطاعت بعض القوى الثورية والمقاومة في المنطقة السيطرة على بعضها.

ومن هنا نجد كل هذا التشويه والهجوم الاعلامي والسياسي على الحشد الشعبي العراقي الذي يعتبر مفتاح الحل العراقي القادم والاكسير الذي سيبطل سحر الأميركيين وحلفائهم ومنهم الارهاب.. الحشد الشعبي الذي بدأ يضم الى صفوفه عناصر من جميع مكونات الشعب العراقي، والذي يمكن ان يشكل نموذجاً ثورياً ووطنياً في العديد من بلدان المنطقة.. جيش من المستضعفين هدفهم نفي الظلم والارهاب والتسلط الاجنبي.

الأمر الثاني الذي يراهن عليه الأميركيون في حرب الاستنزاف، هو الوقت، حيث لا تزال عقلية انهيار الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي تسيطر على أغلبهم، رغم فشل سياستهم هذه تجاه ايران وبخاصة ملفها النووي والعقوبات..

فالحديث عن ثلاثين سنة من الحرب ضد الارهاب “الداعشي” ومن قبل نحو 70 دولة منها دول عظمى، وايضاً دعوة الجنرال ديمسي، رئيس هيئة الاركان الأميركية للتروي في قصف التحالف لمقرات وتجمعات “داعش”، وتمنع امريكا والغرب عن دعم القوات العراقية تسليحياً رغم توقيع معاهدة التعاون الاستراتيجي والامني بين الطرفين، وفشل كل هذه الطلعات والغارات الجوية في تحقيق تقدم عسكري ملموس، والامتناع عن تزويد المقاتلين للارهاب الداعشي باسلحة نوعية ومعلومات الاقمار الاصطناعية.. كل ذلك يوحي بان الأمريكي غير مستعجل في القضاء على الارهاب أو حتى لا يريد ذلك، وان هدفه المنطقة بأسرها، حتى الأنظمة التي تعتبر حليفة له.

انهم يريدون اهدار ثروات المنطقة في الحروب والتسلح والاقتتال لتبقى بلداننا سوقاً رابحة لاقتصاداتهم..

وهم بحاجة الى الوقت لانشاء جيل جديد، اما أن يكون ارهابياً تكفيرياً متشدداً على غرار ما تنتجه المناهج السعودية واجهزة الدعاية الوهابية والسلفية، أو كافراً بكل القيم يستعدي كل تقاليده وموروثه وعلى استعداد لبيع وطنه سخطاً من التكفير أو ولعاً بقيم استار اكادمي وعرب ايدول وما “تجود” به روتانا وام بي سي واخواتها العربيات.

كما ان تلكؤ العديد من مخططاتهم بفعل صمود المقاومة ووعي جماهيرها يجعلهم بأمس الحاجة الى الوقت، الذي لم يعد بصالحهم نتيجة ضربات المقاومين المتلاحقة في اكثر من موقع.

وفي هذا الجو العاصف والمغبر بالتآمر والارتهان، فأن كل الأمل معقود على المقاومة وتيار التحرر العربي باعادة البوصلة نحو فلسطين والسهام الى صدور المغتصبين للحق الاسلامي في الاقصى المبارك وما حوله.. تيار هادر يجتاح اوكار التآمر الواحد تلو الآخر ومبشراً بغد أفضل من يومنا النازف..

الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 06:17 AM
alialdoor alialdoor غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 83293

تاريخ التّسجيل: Mar 2010

المشاركات: 450

آخر تواجد: 30-09-2015 04:15 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 16 / 3 / 2015

http://kitabat.info/subject.php?id=59162

الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 11:16 AM
الصورة الرمزية لـ الغزالي1965
الغزالي1965 الغزالي1965 غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 102419

تاريخ التّسجيل: Oct 2012

المشاركات: 1,631

آخر تواجد: 12-06-2015 12:45 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: الجزائر

الحقيقة وباختصار فشلت الحملة على تكريت
وهذا بتصريح وزير الدفاع العراقي.

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 17-03-2015, 11:33 AM
عصام الكردي عصام الكردي غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108025

تاريخ التّسجيل: Dec 2014

المشاركات: 1,070

آخر تواجد: 03-04-2017 03:54 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الغزالي1965
الحقيقة وباختصار فشلت الحملة على تكريت
وهذا بتصريح وزير الدفاع العراقي.
لماذا لم نسمع بهذا التصريح
يمكن همس في اذنك ... خصوصي ههههههههه

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:18 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin