منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين


العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > منتدى عاشوراء
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 26-06-2009, 04:19 PM
الصورة الرمزية لـ شبكة جنّة الحسين
شبكة جنّة الحسين شبكة جنّة الحسين غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 7846

تاريخ التّسجيل: Oct 2003

المشاركات: 1,869

آخر تواجد: 01-12-2014 09:18 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

الحسين.. موقف وقضية

الحسين.. موقف وقضية

الكاتب: الشيخ خالد عبد الوهاب الملا | القسم: الثورة الحسينية | 2009/06/24 - 01:02 PM


الإمام الحسين هو ثاني اثنين من دوحة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، من سيدي شباب أهل الجنة، وثاني اثنين أسباط رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، وثاني اثنين من ريحانتي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وثاني اثنين من أنجال سيدتنا فاطمة الزهراء (رضوان الله عليها)، وهو الإنسان الذي ذُكر نصُّه وشخصُه في آية المباهلة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقصد بذلك الإمام الحسن والحسين (رضي الله عنهما).
فأي عظمة هذه؟! وأي منزلة نالها الإمام الحسين؟! وأي مكانة رديئة وخسيسة تلك التي نالها قاتلوه؟! والله قد قال في كتابه: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالدا فيها، ولعنه واعدّ له عذابا﴾.
فمكانةُ الإمام الحسين عظيمة رفيعة، ولربما نقرأ شخصية الحسين في شخصية علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أو أمه الزهراء البتول فاطمة (رضي الله عنها)، أو لعلنا نقرأها من اللحظات الأولى التي جاء به الحسين إلى الدنيا، حيث التقطه رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ووضع في أُذنه اليمنى صوت الحق الذي جلجل به الطغاة، فكان هذا النداء عصمة للمولود من الشيطان الرجيم، وكان صوتاً رطبا تعشّق في قلب الحسين وهو ابن اللحظات الأولى.. نعم، تعشّق الحقُّ في ضميره وكيانه، فكان جبلاً صلباً أمام التحديات كلها، بل أمام الظلم والاعوجاج، وقد سمّاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حسيناً، فقال: "هذا حسين"، ولهذا جاء في مختصر تاريخ دمشق في قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): "ولا تسبوا الحسن والحسين، فإنهما سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، ولا تسبوا علياً، فانه من سبّ علياً فقد سبني، ومن سبني فقد سبّ الله، ومن سبّ الله عذبه الله".
ينبغي أن نقف عند هذه المعاني العظام، لكي ندرك جميعاً أي منزلة أرادها الله ورسوله لهذا السيد العظيم، وهو يقول: "حسينٌ مني وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحب حسينا".
يقول القاضي عياض (رحمه الله): فان محبته محبة الرسول، ومحبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) محبة الله، هذا ما يسمى عند علماء الأصول بمنطوق الكلام، أما مفهومه فبغض الحسين بغض لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبغض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بغض لله، وبغض الله كفر ونفاق يستحق صاحبه نار جهنم خالدا فيها.
بل أكثر من ذلك يقول (صلى الله عليه وسلم) عن الحسن والحسين: "من أحب هؤلاء فقد أحبني، ومن ابغضهم فقد ابغضني"، وهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما في حديث شداد بن الهاد الليثي يروي قصة حضرها مع رسول الله، قال: فسجد ـ أي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها، فرفعتُ راسي من بين الناس، فإذا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ساجد، وإذا الصبي ـ أي الحسين ـ على ظهره، فرجعت من سجودي، فلما صلى قيل: يا رسول الله! لقد سجدت سجدةً فأطلتها، فظننا انه قد حدث أمر أو كان يوحى إليك. قال: "كلُّ ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله".
وقد أحسن من قال:
من في الوجود ينال ظهرَ محمّدٍ * مثل الحسين يناله محمودا؟
ويقول (صلى الله عليه واله وسلم) في حقه وحق أخيه الحسن: "إمامان قاما أو قعدا". فكل هذه الأحاديث تدلل أن شخصية الإمام الحسين هي شخصية رسالية عظيمة، وضع فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصمات الإمامة والقيادة، ولعل الإمام الحسين مر بثلاث مراحل؛ مرحلة البناء تلك التي عاشها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جده، ومع أبيه سيدنا علي (رضوان الله عليه)، وتعشق منهجهما فيه، فكان مستقراً في ذاته وكيانه، ومرحلة الممارسة لهذا المنهج حينما تصدى لمنهج الطغاة والخارجين عن دين الله عز وجل، فكانت وقفته وخروجه تعبر عن رفضه المطلق لذلك المنهج المنحرف، فقال (رضوان الله عليه): "ما خرجتُ بطراً ولا أشراً ولا ظالماً ولا مفسدا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في اُمة جدي، آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر"، ومات شهيدا هو وأهل بيته، قدّمهم قرابين سخية بين يدي الله عز وجل، لتبقى القضية ويبقى الإسلام علماً يرفرف فوق رؤوس المؤمنين، ومرحلة ثالثة وهي مرحلة البقاء، فقد أراد أعداؤه أن يعدموا اسمه وشخصه ويقضوا على منهجه، ولكنهم اخطؤوا، فقد ذهبوا إلى مصيرهم المحتوم، وبقي الإمام الحسين خالدا في ضمائر المخلصين، وكلما مرت السنون بنا كلما ازدادت حماسة الأمة، كي تتعلم من مدرسة الحسين ما فات الكثير من الناس، فعلينا أن نستفيد من قضية الحسين لبناء نفوسنا وبلداننا.
جعلنا الله من المحبين لأهل بيته، والمحشورين معهم في جنة عرضها السموات والأرض أُعـدت للمتقين.

التوقيع :

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:11 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin