منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 10-08-2010, 03:15 AM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

هدية لمتعصبي نظام طهران ....
كتاب " التحالف الغادر " ، إسم المؤلف : تريتا بارسي / استاذ العلاقات الدولية بجامعة جون هوبكنز

صدر كتاب بعنوان «التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة الأميركية» أخيراً للكاتب «تريتا بارسي» أستاذ العلاقات الدولية في جامعة «جون هوبكينز» ، الذي ولد في إيران، ونشأ في السويد، وحصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة «استوكهولم» ، لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة «جون هوبكينز» في رسالة عن العلاقات (الإيرانية-الإسرائيلية) .
وبالإضافة إلى كونه أستاذاً أكاديمياً، يرأس «بارسي» المجلس القومي (الإيراني-الأميركي) ، وله العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، وهو خبير في السياسة الخارجية الأميركية، والكاتب الأميركي الوحيد تقريباً الذي استطاع الوصول إلى صناع القرار «على مستوى متعدد» في البلدان الثلاث: «أميركا، إسرائيل، إيران» .
هذا ويتناول الكاتب العلاقات (الإيرانية-الإسرائيلية) خلال الخمسين سنة الماضية، وتأثيرها على السياسات الأميركية وعلى موقع أميركا في الشرق الأوسط، وطبيعة العلاقات والاتصالات التي تجري خلف الكواليس بين البلدان «إسرائيل–إيران-أميركا» شارحاً الآليات وطرق الاتصال والتواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات والخطابات والسجالات الإعلامية الشعبوية والموجهة.
ويستند الكتاب إلى أكثر من 1300 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، وإيرانيين، وأميركيين رفيعي المستوى، ومن أصحاب صناع القرار في بلدانهم، إضافة إلى العديد من الوثاق والتحليلات والمعلومات المعتبرة والخاصة.
نقاط مهمة
على عكس التفكير السائد، فإن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل.. يشرح الكتاب هذه المقولة ويكشف الكثير من التعاملات الإيرانية- الإسرائيلية السرية التي تجري خلف الكواليس والتي لم يتم كشفها من قبل.. كما يؤكد الكتاب في سياقه التحليلي أن أحداً من الطرفين «إسرائيل وإيران» لم يستخدم أو يطبق خطاباته النارية، فالخطابات في واد والتصرفات في واد آخر معاكس.
إن إيران الثيوقراطية ليست «خصماً لا عقلانياً» للولايات المتحدة وإسرائيل كما كان الحل بالنسبة للعراق بقيادة صدام وأفغانستان بقيادة الطالبان، فطهران تعمد إلى تقليد «اللاعقلانيين» من خلال الشعارات والخطابات الاستهلاكية، وذلك كرافعة سياسية وتموضع دبلوماسي فقط، فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية ولكنها لا تتصرف بناءً عليها بأسلوب متهور وأرعن من شأنه أن يزعزع نظامها، وعليه فيمكن توقع تحركات إيران وهي ضمن هذا المنظور «لا تشكل خطراً لا يمكن احتواؤه» عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
ويقول الكاتب في بداية كتابه إننا إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات والتراشقات الإعلامية، والدعائية بين إيران وإسرائيل، فإننا سنرى تشابهاً مثيراً بين الدولتين في العديد من المحاور، بحيث إننا سنجد أن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
فكلتا الدولتين تميلان إلى تقديم نفسيهما على أنهما متفوقتان على جيرانهما العرب (Superior) إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أن جيرانهم العرب في الغرب والجنوب أقل منهم شأنًا من الناحية الثقافية والتاريخية، وفي مستوى دوني، ويعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضرهم وتمدنهم، ولولاه لما كان لهم شأن يذكر.
في المقابل، يرى الإسرائيليون أنهم متفوقون على العرب، بدليل أنهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة.. ويقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي «إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، وهو ليس بالشيء الكبير» في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شيء حيال الأمور.
ويشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنا النظر في الوضع الجيوسياسي الذي تعيشه كل من إيران وإسرائيل ضمن المحيط العربي، فسنلاحظ أنهما تلتقيان أيضاً حالياً في نظرية «اللا حرب.. واللا سلام» .. الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم أقل منهم شأناً ولا يريدون أيضاً خوض حروب طالما أن الوضع لصالحهم، لذلك فإن نظرية «اللا حرب واللا سلام» هي السائدة في المنظور الإسرائيلي.. في المقابل فقد توصل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، واعتبروا أن «العرب يريدون النيل منّا» .
الأهم من هذا كله، أن الطرفين يعتقدان أنهما منفصلان عن المنطقة ثقافياً وسياسياً، وإثنياً الإسرائيليون محاطون ببحر من العرب ودينيا محاطون بالمسلمين السنة.. أما بالنسبة لإيران فالأمر مشابه نسبياً، عرقياً هم محاطون بمجموعة من الأعراق غالبها عربي، خاصة إلى الجنوب والغرب، وطائفياً محاطون ببحر من المسلمين السنة.
ويشير الكاتب إلى أنه وحتى ضمن الدائرة الإسلامية فإن إيران اختارت أن تميز نفسها عن محيطها عبر اتباع التشيع بدلاً من المذاهب السني السائد والغالب.
الصفقة الكبرى
بينما كان الأميركيون يغزون العراق في أبريل من العام ٢٠٠٣، كانت إيران تعمل على إعداد «اقتراح» جريء ومتكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساساً لعقد «صفقة كبيرة» مع الأميركيين عند التفاوض عليه في حل النزاع (الأميركي–الإيراني) .
تم إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السرية إلى واشنطن، وعرض الاقتراح الإيراني السري مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمت الموافقة على «الصفقة الكبرى» ، وهو يتناول عدداً من المواضيع منها: برنامجها النووي، وسياستها تجاه إسرائيل، ومحاربة القاعدة.. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة (أميركية-إيرانية) بالتوازي، للتفاوض على «خارطة طريق» بخصوص ثلاثة مواضيع: «أسلحة الدمار الشامل» ، «الإرهاب والأمن الإقليمي» ، «التعاون الاقتصادي» .
ووفقاً لـ «بارسي» فإن هذه الورقة هي مجرد ملخص لعرض تفاوض إيراني أكثر تفصيلاً كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري «تيم جولدمان» نقله إلى وزارة الخارجية الأميركية بعد تلقيه من السفارة السويسرية أواخر أبريل (أوائل مايو) من العام 2003.
هذا وتضمنت الوثيقة السرية الإيرانية لعام 2003 والتي مرت بمراحل عديدة منذ ١١ سبتمبر 2001 ما يلي:
1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ «تحقيق الأمن والاستقرار، وإنشاء مؤسسات ديمقراطية، وحكومة غير دينية» .
2- عرض إيران «شفافية كاملة» لتوفير الاطمئنان، والتأكيد على أنها لا تطور أسلحة دمار شامل، والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.
3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة، والضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضد المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002، أو ما يسمى «طرح الدولتين» والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود ١٩٦٧.
المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل في استعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!!.. لقد سبب ذلك إحراجاً كبيراً لجماعة المحافظين الجدد والصقور الذين كانوا يناورون على مسألة «تدمير إيران لإسرائيل» ، «ومحوها عن الخريطة» .
تعطيل الصفقة
وينقل «بارسي» في كتابه أن الإدارة الأميركية، المتمثلة في نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد، كانت وراء تعطيل هذا الاقتراح ورفضه على اعتبار «أننا (أي الإدارة الأميركية) نرفض التحدث إلى محور الشر» ، بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.
ويشير الكتاب أيضاً إلى أن إيران حاولت مرات عديدة التقرب من الولايات المتحدة، لكن إسرائيل كانت تعطل هذا المساعي دوماً خوفاً من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
ومن المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضاً أن اللوبي الإسرائيلي في أميركا كان من أوائل الذين نصحوا الإدارة الأميركية في بداية الثمانينيات بألاّ تأخذ التصريحات والشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار، لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.
ويعالج «تريتا بارسي» في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، وإيران، وأميركا، لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث، وتصل من خلال الصفقات السرية والتعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
ووفقاً لبارسي فإن إدراك طبيعية العلاقة بين هذه المحاور الثلاثة يستلزم فهمًا صحيحاً لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، وقد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتبعها هذه الأطراف الثلاثة.. ويعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
أولاً: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام والشعبي «أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا» ، وبين المحادثات والاتفاقات السرية التي يجريها الأطراف الثلاثة غالباً مع بعضهم البعض «أي ما يمكن تسميته الجيواستراتيجيا هنا» .
وأخيراً يشير الكتاب إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استناداً إلى المعطيات الجيوستراتيجية التي تعود إلى زمن معين ووقت معين، ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين «الأيديولوجية» و«الجيوستراتيجية» ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المحرك الأساسي للأحداث يكمن فی العامل «الجيوستراتيجي» وليس «الأيديولوجي» الذي يعتبر مجرد وسيلة أو رافعة.
بمعنى أبسط، يعتقد بارسي أن العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي-الإيراني-الأميركي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيواستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا، والخطابات والشعارات التعبوية الحماسية.. إلخ.
وفي إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على «عقيدة الطرف» الذي يكون بعيداً عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوة الاعتماد على «العصر السابق» أو التاريخ حين كانت الهيمنة «الطبيعية» لإيران تمتد لتطول الجيران القريبين منها، وبين هذا وذاك يأتي دور اللاعب الأميركي الذي يتلاعب بهذا المشهد ويتم التلاعب به أيضاً خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصة والمتغيرة تباعاً.
ويؤكد الكتاب على حقيقة أن إيران وإسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي، وبأن هذا التنافس طبيعي وليس وليد الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجوداً حتى إبان حقبة الشاه «حليف إسرائيل» ، فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل والعرب إلى تهميشها إقليمياً، بحيث تصبح معزولة، وفي المقابل فإن إسرائيل تخشى من الورقة «الإسلامية» التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل.
السلام.. ومصالح إيران
استناداً إلى «بارسي» فإن السلام بين إسرائيل والعرب يضرب مصالح إيران الاستراتيجية في العمق في هذه المنطقة، ويبعد الأطراف العربية عنها، لا سيما سورية، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجياً، ليس هذا فقط، بل إن التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأميركي والقوات العسكرية وهو أمر لا تحبذه طهران.
ويؤكد الكاتب في هذا السياق أن أحد أسباب «انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000» هو أن إسرائيل أرادت تقويض التأثير والفعالية الإيرانية في عملية السلام، من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة، بعد أن يكون الإنسحاب الإسرائيلي قد تم من لبنان.
ويكشف الكتاب أن اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين إيران وإسرائيل في عواصم أوروبية، اقترح فيها الإيرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، وتابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد وكان منها اجتماع «موتمر أثينا» في العام 2003 والذي بدأ أكاديمياً وتحول فيما بعد إلى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمراً أكاديمياً.
ويكشف الكتاب من ضمن ما يكشف أيضاً من وثائق ومعلومات سرية جداً وموثقة فيه، أن المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أن الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأميركية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003، عبر الاستجابة لما تحتاجه، مقابل ما ستطلبه إيران منها، على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين وتنتهي مخاوف الطرفين.

الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2010, 05:36 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

هذا يعني عجزك وافلاسك
مرة تأتينا بالشعارات ولا تجيدها
واخرى بالنسخ واللصق ولا تجيده

باختصار جئتنا اليوم بكاتب غبي لا يفهم وان كنت منحته لقب دكتور!
والدكاترة في هذه الايام كثر
ولكن من يتصف بالنزاهة منهم قليل!

وصاحبنا الذي عرفتنا عليه كذاب مفتري وغبي ايضا!

لن اطول عليك فاركز الرد على موضع واحد!
والواحد هذا عن عشرة!!
وربما عن الف فارس وفارسة!

يقول الكاتب الفقر عن العلاقات بين امريكا وايران والصهاينة اقتبس نماذج منها فقط:

إقتباس:
على عكس التفكير السائد، فإن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل
الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام والشعبي «أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا» ، وبين المحادثات والاتفاقات السرية التي يجريها الأطراف الثلاثة غالباً مع بعضهم البعض «أي ما يمكن تسميته الجيواستراتيجيا هنا»
بمعنى أبسط، يعتقد بارسي أن العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي-الإيراني-الأميركي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيواستراتيجي،


والان نأتي الى الجواب الذي وضعه الكاتب نفسه عن طبيعة هذه العلاقات المتطورة ولكنها سرية!

انظر الى الادارة الامريكية وكيف ردت على الوسيط السويسري مع العلم ان سويسرا تمثل المصالح الامريكية في طهران!

إقتباس:
ووفقاً لـ «بارسي» فإن هذه الورقة هي مجرد ملخص لعرض تفاوض إيراني أكثر تفصيلاً كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري «تيم جولدمان» نقله إلى وزارة الخارجية الأميركية بعد تلقيه من السفارة السويسرية أواخر أبريل (أوائل مايو) من العام 2003.
هذا وتضمنت الوثيقة السرية الإيرانية لعام 2003 والتي مرت بمراحل عديدة منذ ١١ سبتمبر 2001 ما يلي:
1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ «تحقيق الأمن والاستقرار، وإنشاء مؤسسات ديمقراطية، وحكومة غير دينية» .
2- عرض إيران «شفافية كاملة» لتوفير الاطمئنان، والتأكيد على أنها لا تطور أسلحة دمار شامل، والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.
3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة، والضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضد المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002، أو ما يسمى «طرح الدولتين» والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود ١٩٦٧.
المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل في استعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!!.. لقد سبب ذلك إحراجاً كبيراً لجماعة المحافظين الجدد والصقور الذين كانوا يناورون على مسألة «تدمير إيران لإسرائيل» ، «ومحوها عن الخريطة» .
تعطيل الصفقة
وينقل «بارسي» في كتابه أن الإدارة الأميركية، المتمثلة في نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد، كانت وراء تعطيل هذا الاقتراح ورفضه على اعتبار «أننا (أي الإدارة الأميركية) نرفض التحدث إلى محور الشر» ، بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.

ركز ايها المتجعفر على اللونين الاحمر والازرق!

لاحظ ان الرسالة سرية!!
والمقترحات الايرانية سرية!!
ينقلها وسيط سويسري بصورة سرية!!

مع العلم ان علاقات طهران بواشنطن والصهاينة اكثر من رائعة كما جاء في الكتاب!!
ومع ذلك ينقل المقترح الايراني وسيط سويسري!!
وليس مبعوث دبلوماسي ايراني سري!!
او على اقل تقدير فراش سري من وزارة الخارجية مثلا!!

وأكثر من ذلك!!

هنا المفاجأة الكبرى

والضربة التي توجع المتجعفر والاغبياء امثاله

نجد ان الادارة الامريكية ترفض التحدث الى محور الشر!!!!

وتوبخ الوسيط السويسري المسكين!!

يعني ان الكاتب الغبي لم يستطع ان يكمل كذبته فتعثر
وضاع بين الواقع المؤلم الذي هو واسياده فيه وبين اكاذيبه الرخيصة!!

لتأتي الحقيقة منه هو شخصيا وفي كتابه الدعائي

وليردد ذات العبارة التى يراها في طهران لحقده وكرهه وتعلمها من اسياده اهل الاجرام:

محور الشر!!
محور الشر!!
محور الشر!!

وشتان بين العلاقات الطيبة الحميمية السرية وبين تصريح امريكا على لسان الكاتب الغبي بان ايران في محور الشر فلا يجب التحدث اليها!

وضاعت بضاعتك ايها المتجعفر
وسقط كتابك المقدس الذي تقبله صبح مساء
وسقط الكاتب الفاجر الكذاب المفتري والغبي طبعا

باي باي ايها المستر المضحك


والان ننتقل سويا الى المرحلة الاهم!
ولكي نساعدك على القراءة بمنظار مجرم الحرب اليهودي
الصهيوني المغربي الاصل فلا بد لنا من تكبير الحروف الى حجمها الاكبر
وسوف نساعدك ايضا ايها المتجعفر المسكين - مثل الوسيط السويسري - للمقارنة بين ما نكتب وما تسمعه من الناطقة باسم الصهاينة باللغة العربية الفصحى فضائية العبرية بنت الوهابية الصهيونية

الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2010, 05:53 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

ربما نبيكم الاكبر الطيب ابن الطيب البوش الصغير بن البوش الكبير لم يكن في البيت الاسود في حينه فتلقف الورقة السرية من الوسيط السويسري المسكين من يخالفه من اعداءه الكبار امثال رامسفيلد والديك الرومي!

فضاعت احلام بوش الطيب وانتشرت لغة الديك في العالم لاول مرة في التاريخ الحديث والقديم منة منه لتمكين الناس من الاستيقاظ مبكرا رغم فظاعة جرمه مع الطيبين:

محور الشر!!

وضعت هذه الفقرة لمفردها علشان المتجعفر المسكين يكحل بها عيونه الزرق الزرقاوية

اقرأ كتابك المقدس الذي تقبله صبح مساء فكل ما جاء فيه صحيح الاسناد والمتن!:

إقتباس:
وينقل «بارسي» في كتابه أن الإدارة الأميركية، المتمثلة في نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد، كانت وراء تعطيل هذا الاقتراح ورفضه على اعتبار «أننا (أي الإدارة الأميركية) نرفض التحدث إلى محور الشر» ، بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.

هذا ما جنيته على نفسك ايها المتجعفر




اللي بعده!!

الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2010, 11:43 PM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابوبرير
ربما نبيكم الاكبر الطيب ابن الطيب البوش الصغير بن البوش الكبير لم يكن في البيت الاسود في حينه فتلقف الورقة السرية من الوسيط السويسري المسكين من يخالفه من اعداءه الكبار امثال رامسفيلد والديك الرومي!

فضاعت احلام بوش الطيب وانتشرت لغة الديك في العالم لاول مرة في التاريخ الحديث والقديم منة منه لتمكين الناس من الاستيقاظ مبكرا رغم فظاعة جرمه مع الطيبين:

محور الشر!!

وضعت هذه الفقرة لمفردها علشان المتجعفر المسكين يكحل بها عيونه الزرق الزرقاوية

اقرأ كتابك المقدس الذي تقبله صبح مساء فكل ما جاء فيه صحيح الاسناد والمتن!:


هذا ما جنيته على نفسك ايها المتجعفر




اللي بعده!!


ويعالج «تريتا بارسي» في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، وإيران، وأميركا، لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث، وتصل من خلال الصفقات السرية والتعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
ووفقاً لبارسي فإن إدراك طبيعية العلاقة بين هذه المحاور الثلاثة يستلزم فهمًا صحيحاً لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، وقد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتبعها هذه الأطراف الثلاثة.. ويعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:

أولاً: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام والشعبي «أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا» ، وبين المحادثات والاتفاقات السرية التي يجريها الأطراف الثلاثة غالباً مع بعضهم البعض «أي ما يمكن تسميته الجيواستراتيجيا هنا» .
وأخيراً يشير الكتاب إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استناداً إلى المعطيات الجيوستراتيجية التي تعود إلى زمن معين ووقت معين، ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين «الأيديولوجية» و«الجيوستراتيجية» ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المحرك الأساسي للأحداث يكمن فی العامل «الجيوستراتيجي» وليس «الأيديولوجي» الذي يعتبر مجرد وسيلة أو رافعة.
بمعنى أبسط، يعتقد بارسي أن العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي-الإيراني-الأميركي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيواستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا، والخطابات والشعارات التعبوية الحماسية.. إلخ.



الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 12:30 AM
الصورة الرمزية لـ خادمة كافلةالايتام
خادمة كافلةالايتام خادمة كافلةالايتام غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 80202

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 1,592

آخر تواجد: 16-11-2012 05:59 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

استغرب من عقول بعض البشر هذا اذا بيهم عقل
دول العربيه وبالاخص الخليجيه كلهم خدم عند امريكا وبريطانيا
فهم امام امريكا كما فصلاة حاطين ايدهم على بطنهم وراسهم تحت وما عندهم كلمة غير نعم وحاضر
فلو علاقه امريكا واسرائيل وايران وطيده وهم احباب
شو الي يخليهم يخافون وما يعلنون علاقتهم وتفاهمهم مع بعض
من ، من خوفهم يا ترى ؟


ملاحظه بسيطه
حتى لو اصول احمدي نجاد يهودي فما العيب اذا اصبح مسلما؟
يا ترى ماذا كان اصول العرب؟ الم يكن اصولهم من ، من يعبدون الصنم؟

التوقيع :






اللهم بحق محمد وآل محمد


الله
محمد على فاطمة حسن حسين
احفظ أهالينا في بحرين
الله يا الله ومولاي بجاه نبيك محمد و آل بيته الطاهرين أن تفرج على أخواننا في بحرين
وتبرد قلوبهم وتهدء روعهم وتكاتفهم سنتا وشيعتا على من ظلمهم وستحقرهم وشعل الفتنه بينهم
يا الله احفظ اخواننا في بحرين يا الله احفظ خواتنا في بحرين يا الله احفظ أطفالنا في بحرين
يا الله احفظ كبار السن والعجائز في بحرين
يا الله أحفظ أرض البحرين يا رب

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:02 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

تجد ان المخابرات الامريكية هي ايضا تتوقع اندثار المشروع الغربي في قلب الامة العربية بعد ان بينت رجحان كفة جبهة الممانعة وتراجع القدرات الصهيونية وتوقعت نزوح اكثر من ثلاثة ملايين يهودي صهيوني الى خارج ارض فلسطين للاستفرار في امريكا واوروبا
وها هو ازمار الاسباني ايضا يشارك فيتحدث عن ان سقوط الصهاينة في فلسطين يعني سقوط الغرب

فهل في رأيك ان كل ذلك يأتي في اطار المسرحية السخيفة التي اتى بها كاتبكم المبجل؟
فهل العلاقات السرية المتطورة يراد بها:
الحاق الهزيمة بدولة الصهاينة في فلسطين واقامة دولة فلسطين من البحر الى النهر؟
الحاق الهزيمة بالاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان؟

وهل ايضا من المسرحية كره العالم للكيان الامريكي والكيان الصهيوني المتزايد لهما يوما بعد اخر؟
والى اي مدى عقلك يدلك على الشعار الذي رفعه الامريكان: لماذا يكرهنا العالم!

كاتبك الكذاب حاله حال الكلاب من الاعراب الذين رأينا نموذجا لهم في لبنان فقد تلقوا مبلغا اقله باعتراف الامريكي نفسه وقدره 500000000 دولار (عد الاصفار!) نصف مليار دولار لمهمة واحدة فقط وهي تشويه صورة حزب الله في لبنان!
فكم يا ترى من الاموال تصرف على مثل هذه الخنارير لتشويه ايران الجمهورية الاسلامية المباركة؟


ولكن ما هي الا ايام ايها المتجعفر وسترى باذن الله تعالى مصير الصهاينة على يد اشرف الناس واكرم الناس ليس فقط في ار


آخر تعديل بواسطة ابوبرير ، 11-08-2010 الساعة 02:17 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:15 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

لم ترد على مداخلتي
فلست ممن يرد
ولكنك ترمي بالشبهات لظنك ان احد القراء قد يلتقطها ويتأثر بها
ومثل هذه الاساليب الملتوية مذمومة
ولا يفعلها الا كذاب متلبس مثلك
ولكنك اخفقت في مهمتك وكشفت لنا عن كذبتك

اما الكلام عن الكاتب المفتري فقد اوضحت لك تناقضه الرئيس فلم تهتم به ولن تهتم

فبغيتك في مكان آخر

الكاتب لم يجد شيئا ملموسا فاتجه الى اختلاق بعض الاهداف المشبوهة ثم بدأ رحلة الكذب والافتراء للوصول الى تلك الاهداف

ولان حبل الكذب قصير فانكشفت كذبته

قل لي كيف لديك تشيني ورامسفيلد ان يصفا ايران بانها في محور الشر؟

وكيف ولماذا انهما وبخا الوسيط السويسري المسكين؟
وهذا الوسيط انما تمثل دولته امريكا في ايران!

هل هما لا يعرفان عن العلاقة السرية بين ايران وامريكا؟

اذا كانا لا يعرفان فمن هو الذي يعرف عنها؟
الرئيس بوش ربما لا يعرف ايضا!

فواحد نائب للرئيس الامريكي ولا يعلم!

والاخر وزير الدفاع الامريكي ولا يعلم!

بالتاكيد الوحيد الذي عرف عن هذه العلاقات السرية هو الكاتب نفسه!


ولهذا فلا داعي لمناقشة الاوهام والكلام الخرطي



وما يخالف اكاذيب الكاتب افعال ايران الاسلامية وليس اقوالها فقط


فان قلنا انها تتكلم كثيرا نقول هي بين بين في هذا الامر

فان قلنا انها تعمل كثيرا نقول نعم انها لكذلك

فكانت لها اليد الطولى في تقزيم الصهاينة وكسر شوكتهم وسحب الصفة التي منحوها الاعراب لهم بانهم القوة التي لا تقهر فقد قهرت واذلت في ميادين القتال


وجنوب لبنان وغزة يشهدان على ما نقول

وذهب مشروعهم الشرخ الاوسخ الى مزابل التاريخ


وذهبت معه امريكا تجر اذيال الهزيمة في العراق وفي افغانستان


ولم يعد الامر مستغربا ان يتحدث العالم اليوم عن الشرق الاوسط الجديد الخالي من الصهاينة الانجاس تماما


فهذه عميدة الصحافة الامريكية في البيت الابيض العجوز تنصح اليهود الصهاينة بالعودة الى اوطانهم الاصلية ولهذا فصلت من عملها وطردت من البيت الابيض!

ومع ذلك
تجد ان المخابرات الامريكية هي ايضا تتوقع اندثار المشروع الغربي في قلب الامة العربية بعد ان بينت رجحان كفة جبهة الممانعة وتراجع القدرات الصهيونية وتوقعت نزوح اكثر من ثلاثة ملايين يهودي صهيوني الى خارج ارض فلسطين للاستقرار في امريكا واوروبا

وها هو ازمار الاسباني ايضا يشارك فيتحدث عن ان سقوط الصهاينة في فلسطين يعني سقوط الغرب

فهل في رأيك ان كل ذلك يأتي في اطار المسرحية السخيفة التي اتى بها كاتبكم المبجل؟


وهل العلاقات السرية المتطورة يراد بها:
* الحاق الهزيمة بدولة الصهاينة في فلسطين واقامة دولة فلسطين من البحر الى النهر وهي آتية باذن الله؟
* الحاق الهزيمة بالاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان؟

وهل ايضا من المسرحية كره العالم للكيان الامريكي والكيان الصهيوني المتزايد لهما يوما بعد اخر؟


والى اي مدى عقلك يدلك على الشعار الذي رفعه الامريكان: لماذا يكرهنا العالم!

كاتبك الكذاب حاله حال الكلاب من الاعراب الذين رأينا نموذجا لهم في لبنان فقد تلقوا مبلغا اقله باعتراف الامريكي نفسه وقدره 500000000 دولار ( عد الاصفار! ) نصف مليار دولار لمهمة واحدة فقط وهي تشويه صورة حزب الله في لبنان!


فكم يا ترى من الاموال تصرف على مثل هذه الخنارير امثال الكاتب الكذاب لتشويه صورة ايران الجمهورية الاسلامية المباركة؟

وما هي الا ايام سترى باذن الله تعالى ايها المتجعفر مصير الصهاينة على يد اشرف الناس واكرم الناس ليس فقط في حدود ارض فلسطين الحبيبة ولكن خارجها ايضا لتطيح بالاذناب الحمير الذين طالما دعموا وساندوا الصهاينة منذ بلفور اللعين والى يومنا هذا وكانوا اسوء اخ واسوء جار لشعبنا الفلسطيني


والحمد لله رب العالمين

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:27 AM
الراية الغالبة الراية الغالبة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43640

تاريخ التّسجيل: Nov 2007

المشاركات: 5,655

آخر تواجد: 02-10-2012 10:38 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مسقط

من صدقه المتجعفر مصدق خزعبلات مستهلكه لاتقنع أهلها فضلا عن غيرهم / أي صراع نفوذ وفهود يعني بالعقل والمنطق والبديهه / الولايات المتحده مع الجمهوريه صراع نفوذ وقبل تقول سمن على عسل واليوم نفوذ وقبل قال ترقبوا أخر الدواء اللكي للنظام / حيرتنا معاك يمتجعفر وهذه النكته الا بكتاب جايبه لو أطلع عليه سياسي حاذق
لبصق فيه وعلى صاحبه / فهل يعقل ما يحدث صراع نفوذ بحيث الجمهوريه تهدد بعترافك وأقراراك بزوال نظامها

وطبعا بحسب وصفك وعلى نفوذ فقط وسياسه وليس أيديلوجيا وعقيده بحيث تصر الجمهوريه على الاستمرار على مبادئها ولو هددت بالحرب التي تقرع الاءن وهل لو كان فقط صراع نفوذ فسيحتاج لئن النظام الايراني يضحي بوجوده من أجل نفوذه / وهل يستقيم هذا مع قيامه من أول يوم سقوط الشاه بأعلان الدعم لفلسطين ورهن عملاء الولايات وأعلان الثوره الاسلاميه وحقها بالتصدير الفكري والثقافي وتصدير الاسلام العملي الحركي بالارض الاسلاميه

عامه / أذ لو كان الصراع على النفوذ فلن يعدم ذلك أيجاد الحل وقد تقاسم الوطن العربي أستعمارات متعدده بريطانيا والبرتغال وفرنسا فهل عندك يمتجعفر من مزيدا من ترهاتك وخزعبلاتك ولطائفك المسليه للترويح عن النفس / وهل كل هذا لعبه كلاميه ظاهريه تحتها ستار التوافق المبدئي الايديلوجي وقد قامت الجمهوريه بتغذية حراب المقاومه التي غرزتها بخاصرة الصهاينه ؟ / قل شيئا ولو مغبش ولكن ليس لهذه الدرجه من طريقة تفكير الحمير / وهل كل هذا الحشد الاعلامي والكلامي والاستخباري والعسكري على صراع مصالح أستحواذيه ؟ / وهل ضرب مشروع

السلام ووأده الا بشروط مبدئيه وأستمرار مساندة فرقاء محور الممانعه كل هذا على نفوذ وأصلا النفوذ يتقلص بهذا ورئينا سوريا كيف عزلت والجمهوريه حوصرت أضحك على نفسك طويلا / وأعلم أن شعارات ومزخرفات حروف كتابك العليله مكانها الاليق سلة المهملات وصاحب الكتاب يستحق وساما على هيئة رسن الحمير أو البغال مع كم راشدي على رائسه ليؤوب لعقله مصحوبا بالبصاق .

التوقيع : كم كأسا مصبره بالحنظل ومطعمه بالسم الزوأم سقيتم يعربان الانظمه الخانعه ويا نواصب العرب المتطرفه والقادم أدهى وأمر وحفظ الله دول الممانعه

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:52 AM
الراية الغالبة الراية الغالبة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43640

تاريخ التّسجيل: Nov 2007

المشاركات: 5,655

آخر تواجد: 02-10-2012 10:38 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مسقط

أحسنت ابوبرير والمتجعفر أقل من أن يقدم الرد الاستدلالي الحقيقي اللهم الا خربشات شتائميه مبطنه أو ملصوقات متناقضه أصلا بين سطورها ومنها يستخرج الرد عليها / فضلا عن بداهة كل عاقل لنكرانها بلحاظ الممارسه الفعليه لا الشعاريه الاتهاميه كما

يروجها الكاتب البائس / الولايات لا تريد من الجمهوريه حتى الاعتراف بأسرائيل
الاءن وكان هذا مطلبها الاصلي / تريد أن يكفوا عن تسليح الحزب ودعمه وحماس ودعمها وكذلك مع سوريا / يعني تنزلوا بشروطهم ومطالبهم ومع ذلك لازالت الجمهوريه لاتطبق شيئا بل زادت بالمضي بمشروعها النووي المثير للجدل عندهم

وهو ما يعتبره الصهاينه أستهداف أصيلا تأصيايا ضدهم وتهديدا مباشرا بزوالهم وهذا توحدوا حوله بمختلف مشاربهم / الولايات الشيطانيه تطالب النظام الايراني فقط كف يده عن المقاومه ورفعها / تصور يمتجعفر لو فعلت الجمهوريه ذلك كم من النفوذ سيفتح
للجمهوريه وكم وكم / وهذا لايحتاج نابغه ولا ذكاء مشكلتكم العويصه المضي قدما خلف

شعارات طنانه تعبانه هي ترد علىها على بعضها البعض عبر تناقضاتها بين الواقع المعاش ومجرد تحليل خاص بكاتبه وحالته الذهنيه الخاصه وبين التناقض البارز منن بين ثنايا ما نرى ونشاهد ونلمس ونعاين من مختلف أطياف الساسه والعسكر وصناع القرار الامريكي والصهيوني / فهل يعقل دوله تتصارع مع قطب العالم من أجل نفوذ

وفي ذلك الصراع تهديد وجودها أصلا ؟ وهل يعقل قطب العالم الشيطانه الكبرى لاتستطيع أو تريد أرضاء جمهوريه صراعها نفوذي لاأيديلوجي ما دام ذلك سيضمن خاصرتها وظهرها من الطعن ممثلا ببنتها أسرائيل ؟ / وهل لو أخذنا على محمل الجد كلام هذا الكاتب البائس فمعناه أن الولايات تضحي بأمنها ونفوذها ومصالحها ولا تفطن

لاءعطاء النظام الايراني ( المتعطش على النفوذ ) كما يدعيه الكاتب ولا تقوم بتقديم شيئا للنظام أقل بكثير من ما يقوم به حقيقتا من أستنزاف لمشروعها الشرق أوسطي ممثلا بدويلاته المعتله / فهل يستقيم عقلا أمتناع الولايات تقديم شيء من النفوذ مقابل حماية الوجود لمشروعها بل للصهاينه ؟ / فأي عقل هذا الذي يمتلكه الكاتب والمتجعفر

الذي يمضي فقط خلف بريق لاأكثر / بل الاءن وصل الصراع تقريبا لتهديد وجود فضلا عن أدلجة اشعار المصحوبه بالافعال وكلنا شاهدنا القتال بالجنوب الا أن يعتبره الكاتب مسرحيه تمثيليه وكل هذا على نفوذ ؟ العجب وأصلا فيه تقلص النفوذ وزوال الحصار وأزدهار الاقتصاد الايراني وجعل الجمهوريه كنظام الشاه شرطي الخليج

وعلاقات ومكانه ضخمه ولكن الجمهوريه تضحب بكل هذا من أجل تفعيل لشعارها الاول من أول يوم الانتصار ورفع علم فلسطين مكان بقايا السفاره الامريكيه المحطمه حينذاك وتتويج ذلك بسفارة فلسطين الى دعم المقاومه بشكل جذري وعملي ادى الى
تزايد الاحتراب والاستهداف للجمهوريه وتقديم المؤامرات من دعاوى تزوير وبربير

الى أستهدافات متتاليه وشبكات فاعله تكتشف وتغلغلات وأثارة نعرات عرقيه وكله على نفوذ كانت الجمهوريه لتحصل عليه وزياده مضاعفه لو تكف فقط عن دعم المقاومه ولكن هيهات .

التوقيع : كم كأسا مصبره بالحنظل ومطعمه بالسم الزوأم سقيتم يعربان الانظمه الخانعه ويا نواصب العرب المتطرفه والقادم أدهى وأمر وحفظ الله دول الممانعه

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 03:28 AM
الراية الغالبة الراية الغالبة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43640

تاريخ التّسجيل: Nov 2007

المشاركات: 5,655

آخر تواجد: 02-10-2012 10:38 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مسقط

أما تفاهة أنتظا أن اسرائيل أنسحبت بالالفين لتجرد المقاومه وزخمها ويد طهران بذلك من التأثير على السلام / فهنا الضحك المبكي فعلا فهل الصهاينه أنتظروا من سنة الواحد والتسعين حتى الالفين يتلقوا ضربات أبناء علي الكرار بحصونهم ودشمهم

وقلاعهم العسكريه ثم فطن الساسه بعد حوالي عشر سنيين على أن ينسحبوا لتجريد أيران من التأثير / لما لايبادروا من بعد أتفاقية سلام مدريد بالواحد والتسعين وينسحبوا ليجردوا الجمهوريه بزعمه بدل كل خسائرهم العجب العجب عقله في أجازه / هل يخاطب الكاتب حميرا أم ماذا وكيف يمكن للحمير الاقتناع أصلا / بمعنى لم تجبرهم ضربات متتاليه وظلوا

عشر سنيين يفكروا حتى توصلوا للخروج العجب العجاب فعلا / أما أن الجمهوريه تريد تخريب السلام خوفا منه على مصالحها فكيف أذا وفي هذا الزعم ردا من الكاتب الاحمق الغبي على نفسه ومعناه أن الجمهوريه لاتريد فعلا السلام الشكلي المبني على شروط أحاديه مهلهله عبر تمييه حقوق العرب وبهذا الكاتب يستخدم بلا أمانة الكلمه وهو السلام العادل الشامل وهو مأأغفله عمدا / وعليه فأذا الكاتب الحمار يرد على نفسه ويقر بكون الجمهوريه لاتريد فعلا تسويه

هشه وتعارضها فيها التمييع وأذا كيف يدعي الكاتب حصول توافق بينها وبين الشياطين أجمعين ؟ أذ عبر الكاتب بصالح أيران تهدد وهو كان بالاحرى به تسميتها التسميه الصحيحه وهي أدواتها الفعليه عبر قوى الممانعه لاالتزييف والتمييع المسطح / بل في أمتناع الجمهوريه هذا عبر تمرير سلام مصطنع ليس فقط ناقص الحقفيه ظهور جلي لصدق الجمهوريه بشعارها وموقفها والمترجم عمليا وبهذا ولهذا ترفض هذا السلام التافه / الا أن يقول الكاتب لا السلام كان

عبر تسويه شامله عادله فهو أذا لن يقنع الكلب الذي أمامه / وهكذا نرى كيف فقرات الكاتب تبرز وبقليل من التمحيص لترد على صاحبها / لاأظن المتجعفر ولا ما يأتي بهم يستحقوا الردود فهذا فوق مستواهم / ولهذا ينبري كل مطعونا بعجانته من هولاء الكتاب التافهين المارقين الغربيين بتزييف الحقائق ونقول لاءسلامية النظام وحقانيته ونصاعته ومبدئيته ووضوحه تكالب عليه الشرق والغرب فلهذا أعداءه كثر كلاب بل همو أشرى .

التوقيع : كم كأسا مصبره بالحنظل ومطعمه بالسم الزوأم سقيتم يعربان الانظمه الخانعه ويا نواصب العرب المتطرفه والقادم أدهى وأمر وحفظ الله دول الممانعه

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:51 PM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

وهذه جرعة اخرى لغلمان طهران :

قضية إيران كونترا التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكيريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان، حيث كان الاتفاق يقضي ببيع إيران وعن طريق إسرائيل ما يقارب 3,000 صاروخ "تاو" مضادة للدروع وصواريخ هوكأرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان.
وقد عقد جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان في ذلك الوقت، هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، اللقاء الذي حضره أيضاً المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية "الموساد" "آري بن ميناشيا"، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران. وفي آب/أغسطس من عام 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع "تاو" من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 انطلقت من إسرائيل، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسرا يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى "غوربانيفار". وفي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغالوإسرائيل، تبعها 62 صاروخاً آخر أرسلت من إسرائيل.
إيران-كونترا تعرف أيضا بفضيحة إيران جيت ،أثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه. وقد كانت اغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت والسعودية وأمريكا، في خلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمركية لإيران "العدوّة" قد تكون السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت رونالد ريغان.ففي عام 1985، خلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية، كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى. وكان ريغان ومدير الـ"سي آي إيه" وقتها ويليام جي. كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي. وكان "جيتس"، الذي كان نائب "كيسي"، يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.
وقتئذ كانت "إيران-كونترا" في مرحلة الإعداد، حيث كانت عبارة عن مخطط سري كانت تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا. ومن أجل تبرير هذه الأعمال، رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات. بطبيعة الحال لم يكن الموظفون في مكتبي يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم، غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام 1985 بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع. كان الصحافي العراقي نجاح محمد علي مسؤولا عن مواجهة الحملة الاعلامية التي انطلقت آنذاك ضد إيران بسبب الفضيحة، وأعد برامج خاصة تم بثها في اذاعة الجمهورية الإسلامية بعنوان" نحن وماحولنا" وغيرها من البرامج باللغة العربية.

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 02:54 PM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

امريكا اسرائيل نظام طهران

تعدد ادوار وحدة هدف


وهو السيطرة
والارهاب
واثارة الحروب

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 04:33 PM
الراية الغالبة الراية الغالبة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43640

تاريخ التّسجيل: Nov 2007

المشاركات: 5,655

آخر تواجد: 02-10-2012 10:38 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مسقط

يناكر فضائل أهل البيت عليهم السلام يدجال يوهابي متصل صمت المشرفين عنك يحماري التفكير يطاعن بالال عليهم السلام يمن تقول عمر وابابكر راضين عن الزهراء وهي ماتت عنهما راضيه يمن كذبت ولازلت تكذب وتفر فرار المعز من زئير الاسود يمن جردت السيد فضل الله من لقب السياده لاءنك لاتؤيد ارائه وتدعي أنك تؤيده يمن تريد جعل العلماء والمراجع وكبار طائفتنا خلف أرائك التافهه المنبوذه مثلك يمن لايملك الا تكبير الخط ليفرغ عقده وحقده هنا مستغلا الصمت تلو الصمت / وأعلم
لو كنت بمكان أقل من هذا لكنست ورميت بالزباله لاءنه قدرك المناسب وأرفع من مستواك / لاءنك تطعن بأهل البيت جيئتا وذهابا ولا من مستنكر / هل ينتظر الاعزاء الاداريين أن تسب الاعضاء فيوقفوك أليس مكانة هذا المكان وهيبته وموقعيته

والحرص على أفكار أعضائه أهم بل مكانة أهل البيت عليهم أعظم وأبجل وأدعى لطرد كل منتحل زورا وبهتانا للتشيع وهو يعتمد على قصاصات تصلح للاطفال / يماسوني وصهيوني وأمبريالي عميل يوهابي ناصبي أعلم أنك لن تفر من العقاب غدا أن تمكنت من خداع وأستمالة من م هنا بالتزلف والطعن المبطن ولن أنسى ما حييت حيث لاأستيعاب أن شيعيا يترضى على عمر وابابكر لعنهما الله ولعن من لم يلعنهما / يجاهل يأحمق بغبي الغباء الاقصى / تتكلم عن كونترا أو أيران غيت تتكلم عن رهن

الجمهوريه وأنصارها لعملاء الامريكان والصهيونيه وبناء على هذا يتفكير الحمير قايضوا الامريكيين بالاسلحه / فهل لاتفرق يوهابي يعني بالاجبار والاكراه والغصب أجبروا أعدائهم على تزويدهم بالسلاح وهم الذين كانوا حاصروا أيران الاسلام بأيام الحرب العراقيه المفروضه لمواقفها المبدئيه / فيريد هذا الناصبي القول بعلاقه بسبب تسليم الاسلحه أو لايقرء ما يلصق أنه بعد رهن عملاء الامريكيين / حقا تافه وغبي ولا تستحق الا التجاهل لاءنك مجرد أخذ من عبريه

عنصريه سياسيه مذهبيه تركز على تجاوزات مدعاة وتضخمها لاءنها دوله شيعيه وتتغاضى عن أعمال مزريه للانسانيه بمصر وغيرها لاءنهم سنه / هل تقبل العبريه أن تقوم الجمهوريه بتضخيم وتهويل كل حادثه بالسعوديه وتصب زيت الحقد المذهبي لما تأخذ يغبي وجاهل ودون مستوى الاطفال فهما / كيف تعتمد على متأصليي الحقد المذهبي لتسويق تفاهاتك الا تخجل وكل بضاعاتك فسدت وهي لم تشترى وهي كاسده

لاتقنع حدا / الا تخجل تلتقط من دوائر الاستكبار واللعماله ومن يسومون أخوانك بفلسطين ولا أظنك تعتبرهم الا حاشية العميل دحلان وابو مازن وباقي العمالات / أنت متخصص بمحاولة تشويه كل ما يمت للخيرين المجاهدين المرابطين بوجه الولايات والصهيونيه ولهذا أبشر فلئن فررت من مقص الرقيب هنا فغدا موعدك وليشفع اليك مصطلحات مارقه يشكلها التافهون بلا طائل / ووضع ما لايعجز الحمار لو درب عليه ولكن لايقنعه ولكنه يقنعك لاءن مستواك أدنى منه / ولتظل وحدك تحصي

خيباتك ولا تظن ردي عليك لاءنك جئت بأدنى شيء والله أنك بكل ما تضع فيه ما يرد عليك وعلى ما جئت به وكل هذا لاءنك أعمى القلب والبصيره والدرايه والعقل ولاءنك من ران على قلوبهم ولئن مجرد كتلة حقد أسود متأصل العلل وفاقد حس المسؤليه وجامد وميت القلب ولاتملك أبسط مقومات المصداقيه ولا الامانه الا العبثيه / وتدعي حرصك على الحقوق وانت متجاهل لما يسوم بني لحمك من العرب من عذاب ووبال وغصص ومضايقات فما أنت الا عبثي جاء يستغل الصمت عنه والكف عنه ليضع هنا

قيئه وطبعا لن يقبله حتى فاقدي العقل فضلا عن الاسوياء العقلاء الواعين هنا ولازلت أستغرب مدى صبر الخيرين القائمين على هذا المكان عن وضعك بأقرب سلة مهملات هي مكانك المناسب / ولو كانت لك ذره من الانسانيه لاءنصفت الغير أم فقط من تدعيهم وتفتري عليهم هم الظالمين بزعمك فيما كل أنظمتك مخلصه ومتفانيه / ولعمر الحق أن

كان نظاما حوصر وعودي وحورب وقامت عليه الدسائس والمؤامرات وهو عميل عندك بعتمادك على قصاصات تصلح لتضعها علفا للحمير فما نقول بأنظمتك أذا وما نصفهم وبل أي كلمات تحتوي وتجسد فعلهم شاه وجهك يدجال / الجمهوريه لها الفخر تفرض على أعدائها السلاح وهم مانعوها وهنا

الاقتدار والعظمه والمجد والسبب لائح بما جئت به وهو رهن عملائهم لكن ما نقول وقد أعمى الله قلبك وعينيك فلا بارك الله في أول يوم حاورتك وظننتك أهلا للحوار والدرايه والمصداقيه وكنت أقبل بما دون ذلك بكثير / الا ؟أنك تبين للجميع أنك مجرد وهابي محترف جاء ليفسد علينا ويضع السم بالعسل لقد حاور أمامنا ليس أمامك الحسن

الزكي عليه السلام مروان ومعاويه وبقية أسيادك وبعد كلامهم الشاتم والزور والعابث وبعد رده الطويل عليهم ومن ضمن كلامه لاءحدهم قال له : لست بحصيف فأجاوبك ولا بعاقل فأعاقبك ووالله لامكان لك هنا قطعا وكلنا ثقه بوعي القائمين على هذا المكان

ومحاولة قزم يجيء بما يدينه ويرد عليه ويناقض مراده الاخيب وهو لايشعر لايلتفت لدرجة حموريته الفريده قاطعوه واتركوه لاتتفاعلوا معه فهو يترضي على ابابكر ويقول سيدخله الله الجنه وعمر والزهراء عليها السلام ما غضبت عليهما هل يقول بهذا الا وهابي خبيث .

التوقيع : كم كأسا مصبره بالحنظل ومطعمه بالسم الزوأم سقيتم يعربان الانظمه الخانعه ويا نواصب العرب المتطرفه والقادم أدهى وأمر وحفظ الله دول الممانعه

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 05:41 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

المتجعفر لم يأتي الى هذا المنبر الحر:
لا للحوار
ولا للمناقشة
ولا لاثراء القارىء الكريم بالمعلومة المفيدة

فهذه لا يعرفها
ولا يقرها
ولا يفكر فيها

واسلوبه واضح بين:

يقفز مثل الغربان
ويغطي رأسه في الوحل مثل النعامة

حاله حال من يتسلل الى هذا المنتدى من الوهابية الخبثاء اهل النفاق باسماء مستعارة مرتبطة بآل بيت المصطفى صلوات ربي وسلامه عليهم وهم الد اعداءهم

ليس له في ( جميع ) مشاركاته الا:
بث الشبهات
بث السموم
تشتيت الجهد
والضحك على الذقون

فمثلك ايها المتجعفر
لا يناقش
ولا يحاور
ولا يجالس


ايها المتجعفر الخبيث عليك الرد على مداخلاتنا ومناقشتها للوصول الى ما ينفع القارئ الكريم
وان لا تهمل ما نكتبه
وان تدرك انك في مكان يحكمه الضابط القانوني والاخلاقي

وان لم تفعل ولن تفعل عندها نحتكم للضوابط التي تفرز الطيب من الخبيث ايها الخبيث


ورسالتي لاخي واستاذي الكريم الراية الغالبة ان لا تتعب نفسك مع من يريد التلاعب بنا ليس الا فهو شخص معاد احمق ذليل وكل عام وانت استاذي الفاضل في خير وعافية واسألكم الدعاء

الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 06:21 PM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: جرح العاشقين
بسم الله الرحمن الرحيم
صل الله على محمد واله الاطهار

آيران وامريكا .. ومنطق اما معنا او ضدا



بقلم: محمد ارمين




العقل والشرع يؤيدان ويؤكدان على حرية الرأي والتعاطي مع الطرف الاخر المخالف او المعارض، فمن غير المقبول اجبار الاخرين او اقصائهم لسبب انهم لا يتاوفقون مع فكرنا. هذا أمير المؤمنين عليه السلام لم يطرد الخارجي من المسجد وسمح للمحتجين باداء -بدعة- صلاة التراويح. اذا كان لا اكراه في الدين فكيف بالامور السياسية والفكرية.


الامر المستغرب ان هذا المنطق يقلب المعادلات والموازين، فمن كان بالامس صديقا، اليوم يصبح عدوا، والعكس صحيح. اقرب واوضح الامثلة على ذالك الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الايرانية، الاولى تستخدم هذا المنطق في الخارج والثانية تستخدم هذا المنطق في الداخل (مع الملاحظة على ان الثانية تعتبر افضع واعظم من الاول بكثير لانها تستخدم في الداخل ضد ابناء الشعب والاصدقاء السابقين).

الولايات المتحدة تسعى بهذا المنطق الى الحفاظ على مصالحها وقوتها على مستوى العالم، وفي المقابل الجمهورية الايرانية تريد فرض وارغام الاخرين على السير في الطريق الذي تريدها، ومن يخالف او يرفض يكون في مواجهة قذائف التهم (العمالة - الخيانة - محاربة الدين ... الخ). الامر لم يقتصر على ايران بل وصل الى الخارج، الكثيرين من الشيعة اصبحو ياخذون بهذا المنطق تجاه ما يحصل في ايران، فهم -اي الشيعة- ينظرون الى المتظاهرين والمعارضين الايرانيين على انهم عملاء وخونة واعداء الى الدين، وهم متناسين او متجاهلين ان كبار المعارضين والمتظاهرين هم من ابناء الثورة الايرانية.

من العيب ان نعيب الامريكان او غيرهم على منطق (اما معنا او ضدا) ونحن في ذات الوقت نقوم بالشيء نفسه. فكما ذكرة ان الامريكان يستخدمون المنطق في الخارج، اما في الداخل فهم يمنحون الحرية والرأي والرأي الاخر، فنرى انتقاد ومعارضة للاخطاء والفساد يطال رئيس البلاد. وفي المقابل لم نرى اعتقال او غلق الصحف او القنوات الفضائية او رمي المنتقد والمعارض بالخيانة والعمالة وما الى ذالك.

لاحد الافراد مقولة مشهورة وهي (رأيت في الغرب اسلام بلا مسلمين، ورأيت في بلاد المسلمين مسلمين بلا اسلام). الغرب عمل ببعض الامور (وهي للاسف الاسلام حث عليها من قبل ولم يعمل بها المسلمين) جعلته في تطور وازدهار. الاسلام قد حث على الائمة الواحدة والشورى والحرية والاخوة بين المسلمين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..الخ، فترك العمل بما حث عليه الاسلام هو السبب في التأخر والضعف.




والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد واله الاطهار ولعنة الله على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين

آيران وامريكا .. ومنطق اما معنا او ضدا
http://mohammed313.blogspot.com/2010/08/blog-post.html



اما معنا واما ضدنا

تتجسد في الاتهام باللارهاب
والمروغ
والشر
او معادات السامية
لكل من يعارض امريكا واسرائيل


****
ومن يعارض نظام التزوير في طهران

وهابي
مدعي للتشيع
امبريالي
صهيوني






الرد مع إقتباس
قديم 11-08-2010, 11:33 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

اعلن بهدوء افلاسك ايها المفتري

وانسحب

فهذه الشعارات خليها لمجالسكم وسهراتكم الليلية التافهة

يا ابو الشعارات

سواء رضي اسيادك ام ابوا:

فان الثورة الاسلامية هزت العالم الاسلامي وكانت عنوانا لنهضته المباركة

والجمهورية الاسلامية دكت حصون الغرب المنيعة وفي ذات الوقت قزمت الصهاينة تمهيدا للقضاء عليهم على يد اشرف الناس واكرم الناس

بالمناسبة انصحك ان لا تنسى الثلاثة ملايين يهودي صهيوني الذي تتوقع الاستخبارات الامريكية نزوحها من ارض فلسطين الى امريكا واوروبا واعلنتها العجوز عميدة الصحافة الامريكية في البيت الابيض قبل ان تطرد من عملها! فربما تكون احدهم

يا ابو الشعارات

الرد مع إقتباس
قديم 12-08-2010, 12:34 AM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

ثورة هزت العالم

شعارات

اكل وشرب عليها الزمن


العالم متماسك

والثورة لم تصدر
للخارج

بل صدرت الطائفية والفتن

وتتعرض الان لاكبر حصار

في التاريخ


اوهام في اوهام

الرد مع إقتباس
قديم 12-08-2010, 03:14 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

كلام خرطي

شعارات

شعارات

شعارات

واخيرا ايضا شعارات!

وكثيرا من النسخ واللصق

النتيجة النهائية:

الحديث مع الجهلة ورطة




حتى منظار المجرم بيريتس ما فاد وياك!!

الرد مع إقتباس
قديم 12-08-2010, 03:59 AM
الراية الغالبة الراية الغالبة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43640

تاريخ التّسجيل: Nov 2007

المشاركات: 5,655

آخر تواجد: 02-10-2012 10:38 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مسقط

كلامي لابو برير لا لغيره ممن لايستحقوا حرفا واحدا لاءنهم نما يتفاعلوا مع الامبرياليين والليبرالين والمارقين والوهابيين ولهذا أعتمادهم على لصقهم ونسخهم وفبركتهم المتهاويه الفاشله / بمعنى أبسط شخص وعيا سيقول لما لاتعاينوا خروقاتكم
مصائبكم ويلاتكم على اممكم بدل توافهكم لمن سبقوكم / فهذا ياابابرير ممن طبع الله على قلبه فهو يردد كاليهود مذبحة الهوليكس مبحه الى أن يفنوا الفلسطينيين هو يظن

بالسطور الخائبه سيغير ما يشاهده الجميع من نصرا ناجزا بالجنوب وغزة هاشم / العالم متماسك نعم وكأن الجمهوريه هي مصدرة الامبرياليه والاستعباد للزعماء والضغط عليهم للسير بفلكها وتهديدهم بالعصى وحينا وبالاغرئات حينا وكلا وما يناسبه وكأنها شنت الحروب ودفعت تحت اللافف وقامت بالتجنيد لعملائها بالارض وتكوين حلف

معادي للاسلام يعاضد الصهاينه ويقوي شوكتهم ويحمي وجودهم ويغني حالهم / وقامت الولايات المتحده على حين غره وسلحت الحزب اللبناني وحماس ودفعت ومولت للبوسنه بالرجال والعتاد وللشيشان وكشمير وحتى زيدت الضغوط عليها !!! من قبل الجمهوريه ممثله بلوبيها بمجلس الامن والفيتو تبعها !!! / العربيه ليست طائفيه ولا فتنوويه ولا عنصريه تفكيره هو ليس أنتقائي يكيل بمكيالين وسوداوي

مسكين بائس فاشل جاهل / قلت اليه قابلين بتزوير وبربير فقط أنتخابات فقط قلت له تعالي لي بنسخك المتعاهد ووضع كلمتا واحده ينتقد فيها حاكم عربي ولو كخطء مطبعي
فعجز وعجز / يقول النظام الايرني لاتنطبق عليه الوقوف مع الامام المهدي عليه

السلام فظاهرا ربما يعتقد دولة الشرق باكستان السنيه أو حتى الصين سينصروا أمامنا أو حتى كوريا الشماليه ممثله برئيسها بكيم جو ( اسمه غير دقيق ) الظاهر بمنظوره البيرتيسي هو حامل الرايه أستغفر الله .

التوقيع : كم كأسا مصبره بالحنظل ومطعمه بالسم الزوأم سقيتم يعربان الانظمه الخانعه ويا نواصب العرب المتطرفه والقادم أدهى وأمر وحفظ الله دول الممانعه

الرد مع إقتباس
قديم 12-08-2010, 04:48 PM
الصورة الرمزية لـ جعفري طيب
جعفري طيب جعفري طيب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 42935

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,581

آخر تواجد: 07-11-2013 03:28 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الكويت

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: جعفري طيب

شعاراتثورة هزت العالم

اكل وشرب عليها الزمن


العالم متماسك

والثورة لم تصدر
للخارج

بل صدرت الطائفية والفتن

وتتعرض الان لاكبر حصار

في التاريخ


اوهام في اوهام

اتباع صدام كانوا يهوسوا ويقولوا

ويقولوا

صدام اسمك هز امريكا


فكان يسخف عقولهم
ويقول في خطاباته

الامريكان مثل رامبوا
مجرد افلام اعلامية

والواوية سوف تأكل

الجنود الامريكيين الغزاة

وسنجعل بغداد مقبرة للامريكان


وقس على ذلك شعارات طهران

وتسخيفها لعقول اتباعها


واخرها هذا الشعار السمج



إيران تحفر قبوراً جماعية لاستقبال جثث الأميركيين حال الهجوم عليها !


http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/international2010.aspx?articleid=130365&zoneid=13

شر البلية مايضحك






الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:17 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin